الحمدالله يصر على استقالته ويوضح لقاءه مع إسرائيليين
رئيس بلدية عنبتا حمدالله الحمدالله يوضح أن لقاءه مع يساريين إسرائيليين جاء بصفته عضواً في "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" وليس بصفته الرسمية كرئيس للبلدية. الحمدالله يتمسك باستقالته ويرفض اعدول عنها رغم مناشدة موظفي البلدية له. دوز ينشر بيانه كما هو.
توضيح وشكروإعتذار وأشياء أخرى مهمة:
ــ توضيح 1: إن وجودي بلجنة التواصل ليس له علاقة بكوني رئيسا لبلدية عنبتا كما تناقلت وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي , ولم أشارك في فعاليات تلك اللجنة بصفتي الإعتبارية حتى منذ أن كنت موظفا في وزارة الزراعة ثم رئيسا لمؤسسة الإقراض الزراعي ولا حتى حين أصبحت محافظا في مؤسسة الرئاسة , وإنما بصفتي الشخصية وإنتمائي الذي أعتز به لحركة فتح وفقط .
ــ توضيح 2: لقد كُلفنا من قيادة حركة فتح بضرورة توصيل رسالة لليسار الإسرائيلي وحزب (ميرتس) بضرورة توضيح موقفهم من صفقة القرن وكذلك مطالبتهم بإعلان موقف علني من مبدأ حل الدولتين والثوابت الفلسطينية المعلنة , ولم يكن هناك تفاوض أو حتى نقاش بالرسالة المطروحه سوى بعض الكلمات من هنا وهناك , وكان حاضرا في اللقاء عدد من أخوتنا فلسطينيي الداخل
توضيح 3: أحترم بكامل الوعي والإدراك الإنتقادات حتى اللاذعة منها التي ظهرت بوسائل التواصل الإجتماعي لمثل هذا اللقاء من أي طرف كان , ولكن ليس لدرجة التخوين والخيانة , ولا أريد الدفاع عن نفسي , فتاريخي وبعد أن تجاوزت الستين يشهد على ذلك ولا أستجدي صك وطنية من أحد .
شكرا: لأهل بلدتي الطيبين الرائعين وكذلك أصدقائي في هذا العالم الذين تضامنوا معي بكل الوسائل , زيارات , مكالمات , رسائل , , بعد الذي تعرضت له من هجوم , وخاصة بعد إعلان استقالتي من رئاسة البلدية ,
شكرا: لحركة فتح ( بيتي الثاني ) , وخاصة موقع عنبتا ومنطقتها وإقليم طولكرم , لما أبدوه من تعاضد والذي تمثل بإصدار بيان من منطقة عنبتا التنظيمية والذي كان له أثرا كبيرا في نفسي .
شكرا: لزملائي وزميلاتي في مجلس بلدية عنبتا بكافة أطيافه الذي تفاعل مع الحدث بحكمة , وناقش الأمر من كل جوانبه واقترح علي بعض الاقتراحات الجيدة , والتي أظهر فيها حرصه على عنبتا وكذلك حرصه على الوطن .
شكرا: لأخوتي وأصدقائي العاملين في البلدية , موظفين وفنيين وعمال , الذين غمروني بحبهم , فأصروا على صياغة مناشدة لي ضمت توقيعاتهم للعدول عن الإستفالة.
أما الأشياء الأخرى والمهمة:
أولا: أعلن عن إنسحابي من ( لجنة التواصل ) وذلك استجابة لأخوتي وأصدقائي في حركة فتح / منطقة عنبتا , وكذلك استجابة لزملائي وأخوتي في المجلس البلدي , مع تأكيدي التام بأني ما زلت إبنا لحركة فتح وأحد كوادرها في الوطن .
ثانيا: أقدم إعتذاري للمجلس البلدي وأهل بلدتي عن ربط إسم البلدية برئيسها وبصفته الإعتبارية في مثل هكذا أمر , مع أن وسائل الإعلام هي من ارتكبت هذا الخلط , ولم أشترك بصفتي الإعتبارية وإنما بصفتي الشخصية , وكان على أخوتي في لجنة التواصل توضيح الأمر .
ثالثا: أقدم إعتذاري لأسرتي وزوجتي وأولادي لما عانوه من ضغوط نفسية إثر متابعتهم للتعليقات والآراء الساخطة بقصد أو بدون فصد على وسائل التواصل , وبسبب منعي لهم من الرد على أي منشور أو تعليق مهما تمادى أوتجاوز .
رابعا: ما زلت على قناعة بأن علي الإستقالة.
والله ولي التوفيق ,, والله من وراء القصد.
انتهى
2020-02-16 || 07:09