فرنسا تمنع مشاركة إسرائيل بمعرض أسلحة في باريس
أسعار برنت تقفز لـ97 دولاراً والنفط الأمريكي لـ93.8 دولاراً
أمل من تحت الجلد.. علاج جديد يذيب الأورام السرطانية
طهران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب هجمات إسرائيل على لبنان
تحرك فلسطيني لحماية "برك سليمان" من الضم والاستيطان
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة في 2026
إنذار إسرائيلي لـ"سكان ضاحية بيروت" بالإخلاء
ترامب: وقف إطلاق النار في لبنان
أكسيوس: بري أبلغ إدارة ترامب استعداد الحزب لوقف النار
ترامب يعلق على قرار إيران تعليق التفاوض: لم يبلغونا
قلعة الشقيف 2026.. هل تعود إسرائيل إلى فخ لبنان مجددا؟
فيديو.. مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة قرب العوجا
بورصة فلسطين تعلن تحديث عينة مؤشر القدس الإسلامي
ارتقاء مواطن في القطاع
بلدية نابلس والبنك الوطني يبحثان سبل التعاون
المعتقل أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في السجن
الجيش الإسرائيلي يحدد قائمة أهدافه في الضاحية الجنوبية لبيروت
تراجع الذهب مع ارتفاع النفط والدولار
إيران: وقف إطلاق النار في لبنان شرط أساسي لأي اتفاق
أعلن رئيس بلدية عنبتا حمدالله الحمدالله عن استقالته من منصبه وذلك صباح السبت 15.02.2020.
وقال الحمدالله في منشور على صفحته الشخصية على فيسبوك، إن السبب وراء استقالته هو "فأنا تعبت , ليس من العمل والمتابعة ولكن من المهاترات والترهات وأصحاب المصالح الفردية". وأضاف "وها أنا أترك هذا الحمل لمن يستطيع حمله".
وقد حاول محررونا التواصل مع الحمدالله ولم نوفق بذلك.
دوز ينشر النص الكامل لكتاب الاستقالة:
"من متابعاتي الحثيثة والمتواصلة لآراء بعض الناس في عنبتا حول أمور صغيرة كانت أم كبيره والتي أرهقتني بالفعل على الصعيد الشخصي , ولأن البعض لا يرى الأمور الا بمنظاره الضيق , ولأن كرامتي أغلى من أولادي عندي , ولأني حاولت وأحاول حل الأمور حتى الصغيرة والضيقة منها كي تبقى عنبتا ويبقى أهلها في توافق وأمان وهذا واجبي , ولأني ما عدت أطيق التجني علي شخصيا بسبب عدم تزفيت شارع أو فسمة أرض أو إنقطاع التيار الكهربائي لأسباب يعلمها الكل أو التواجد في اجتماع بدافع وطني يثير تحفظات البعض , ولأني إبن لهذا البلد الجميل الذي أحبه من قاع القلب , لهذا كله ولغير ذلك من الأمور ما بطن منها وما ظهر , فإني أترك لأهل بلدتي اختيار غيري كي يقود البلدية , فأنا تعبت , ليس من العمل والمتابعة ولكن من المهاترات والترهات وأصحاب المصالح الفردية , وها أنا أترك هذا الحمل لمن يستطيع حمله , والله الموفق".
انتهى
دوز