الكيلة: نعمل على تطوير طب الأسرة
أكثر ما يشكو منه المرضى هو التنقل من طبيب لطبيب لتشخيص مرضهم. وجود ما يسمى "طبيب العائلة" سيوفر الكثير من الوقت والمال على المرضى، لأنه سيُجري التشخيص الأولي ويرسل المريض إلى الطبيب المختص.
أكدت وزيرة الصحة مي الكيلة سعي الوزارة لتطوير طب الأسرة في المراكز والعيادات الحكومية، لتعزيز النظام الصحي بشكل قوي ومتين.
جاء ذلك خلال كلمتها في افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الثاني لجمعية طب الأسرة، الذي نظمته نقابة الأطباء وجمعية طب الأسرة الفلسطينية تحت شعار طب الأسرة في فلسطين، الخميس 21.11.2019.
وأضافت الوزيرة الكيلة أن تخصص طب الأسرة هام جداً ويعتبر ركيزة أساسية في بناء منظومة القطاع الصحي الحديث، كما يؤسس لبناء كيان صحي سليم متطور يواكب أحدث التطورات الطبية.
وأشارت إلى أن طب الأسرة هو الرعاية الصحية الأولية الشاملة والمستمرة، مع التركيز على الفرد في نطاق الأسرة كوحدة اجتماعية دون التقيد بالجنس أو العمر أو نوع المرض، كما أنه يعتبر اختصاصا يعتمد على العلوم الصحية والنفسية والسلوكية والاجتماعية.
وأوضحت أن وزارة الصحة اعتمدت في عيادات ومراكز الرعاية الصحية الأولية على تقديم رعاية صحية متكاملة ومستمرة، بحيث يكون التركيز فيها على الفرد بكامل تركيبته الإنسانية من روح وعقل وجسد. وذلك من منطلق أن الرعاية الصحية الأولية تعد خط الدفاع الأول والمرحلة الأولى في تقديم الخدمات الطبية، إضافة إلى أن طب الأسرة هو حجر الأساس في المنظومة الصحية الشاملة.
وأكدت وزيرة الصحة أن الرؤية لطب العائلة تستند على أسس علمية تسعى لرفد ما يحتاجه المواطن من كادر طبي عالي المستوى قادر على تقدير الاحتياجات الصحية للمجتمع وتشخيص وحل المشاكل الطبية وتطوير نمط الحياة الصحية في المجتمع.
المصدر: وزارة الصحة
2019-11-21 || 21:53