شريط الأخبار
أسمهان وفايد محمد فايد.. صفحة مجهولة في حياة أميرة الجبل الموساد وإبستين والحملات السرية.. فانس يهاجم إسرائيل ويؤكد تراجع شعبيتها بأمريكا ربع قرن على رحيلها: سعاد حسني واليسار المصري 1.3 مليون مواطن أوروبي يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل طقاطقة وحجاوي يفتتحان مشروع تطوير متنزه بلدية سلفيت جائزة خالد خليفة للرواية تعلن اللائحة القصيرة الرئيس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي بلدية نابلس والمكتبة الوطنية توقعان مذكرة لتوثيق تاريخ المدينة بيان توضيحي صادر عن وزارة الزراعة ارتقاء 5 فلسطينيين بغزة والجيش يوسع الخط الأصفر دمشق تعلن ضبط شحنة "أسلحة نوعية" متجهة إلى الحزب ميسي ولامين جمال.. كيف حولت الصدفة صورة خيرية إلى أيقونة كروية؟ وزير الداخلية يترأس اجتماع فريق الأمن الاقتصادي هل تشاجر مع ميسي؟.. بيلينغهام يضع حدا للشائعات عقد جلسة مشاورات سياسية بين دولة فلسطين وسويسرا مصطفى يعقد جلسة مباحثات مع نظيره الأذربيجاني كميل: سيتم التعامل بحزم مع سارقي ممتلكات النازحين بطولكرم على وقع الرصاص.. هكذا يستيقظ صباح طولكرم اعتماد تسجيل 12 موقعاً فلسطينياً جديداً على القائمة التمهيدية للتراث العالمي أكثر من نصف ديمقراطيي النواب الأمريكي يؤيديون وقف مساعدات إسرائيل
  1. أسمهان وفايد محمد فايد.. صفحة مجهولة في حياة أميرة الجبل
  2. الموساد وإبستين والحملات السرية.. فانس يهاجم إسرائيل ويؤكد تراجع شعبيتها بأمريكا
  3. ربع قرن على رحيلها: سعاد حسني واليسار المصري
  4. 1.3 مليون مواطن أوروبي يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
  5. طقاطقة وحجاوي يفتتحان مشروع تطوير متنزه بلدية سلفيت
  6. جائزة خالد خليفة للرواية تعلن اللائحة القصيرة
  7. الرئيس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي
  8. بلدية نابلس والمكتبة الوطنية توقعان مذكرة لتوثيق تاريخ المدينة
  9. بيان توضيحي صادر عن وزارة الزراعة
  10. ارتقاء 5 فلسطينيين بغزة والجيش يوسع الخط الأصفر
  11. دمشق تعلن ضبط شحنة "أسلحة نوعية" متجهة إلى الحزب
  12. ميسي ولامين جمال.. كيف حولت الصدفة صورة خيرية إلى أيقونة كروية؟
  13. وزير الداخلية يترأس اجتماع فريق الأمن الاقتصادي
  14. هل تشاجر مع ميسي؟.. بيلينغهام يضع حدا للشائعات
  15. عقد جلسة مشاورات سياسية بين دولة فلسطين وسويسرا
  16. مصطفى يعقد جلسة مباحثات مع نظيره الأذربيجاني
  17. كميل: سيتم التعامل بحزم مع سارقي ممتلكات النازحين بطولكرم
  18. على وقع الرصاص.. هكذا يستيقظ صباح طولكرم
  19. اعتماد تسجيل 12 موقعاً فلسطينياً جديداً على القائمة التمهيدية للتراث العالمي
  20. أكثر من نصف ديمقراطيي النواب الأمريكي يؤيديون وقف مساعدات إسرائيل

ربع قرن على رحيلها: سعاد حسني واليسار المصري

بعد خمسة وعشرين عاماً على رحيل سعاد حسني، تعود سيرتها لتكشف رحلة فنية وإنسانية معقدة صنعتها الموهبة والصدف والعلاقات المؤثرة في حياتها.


خمسة وعشرون عاماً مرت على وفاة سعاد حسني، ولا يزال الغموض الذي يكتنف لغز رحيلها يراوح مكانه منذ سقوطها المدوي من شرفة "ستيوارت تاور" بالعاصمة البريطانية، لندن، في الحادي والعشرين من حزيران العام 2001، أتراها وهي تسقط من علين -نحراً أو انتحاراً- كانت تستدعي أمام عينيها كل أحلامها الضائعة منذ مولدها في السادس والعشرين من كانون الثاني 1943: حياتها العائلية غير المستقرة بين أب وأم يتنازعان حق رعايتها في المحاكم، حلم التعليم الذي ضاعت فرصه المبكرة، في ظل هذا التفكك الأسري والانتقالات المتعاقبة بين منزل الأب في شارع الجمهورية في وسط القاهرة، ومنزل الأم في حي شبرا، حبها المبتور والمشوه للمطرب عبد الحليم حافظ، زيجاتها المتكررة والفاشلة، حلم الأمومة الذي تسرّب من بين يديها وهي تؤدي دورها في فيلم "المتوحشة"، نوبات الاكتئاب الدائمة وأزماتها الصحية المتلاحقة، التي أخذت من عمرها سنواته الخمس عشرة الأخيرة؟ 

ورغم أنها لم تستطع الفكاك من قدر كل هذه الأحلام الضائعة، فإن الحلم الوحيد الذي حاولت تداركه، هو حلم التعليم حتى لو لم يكن رسمياً أو مدرسياً، فقد ترفق بها ذلك القدر وأحاطها بمجموعة من الرجال اقتربوا منها أو اقتربت منهم، فكانوا زادها الثقافي الحقيقي، والجامعة التي أنضجت وعيها في تلك الحياة الصاخبة التي عاشتها. أول هؤلاء الرجال كان عبد المنعم حافظ زوج أم سعاد والمفتش في وزارة التعليم، والذي كان يأتيها بالكتب المدرسية ويعلمها أصول القراءة والكتابة، حتى وإن كانت بصورة غير منتظمة بسبب انشغاله الدائم، وكانت لحافظ ميول يسارية تبلورت أثناء عضويته في جماعة "غرامافون"، التي أسسها يساري آخر هو الدكتور لويس عوض فور عودته من أوروبا. وفي هذه المرحلة تعرض الرجل للمساءلة الشرطية على خلفية آرائه السياسية قبل وبعد ثورة يوليو 1952.

بدايات سعاد حسني
ثم يأتي دور الرجل الأهم فى مرحلة بدايات سعاد حسني، إنه مكتشفها الأول والثائر اليساري الأعظم متعدد المواهب، عبد الرحمن الخميسي، الذي أصقل موهبتها فى التمثيل وأعطاها فرصة الظهور الأول على شاشة السينما بطلة لفيلم "حسن ونعيمة" سنة 1959 وهي في السادسة عشرة من عمرها. وفي مذكراته التي نشرها للمرة الأولى في صحيفة السياسة الكويتية العام 1977 قبل عشر سنوات من رحيله، يحكي الخميسي عن لقائه الأول بسعاد في منزل زوج أمها فيقول: "... وكانت سعاد حسني حين دخلت إلى البيت واقفة لصق حوض مياه في الممر تغسل بعض ملابسها، وتدعكها دعكاً بيديها، وخصلات شعرها تغطي جبينها وأجزاء من وجهها، ولم أكن أدري لحظتها أن جدائل شعرها المنسكبة تختزن وراءها تلك اللؤلؤة النادرة المثال والتي أصبحت تخلب بالفن قلوب الملايين".

لكن الخميسي يعود في موضع آخر من مذكراته ويطرح مجموعة من التساؤلات حول اكتشافه لسعاد حسني، حيث يقول: "... وحين أفكر مسترجعاً قصة ظهور سعاد حسني على شاشة السينما العربية، تتوافد متزاحمة جملة من التساؤلات إلى ذهني: إذا لم يمنح أحدنا الآخر فكيف يمكن أن يتعلّم الصغير من الكبير أن يمشي؟ هل حقاً تلعب المصادفة دوراً مهما في حياة الإنسان؟ إن المرء بالحتم لا يخلق بإرادته هو، إنما الصدفة التي تقع في حياته فيقتنصها وتتبدل حياته، أو لا يهتم بها فتمر به من دون أن تحدث في حياته أثراً ملحوظاً، ذلك لأن مقوماته ترد إليه من خارج نفسه ومن خارج حياته الشخصية. هل لا بدّ من ربط الموهبة بالتعليم وبالبيئة الثقافية؟ وهل هناك علاقة بين الموهبة والعلم؟ وما هي تلك العلاقة؟ وما حجمها وأثرها؟ ولو أنه من السائد ضرورة انصهار الموهبة في بوتقة الثقافة كي تصبح سبيكة من ذهب القدرة. هل كان من الأفضل لسعاد حسني ذاتها من الناحية الشخصية لو ظلّت في دائرة الظل تعيش، أم كان الأحسن لها أن تخرج من الظل كما حدث، وأن تحيا كما هي اليوم تحت الأضواء نجمة ساطعة؟ هل تراني أسأت إلى سعاد حين فتحت أمامها باب النجوم أم تراني أحسنت؟ هذه وغيرها من التساؤلات المتلاحقة والمختلفة تطرح نفسها على عقلي حين أفكر في حكاية سعاد حسني النجمة الأولى في السينما العربية اليوم".

وتكشف تلك السطور من مذكرات عبد الرحمن الخميسي عن مجموعة من الحقائق تتعلّق ببدايات سعاد حسني، منها:
أولاً: تزيل هذه الحكاية اللبس الذي يثار دائماً عن ملابسات تعارف الخميسي على سعاد وقصة اكتشافه لها. إذ ردد البعض أنه كان عن طريق صداقة الرجل بالمهندس كمال منسي زوج أختها نجاة الصغيرة منذ أيام النضال السياسي قبل ثورة يوليو 1952، بينما ذهب آخرون إلى أن هذا التعارف كان عن طريق تلك الصداقة التي جمعت الخميسي بأحد أخوة سعاد حسني، كان قد التقاه في السجن أثناء فترة اعتقاله في الفترة بين عامي 1953 و1956 بتهمة الانتماء إلى تنظيم شيوعي، لكن الحقيقة أن الرجل دخل إلى بيت السندريللا حينما كانت تسكن مع والدتها في حي شبرا على خلفية صداقته القديمة بزوج أمها السيد عبد المنعم حافظ منذ أيام جمعية "الغرامافون" التي كان قد أسسها لويس عوض، ولولا هذه الصداقة وتلك الثقة لما سمح زوج الأم رجل التربية والتعليم لضيف غريب أن يدخل منزله وبنات بيته يتحركن على راحتهن هكذا.
ثانياً: تؤكد هذه الحكاية أن الخميسي حينما التقى سعاد حسني للمرة الأولى في بيت زوج أمها لم تكن لها أية علاقة بالفن، سوى تجربتها في مرحلة الطفولة مع بابا شارو في الإذاعة على سبيل الهواية، ما ينفي ما تناقله البعض بأن لها محاولة فاشلة لمشاركة أختها نجاة في فيلم "غريبة " للمخرج أحمد بدرخان قبل عام من ظهورها فى فيلم "حسن ونعيمة" سنة 1959 خصوصاً وأنه تحدث عن الصدفة التي يمكن أن تغير من حياة الإنسان، ناهيك عن أنه حكى في المذكرات ذاتها عن أن أقصى طموحات سعاد في هذه المرحلة كانت إيجاد وظيفة مناسبة، تساعد الأسرة على تحمل مشاق الحياة، وأنه عرض عليها العمل على الآلة الكاتبة، لكنه صدم عندما علم بأنها تجهل القراءة والكتابة، بسبب قناعة والدها حسني بأن بناته للعمل والزواج وليس للتعليم، فضلاً عن ظروف تنقلها المتكرر بين بيتي والدها ووالدتها على أثر خلافاتهما القضائية المستمرة عقب الطلاق.
ثالثاً: يلمح الخميسي في السطور السابقة إلى ذلك -من دون تصريح– حين يتساءل عن علاقة الموهبة بالتعليم إلى عدم استكمال سعاد لدراستها النظامية، وأثر ذلك على موهبتها لا سيما وأنه أتى لها بالفعل بالفنان إبراهيم سعفان، وكان مدرساً للغة العربية، كي يعلمها أساسيات القراءة والكتابة والإلقاء، وكذلك الفنانة إنعام سالوسة التي علمتها أصول التمثيل، وهو ما أكدت عليه سعاد بنفسها بعد ذلك حين حكت لنعم الباز فى كتابها "سعاد حسني.. أيام الشهرة والألم " الصادر عن دار أخبار اليوم عام 2001 عن فترة بداياتها، وفضل الخميسي عليها وترشيحها لدور "أوفيليا" في رواية هاملت لويليام شكسبير قبل ظهورها في السينما، وذلك أثناء عضويتها القصيرة في الفرقة المسرحية التي أنشأها الخميسي في ذلك الوقت، وكان كل من سعفان وسالوسة عضوين بها. ولم يكتف الخميسي بذلك بل كان يرسل لها مجموعة من الكتب كي تقرأها ثم يناقشها فيما قرأت، وقد بلغ من تأثير الخميسي عليها في تلك السنوات، أنها صرحت في منتصف الستينيات بأن أكثر الكتّاب الذين تأثرت بهم هو سلامة موسى،‮ ‬وهو اختيار‮ ‬يحدد بوضوح التوجه الذي كانت سائرة إليه في تلك المرحلة. المدهش في الأمر أن عبد الرحمن الخميسي لم يظهر كثيرا في حياة السندريللا بعد ذلك إلا في ظروف مفصلية من حياتها، كعلاقتها بالمطرب عبد الحليم حافظ، ويبدو أنه كان يعدّها كي يسلمها إلى يساري آخر أو هكذا بداً.‬‬‬

صلاح جاهين.. الأب والمعلم
ولم يكن هذا الرجل سوى صلاح جاهين، الذي توطدت علاقتها به خلال وجودها في موسكو أثناء تصوير فيلم "الناس والنيل" عن ملحمة بناء السد العالي من إخراج يوسف شاهين، الذي كان يفضل هو الآخر أن يكون دائماً على يسار السلطة. ومنذ تعارفها على جاهين وجدت فيه سعاد الأب الذي افتقدته، وكان هو خير موجه ومعلم لها، واقتحم من أجلها عالم كتابة الحوار السينمائي، ليكتب لها حوار فيلم "خللي بالك من زوزو". كما كتب لها منذ ذلك الوقت كل أغنياتها تقريباً مهما اختلف الملحنون، وكان جاهين مسؤولاً عن اختياراتها وقراراتها، فكفاها كثيراً من الأزمات وملأ ذهنها ووجدانها بالعديد من القيم التي أعانتها على مواجهة الحياة، حتى قيل إن عدوى اكتئابه قد انتقلت إليها، وربما هذا يفسر لماذا دخلت هي إلى شرنقة الاكتئاب الفعلي فور رحيل جاهين في نيسان 1986، وخلال فترة وجوده بجوارها تعرفت سعاد أيضاً على الشاعر أحمد فؤاد نجم، نزيل المعتقلات الدائم في عهدي عبد الناصر والسادات، والذي غنت له سعاد في خضم أحداث حرب 1973 أغنية "دولا مين" من ألحان كمال الطويل، وهي الأغنية الوحيدة التي تغنت بها بعيداً عن أشعار صلاح جاهين.

أما آخر هؤلاء الرجال فكان المخرج علي بدرخان الذي تزوجته في بداية السبعينيات، وهو الذي حول ميلها نحو الفكر اليساري إلى انتماء فعلي، حين اقتادها إلى عضوية حزب التجمع التقدمي الوحدوي، حزب اليسار المصري الذي أسسه سنة 1975 خالد محيي الدين اليساري المصري الشهير، أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة، وانخرطت سعاد مع بدر خان بالفعل في أنشطة الحزب لعدة سنوات. صحيح أنهما قاما لاحقاً بتجميد عضويتهما به، لكنها كانت مرحلة شديدة الأهمية في تكوين وعي السندريللا. وعلى أية حال، ربما كان هذا الميل الواضح إلى الفكر التقدمي‮ ‬الاشتراكي هو الذي دعا البعض إلى مهاجمتها، على أثر المشاركة في فيلم مغربي عنوانه‮ "‬أفغانستان لماذا؟‮" ‬ينتقد‮ ‬غزو أفغانستان من قبل السوفييت، الذين بدت منبهرة بهم وبمبادئهم بعد زيارتها لموسكو أوائل السبعينيات مع المخرج‮ ‬يوسف شاهين، ‬بل إن مهاجميها ذهبوا إلى القول إنها انقلبت على مبادئها، وإنها ما كان‮ ‬يمكنها أن تقبل ذلك قبل انفصالها عن بدرخان،‮ ‬وأنها في‮ ‬سعيها للعالمية قررت مهادنة الأميركيين‮ والتخلي عن فكرها التقدمي.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬



الكاتب: أشرف غريب/ المدن


2026-07-16 || 20:58






مختارات


بلدية نابلس والمكتبة الوطنية توقعان مذكرة لتوثيق تاريخ المدينة

جائزة خالد خليفة للرواية تعلن اللائحة القصيرة

الرئيس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي

1.3 مليون مواطن أوروبي يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل

طقاطقة وحجاوي يفتتحان مشروع تطوير متنزه بلدية سلفيت

بيان توضيحي صادر عن وزارة الزراعة

مطلوب ممثل مبيعات المتاجر

ارتقاء 5 فلسطينيين بغزة والجيش يوسع الخط الأصفر

دمشق تعلن ضبط شحنة "أسلحة نوعية" متجهة إلى الحزب

عقد جلسة مشاورات سياسية بين دولة فلسطين وسويسرا

ميسي ولامين جمال.. كيف حولت الصدفة صورة خيرية إلى أيقونة كروية؟

هل تشاجر مع ميسي؟.. بيلينغهام يضع حدا للشائعات

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و22 ليلاً.

32/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.23 3.43