بيان توضيحي صادر عن وزارة الزراعة
حرصاً على حماية الثروة الداجنة والحد من انتشار الأمراض، توضح وزارة الزراعة أهم المعلومات والإرشادات الخاصة بمرض التهاب الكبد وموه التامور (مرض أنغارا).
تنفيذاً لخطة وزارة الزراعة في حماية الثروة الداجنة، وتوفير الأمن الغذائي الصحي والآمن للمواطنين، وفي إطار دورها التوعوي والوقائي، حول مرض التهاب الكبد وموه التامور (Hydropericardium-Hepatitis Syndrome)، والمعروف علمياً بـ "مرض أنغارا"، لتوعية الإخوة المربين وأصحاب مزارع الدواجن بسبل الوقاية والحد من انتشار هذا المرض.
مرض "التهاب الكبد وموه التامور" هو مرض فيروسي معدٍ وحاد يصيب الدواجن (وخاصة دجاج التسمين في عمر ما بين 3 إلى 5 أسابيع).
يتميز المرض بظهور مفاجئ ونسب نفوق عالية قد تصل في بعض القطعان غير المحصنة إلى *30% - 70%، مما يتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة للمربين إذا لم يتم التعامل معه بالسرعة والدقة المطلوبة.
ثانياً: الأعراض الإكلينيكية والتشريحية للمرض
لتسهيل التعرف على المرض والتدخل المبكر، يُرجى الانتباه للأعراض التالية:
- الخمول المفاجئ: كسل شديد، تضلع الريش، وتجمع الطيور في زوايا العنبر.
- النفوق المفاجئ: تصاعد سريع ومفاجئ في نسب النفوق اليومية بدون مقدمات تنفسية واضحة.
- التامور (تجمع السوائل حول القلب): عند تشريح الطيور النافقة، يظهر بوضوح تجمع لسائل هلامي شفاف أو مائل للاصفرار في الغشاء المحيط بالقلب (التامور)، مما يعيق حركة القلب ويؤدي للهبوط الحاد للدورة الدموية.
- تغيرات الكبد: يظهر الكبد متضخماً، باهتاً أو مصفراً، وهشاً، مع وجود بقع نزفية على سطحه في بعض الأحيان.
ينتقل الفيروس بطريقتين رئيسيتين:
1. عمودي (رأسي) من أمهات التسمين المصابة إلى الكتاكيت عن طريق البيض.
2. انتقال أفقي من خلال التماس المباشر مع الطيور المصابة، أو تلوث الأعلاف والمياه، وكذلك عبر العمال والأدوات والسيارات الملوثة بالفيروس.
رابعاً: الإرشادات الوقائية والعلاجية للمربين
نظراً لعدم وجود علاج نوعي فعال للفيروسات حتى الآن، فإن الوقاية والأمن الحيوي هما خط الدفاع الأول والأقوى:
- تطبيق الأمن الحيوي الصارم ومنع دخول الزوار غير المصرح لهم، وتطهير السيارات والمعدات والأحذية عند مداخل المزرعة باستخدام مطهرات متخصصة وفعالة ضد الفيروسات
- التحصين الوقائي: الالتزام بالبرامج التحصينية المعتمدة من وزارة الزراعة ضد الفيروس الغدي (Adenovirus) لقطعان الأمهات (لحماية الصيصان مناعياً) وكذلك لقطعان التسمين في المناطق الموبوءة بالجرعات والمواعيد الصحيحة.
- شراء الصيصان بعمر يوم من مصادر موثوقة والتأكد من خلو أمهات الدواجن من الإصابة بالفيروس وخضوعها لبرنامج تحصيني سليم.
- التخلص الآمن من النافق من الطيور عبر حرق أو دفن الطيور النافقة بالطرق الصحية السليمة، وتجنب رميها في المصارف أو العراء لمنع انتشار العدوى للمزارع المجاورة.
وتؤكد وزارة الزراعة لجميع المواطنين أن هذا المرض فيروسي يختص بالطيور فقط، ولا ينتقل نهائياً إلى الإنسان (ليس مرضاً مشتركاً)، وبناءً عليه، فإن استهلاك لحوم الدواجن والبيض آمن تماماً، مع التأكيد دائماً على ضرورة اتباع العادات الصحية السليمة بشراء الدواجن من محال مرخصة تخضع للرقابة البيطرية، والحرص على الطهي الجيد للحوم والبيض.
كما تهيب وزارة الزراعة بالإخوة المربين سرعة إبلاغ أقرب دائرة بيطره فوراً الاشتباه بأي أعراض غير طبيعية، ليتسنى للفرق البيطرية سحب العينات والتشخيص المخبري السريع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
المصدر: وزارة الزراعة
2026-07-16 || 18:42