شريط الأخبار
كاتس يتوعد بمواصلة احـتلال قلعة الشقيف ضمن "منطقة أمنية" صدور أحكام إدارية بحق 139 أسيراً فيديو.. إصابة شاب برصاص الجيش في بلدة الرام فيديو.. الجيش يهدم مطعما في حي المصرارة بالقدس القطاع: ارتقاء 72.939 مواطناً “منظمة تطوع” توزّع لحوم الأضاحي على مئات العائلات بالضفة كاتس يعلن وضع قلعة الشقيف داخل الخط الأصفر فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى إسرائيل: عملياتنا مستمرة شمال الليطاني بعد احـتلال قلعة الشقيف أبرز عناوين صحيفة الحياة الجديدة هآرتس: تراجع عدد تصاريح البناء لفلسطينيي القدس ارتقاء 929 مواطناً في القطاع منذ وقف إطلاق النار وصول أولى قوافل حجاج بيت الله الحرام إلى مدينة أريحا مركز حقوقي يطالب ليبيا بالإفراج عن 10 مشاركين في أسطول الصمود "مؤشر على ذكاء خارق".. ترمب يكشف نتائج فحصه الطبي الإحصاء: انخفاض حاد في مؤشر أسعار المنتج الشهر الماضي "نَقتلهم لمجرد التخمين".. شهادات جنود إسرائيليين تكشف واقعا داميا بغزة اعتقال شقيقين من سلفيت نيزك بقوة 300 طن من المتفجرات يهز ماساتشوستس إصابة طالبة إثر دعسها من مستوطن جنوب نابلس
  1. كاتس يتوعد بمواصلة احـتلال قلعة الشقيف ضمن "منطقة أمنية"
  2. صدور أحكام إدارية بحق 139 أسيراً
  3. فيديو.. إصابة شاب برصاص الجيش في بلدة الرام
  4. فيديو.. الجيش يهدم مطعما في حي المصرارة بالقدس
  5. القطاع: ارتقاء 72.939 مواطناً
  6. “منظمة تطوع” توزّع لحوم الأضاحي على مئات العائلات بالضفة
  7. كاتس يعلن وضع قلعة الشقيف داخل الخط الأصفر
  8. فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  9. إسرائيل: عملياتنا مستمرة شمال الليطاني بعد احـتلال قلعة الشقيف
  10. أبرز عناوين صحيفة الحياة الجديدة
  11. هآرتس: تراجع عدد تصاريح البناء لفلسطينيي القدس
  12. ارتقاء 929 مواطناً في القطاع منذ وقف إطلاق النار
  13. وصول أولى قوافل حجاج بيت الله الحرام إلى مدينة أريحا
  14. مركز حقوقي يطالب ليبيا بالإفراج عن 10 مشاركين في أسطول الصمود
  15. "مؤشر على ذكاء خارق".. ترمب يكشف نتائج فحصه الطبي
  16. الإحصاء: انخفاض حاد في مؤشر أسعار المنتج الشهر الماضي
  17. "نَقتلهم لمجرد التخمين".. شهادات جنود إسرائيليين تكشف واقعا داميا بغزة
  18. اعتقال شقيقين من سلفيت
  19. نيزك بقوة 300 طن من المتفجرات يهز ماساتشوستس
  20. إصابة طالبة إثر دعسها من مستوطن جنوب نابلس

الروزنا.. فوق العنب تفاح

تتنافس صفد وبيروت وحلب والموصل على نسبة أغنية "عالروزنا" الشهيرة في المشرق إليها. الصحفي وأستاذ الإعلام عماد الأصفر يروي حكايات من كل منطقة عن هذه الأغنية.


الموصل وحلب وبيروت وصفد وإلى جانب اللغة والمصير والتاريخ والدم والقهر وتوابعه يجمع بينها تنافس ناعم على تبني المسؤولية عن انطلاق أغنية جميلة ورقيقة هي الروزنا.

ولكل مدينة رواية خاصة لا تخلو من أبعاد سياسية واجتماعية. ولكل رواية موثوقية تتعزز بمقدار جماهيرية الفنان الذي يشدو بالأغنية.

رواية حلب
فمثلا من تعجبه الأغنية بصوت صباح فخري سيصدق رواية أهل حلب ومفادها أن روزنا هو اسم باخرة كانت محملة بالعنب والتفاح وقد سيرتها تركيا الظالمة نحو شواطئ بيروت، بهدف كسر أسعار المنتجات اللبنانية وإيقاع خسائر فادحة بمزارعي لبنان. وهو ما كاد يحصل لولا نخوة وشهامة أهل حلب الذين قاموا بشراء كافة المنتجات اللبنانية بالسعر الطبيعي وسوقوها في سوريا ودول الجوار تداركا للأزمة وإنقاذا للأشقاء ونكاية بتركيا.

رواية بيروت
ومن تعجبه الأغنية بصوت فيروز، سيصدق رواية البيروتيين ومفادها أن روزنا باخرة مساعدات إيطالية وليست تركية وكان من المتوقع أن تحمل القمح والحبوب لبيروت، لكنها للأسف جاءت محملة بالعنب والتفاح.

رواية صفد

ومن تعجبه الأغنية بصوت أمل مرقص أو سناء موسى، سينحاز لرواية أهل صفد والتي اعتمدها الكاتب أحمد حرباوي أساسا لروايته الأولى "الحب يموت في كانون حيا". ومفادها أن الأهل سجنوا ابنتهم داخل روزنا (الروزنة تعني في فلسطين خرزة أو فتحة البئر أو المغارة وكذلك هي حجرة مغلقة لتخزين الحبوب لها فتحة من أسفل وأخرى من أعلى وهي الفتحة الصغيرة أو الطاقة أو الرفوف المحفورة في الحائط)، لمنعها من الالتقاء بحبيب القلب ولم يفرجوا عنها إلا بعد طرد هذا الشاب وأبيه إلى حلب.

ولكي تكتمل فصول رواية أهل صفد، فقد ذكروا أن الشاب كان خلافا للمنطق السليم يضع التفاح الصلب فوق العنب مما يتسبب بهرسه وتسريع خرابه وذلك تنفيذا لرغبة والده الذي يبرر هذا المسلك بارتفاع سعر التفاح قياسا بالعنب.

رواية الموصل
أنا مثلكم لم أسمع أغنية الروزنة من أفواه العراقيين، لكن الشاعر والكاتب الراحل عبد الكريم العلاف ذكر أنه في أواخر الحرب العالمية الأولى، أي 1918، كانت هناك في مدينة الموصل فتاة مخطوبة لأحد أقربائها وكانا ويتبادلان أحاديث الحب من خلال كوة صغيرة في الجدار الفاصل بين الدارين. أهل الموصل وبلهجتهم يسمون هذه الكوة "روزنة" وأهل بغداد يسمونها "رازونة". ولما علمت أم الفتاة أن ابنتها تتحادث مع خطيبها بواسطة تلك الكوة، قامت بإغلاقها منعاً للاتصال بينهما قبل عقد الزواج.

وهنا قالت الأم بعتب: "علروزنه الروزنه، كل البلا بــــيهه، فردت الفتاة بتحدٍ: علروزنة الروزنة، كل الهنــــا بيـهه واشعمِلت قمتي ســديتهه".

وبحسب العلاف، فقد انتشرت الكلمات في الموصل أولاً وصار قرّاء المقام والمطربون يؤدونها في مجالس الطرب، ثم انتقلت إلى بغداد ولاقت انتشاراً كبيراً، خاصة بعد أداء فرقة الجالغي البغدادي لها. وبالطبع، فقد تغيرت بعض كلماتها وأضيفت كلمات أخرى لها لتناسب اللحن.

الموصل الحدباء لم تعد كما كانت وكذلك حلب الشهباء وبيروت الحمراء الشقراء وصفد الشماء، كلها تغيرت وزالت الروازين من ابنيتها، أما الأغنية فقد بقيت ولكن دون قصتها في الغالب.

قد تنفع المنازل دون روازين، لكن هل ستنفع الأغاني دون قصصها؟ فلنؤلف قصصاً للأغاني وأغاني للقصص كي تعيش المدن ولو في الذاكرة إلى حين.




*الصورة لزهرات الريف الفلسطيني المشاركات في أسبوع التراث الذي تنظمه في بيرزيت جمعية الروزنا لتطوير التراث المعماري، جمعية رائدة وتستحق كل الشكر.


الكاتب: عماد الأصفر
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2019-11-02 || 12:51






مختارات


نابلس تستضيف بطولة فلسطين الدولية للتايكواندو

شبح العداوة يطل على خط هجوم برشلونة

واتساب تدعم رسميًا قفل تطبيقها بالبصمة

حل طبيعي فعال لمتلازمة القولون العصبي

سيجارة تدخل طفلاً للمستشفى

الإحصاء: تقدم في نسبة مشاركة المرأة الفلسطينية

اليقطين.. 5 حقائق طريفة عن أيقونة الهالوين

كريستيانو "جونيور" يسير على خطى والده رونالدو!

غرامة لمصفف شعر بألمانيا.. لسبب غريب!

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و16 ليلاً.

27/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.81 3.97 3.28