عساف يقدم 20 غرفة زراعية لأهالي بورين
تتعرض بورين وقرى جنوب نابلس لهجمات متكررة ومنظمة من المستوطنين، الذين يطمعون بمصادرة أراضيهم. وزير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان يزور القرية ويقدم غرفاً زراعية لحماية الأراضي من المصادرة.
التقى محافظ نابلس إبراهيم رمضان ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، الاثنين 18.11.2019، بمجلس قروي وأهالي قرية بورين، حيث استمعا لاحتياجات المنطقة وما تعانيه أراضيها من أوامر مصادرة ومحاولات الاستيلاء عليها، كما بحثا سبل التصدي لها.
وتم الاطلاع على الواقع الذي تعانيه بورين وزيارة هذه الأراضي، الذي تزامن مع وجود جنود الجيش الإسرائيلي في المنطقة والتعرض للمواطنين ومنعهم من البناء فيها بمصادرة المعدات أو طرد العاملين.
وأكد رمضان على ضرورة تشكيل لجنة تتابع عن قرب إيصال الخدمات للمواطنين والسكان في المناطق المهددة بالاستيطان والمصادرة. مؤكدا على ضرورة تكاتف كافة الأيادي والجهود للحفاظ على الأرض وحمايتها من سرقة الاحتلال.

بدوره أعلن الوزير عساف عن تقديم 20 غرفة زراعية لأهالي المنطقة، لنشرها على كافة الأراضي المهددة، للحفاظ على الأرض وتشجيع الأهالي للوصول إليها، بالتعاون مع الجهات المسؤولة ذات الاختصاص وتشكيل لجنة من كافة الجهات المسؤولة للوقوف عند مسؤولياتها تجاه بورين وتنظيم العمل التكاملي بين كافة الجهات.
وحضر الاجتماع ممثلين عن وزارة الحكم المحلي والأشغال العامة وإقليم فتح في نابلس وممثلين عن القوى والفصائل، بالإضافة لكوادر هيئة مقاومة الجدار ومكتب الشمال للهيئة.

المصدر: محافظة نابلس
2019-11-19 || 09:16