حسم التعادل السلبي نتيجة المباراة التي جمعت المنتخب الفلسطيني بنظيره السعودي، خلال لقاءهما مساء الثلاثاء 15.10.2019، على ملعب فيصل الحسيني بضاحية الرام، وبحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية، يتقدمهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية وجبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل فيما. اكتظ الملعب بالمشجعين في المباراة التي جاءت ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال 2022، وأمم آسيا 2023.
افتتح الأخضر مجريات المباراة بهجمة رأسية عن طريق اللاعب عبد الله الحمدان، تلتها هجمة لصالح المنتخب الفلسطيني هيثم البدوي، جاءت من خارج الصندوق ومرت بجانب العارض.
الدقيقة العاشرة كادت أن تشهد لحظة تسجيل هدف عن طريق اللاعب صالح شحادة بعد أن انفرد بالكرة باتجاه مرمى الأخضر، لكنها استقرت في أحضان الحارس، ليحاول بعدها مباشرة اللاعب تامر صيام تسجيل هدف، لكنها مرت بجانب العارض الأيمن.
يحيى الشهري حاول تسجيل هدف لصالح الأخضر عند الدقيقة 14 من زمن الشوط الأول، وقف لها رامي حمادة بالمرصاد.
كِلا الفريقين حاولا السيطرة على مجريات اللقاء، وانتقال الكرة كان بالتساوي بين نصفي الملعب.

الدقيقة 31 شهدت فرصة لمنتخبنا عن طريق اللاعب صيام من داخل الصندوق قادمة من اللاعب مصعب بطاط ومرت من فوق الصندوق. وضربة حرة مباشرة لصالح المنتخب السعودي في الدقيقة الأخيرة من زمن الشوط الأول وقف عليها اللاعب محمد البريكي، وقف لها لاعبو المنتخب الفلسطيني لتمر من فوق المرمى.
فيما هدد المنتخب الفلسطيني في الدقائق الأولى من الشوط الثاني، شباك الأخضر، عن طريق اللاعب صالح شحادة من داخل الصندوق ارتطمت في العارضة.
أما الدقيقة 66، فقد شهدت هجوماً للاعب محمد راشد، والدقيقة 70 فرصة أخرى ضائعة للاعب صالح شحادة.
حطان بهبري هدد شباك رامي حمادة في الدقيقة 80، لكن الكرة مرت من فوق الشباك. وفي الدقيقة 78 شهدت هجمة خطيرة لصالح المنتخب الفلسطيني للاعب خالد سالم مرت الكرة على إثرها بجانب المرمى، فيما شهدت الدقيقة الأخيرة فرصة عن طريق ركنية للاعب تامر صيام.
استحوذ المنتخب السعودي على مجريات اللقاء، لكن الفرص الكثيرة خلقها المنتخب الفلسطيني وهدد شباك الأخضر أكثر من 10 مرات.
المؤتمر الصحفي:قال مدرب المنتخب الفلسطيني نور الدين ولد علي: إن الفرص التي خلقناها كانت كثيرة، ولكن لم يكن الفريق محظوظاً كفاية لتسجيل هدف.وأضاف "نقطة واحدة ليست سيئة لكني أردت الفوز بالثلاث نقاط". وأشار إلى أن السعودي فريق قوي ولديه لاعبي أطراف بمستوى عالٍ "ونحن اعتمدنا على الأطراف أو الكرة الطويلة لهذا السبب".
أما دفاعياً، فلم يكن الفريق دفاعياً أخطر ولكنه بالفرص كان أخطر، على العكس من المنتخب السعودي.
وفي نهاية المؤتمر أكد ولد علي أن لديه فريقا قويا ولاعبين أبطال. فيما قال مدرب المنتخب السعودي هيرف بينارد، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد المباراة، إن المباراة كانت صعبة جداً، وفلسطين كانت حاضرة بثقة وقوة بعد تحقيقها الفوز الأخير أمام باكستان.

وأشار بينارد إلى أنهم اعتمدوا باللعب على خط الدفاع الذي كان قوياً، ولم يتم الاعتماد على الهجوم، وبالتالي كان من الممكن أن تكون النتيجة أفضل من ذلك.
وأضاف أنه لم يتم تسجيل أي هدف لأنه لم يتم التسديد على المرمى بشكل كافٍ، وتناقل اللاعبين الكرة فيما بينهم كان أكثر من تركيزهم على التسديد. وأكد بينارد أنهم وقعوا تحت ضغط كبير في المباراة، وأنه عمل كل ما بوسعه لكن الفريق بحاجة لوقت حتى يبدأ بالانسجام.
المصدر: الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم
المحرر: عبد الرحمن عثمان