1. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  2. جدول توزيع المياه في نابلس
  3. أسعار صرف العملات
  4. أمطار من الاثنين وحتى الأربعاء
  5. موعد قرعة دوري الدرجة الثانية
  6. اعتقال طفل من قلقيلية
  7. ضبط حيوانات برية بحوزة مواطن في طولكرم
  8. بورين.. إصابات باعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون
  9. نابلس.. اختتام بطولة الريشة الطائرة للمرحلة الثانوية
  10. 6 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام
  11. جدول توزيع المياه في نابلس
  12. أسعار صرف العملات
  13. فرصة لتساقط الأمطار خلال الأسبوع
  14. خمس مباريات لدوري الدرجة الأولى
  15. بلاطة يكتفي بنقطة واحدة على أرضه
  16. اغتيال شاب على حاجز جبارة جنوب طولكرم
  17. 11 إصابة في حادث سير قرب نابلس
  18. فرض عقوبات على جمهور نادي قصرة
  19. إخماد حريق محل تجاري في طولكرم
  20. توثيق المدرج الروماني بنابلس تمهيداً لترميمه

عيسى: المسيحيون يشكلون أقل من 1% في فلسطين

أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى يوضح في مقال له نسب تواجد المسيحيين في الأراضي الفلسطينية مقارنة بإسرائيل وعوامل انخفاض عددهم.


نشر أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى مقالاً عن المسيحيين في فلسطين على صفحته على الفيسبوك، الأحد 06.10.2019. دوز يعيد نشره كما هو:

"الشعب الفلسطيني متعدد الأعراق والمذاهب والأديان، فغالبية سكان فلسطين عرب مسلمون، والعديد منهم مسيحيون ينتمون لطوائف وكنائس مختلفة كالأرثوذوكسية والكاثوليكية والمارونية والسريانية وغيرها، إضافة إلى الطائفة السامرية التي يعيش أبناؤها في منطقتي حولون (داخل الخط الأخضر) وجبل جرزيم جنوبي مدينة نابلس، كما تعيش في فلسطين عدة جاليات إثنية كالأرمن والأكراد والأرناؤوط والبشناق والشركس والدوم والأفارقة وتشكل مع الأكثرية السكانية العربية النسيج العضوي للمجتمع الفلسطيني، وتزيده ثراء وتنوعًا.

التوزيع الديموغرافي للمسيحيين

الحضور المسيحي في المجتمع الفلسطيني في الوقت الحالي يشكل أقل من 1% فقط من تعداد سكان الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وذلك لأن معظم مسيحيي فلسطين قد توجهوا إلى العيش في بلاد أخرى لأسباب مختلفة منها وجود الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأراضي، والوضع الاقتصادي السيئ.

تشير بعض التقديرات إلى أن أعداد الفلسطينيين المسيحيين تصل الى أكثر من 2،400،000 مسيحي فلسطيني من مجموع عدد سكان فلسطين في الوطن والشتات والبالغة حسب إحصائية 31/12/2018 (13،000،000). لكن أغلبيتهم المطلقة تقيم خارج الوطن، بينما بقي أقل من خمسة وأربعين ألف مسيحي في الأراضي المحتلة منذ العام 1967، موزعين بين الضفة الغربية التي يقطنها 40 ألفاً، وقطاع غزة الذي يقطنه 850 مسيحيا والقدس أقل من 4000 مسيحي، فيما تبين أحدث التقديرات أن نسبتهم لا تتجاوز 0,60 % من جميع الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية.

في المقابل، تشير بعض الإحصاءات إلى أن عدد المسيحيين من أبناء الشعب الفلسطيني في إسرائيل يصل إلى 117 ألف نسمة من مجموع السكان البالغ 9،021،000 نسمة بحسب إحصائيات جهاز الإحصاء الاسرائيلي بتاريخ 10/5/2019.
وبحسب توزيع المسيحيين الفلسطينيين في إسرائيل، يتبين أن 66070 منهم ينتمون إلى كنائس الروم الكاثوليك وإلى الكاثوليك بشكل عام، و45424 ينتمون إلى الروم الأرثوذكس، و5506 إلى البروتستانت.
وتبلغ نسبة الروم الأرثوذكس 51% من المسيحيين في الضفة والقطاع، فيما تتوزع البقية على الكنائس المختلفة على النحو التالي: اللاتين (الكاثوليك) 33%، الروم الكاثوليك 6%، البروتستانت 5%، السريان والأرمن الأرثوذكس 3% لكل طائفة، الأقباط والأحباش والموارنة وغيرهم من المسيحيين 2%.

مكمن الخطر... الصراع العربي الإسرائيلي

الصراع العربي الإسرائيلي ترك أثاره السلبية على حركة المواطنين الفلسطينيين وتهجيرهم خارج الوطن، فمع الحرب العربية الإسرائيلية الأولى في سنة 1948 هجر ما يقارب 950 ألف فلسطيني عن أرضهم وأصبحوا لاجئين بين عشية وضحاها، ومن بين السكان الذين عانوا تجربة اللجوء ما بين 40,000 ألف إلى 50,000 من المسيحيين العرب الذين كانوا أكثر من ثلث السكان المسيحيين في فلسطين في سنة 1948.

ففي مدينة القدس كان مجمل السكان المسيحيين في العام 1944 يتجاوز 30,000 فردا، وأصبحوا الآن أقل من 4000 فرد. وبسبب الاحتلال هاجر الكثير من المسيحيين سنة 1967 إلى الأردن وسكنوا في العاصمة عمان، بسبب توفر الفرص أكثر بكثير منها في القدس، ولا غرابة أن نقول بأن عدد المسيحيين في استراليا أكبر منه في مدينة القدس الشرقية، وأن عدد المسيحيين الفلسطينيين في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر بكثير مما هو موجود الآن في مدينة رام الله.

عوامل انخفاض نسبة المسيحيين في فلسطين

العامل السياسي والذي مثله الاحتلال الإسرائيلي، وفرض ظروف اقتصادية سيئة ومناخ اجتماعي صعب لعب دوره أساسي في دفع الناس إلى ترك الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومن الأسباب المباشرة لانخفاض نسبة المسيحيين في فلسطين هو انخفاض معدل المواليد بين المسيحيين بسبب ارتفاع مستواهم الاقتصادي والاجتماعي وفشل مشاريع التنمية والنهضة في معظم دول المنطقة، وشعور المسيحيين وفئات اجتماعية أخرى بلا جدوى البقاء بسبب تدني الأوضاع الاقتصادية والسياسية فيها.

بالرغم من المصاعب المعيشية، فالأسر التي تسكن في المدن كانت أكثر عرضة للهجرة من الأسر في المناطق الريفية أو في مخيمات اللاجئين، وكان السبب المباشر الذي دفعهم للهجرة هو الوضع الاقتصادي السيئ والظروف السياسية غير المستقرة.

لتخفيف الهجرة يجب أن يسبق ذلك تحسين الظروف السياسية والاقتصادية وإيجاد فرص العمل للحد من البطالة وإقناع المواطن بالثقافة الوطنية.

تحديات البقاء للفلسطينيين

العمل على سبيل العدل والسلام والخروج من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالحل العادل الدائم بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

العمل على توفير القيم المجتمعية التي توثق العلاقات في هذه الأيام الصعبة بين مختلف أبناء الوطن ولاسيما في المجال الديني ومواجهة الأوضاع الاقتصادية الخانقة بدعم اقتصادي جاد، الأمر الذي يولد الثقة في قلوب من يرون في الهجرة نجاة وخلاصاً.

هناك حاجة ماسة مشتركة لإيجاد نظرة متكاملة لقضايا الوطن وعمل جاد من قبل المسلمين والمسيحيين معا لمواجهة التحديات المختلفة".


الكاتب: د. حنا عيسى
*هذا الماقل لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز


2019-10-07 || 20:54






مختارات


القيادة الفلسطينية تبحث موعد إجراء الانتخابات

نظام معاملة المتهم من موظفي الهيئات المحلية

تحديد موعد انتخابات لجنة إقليم فتح بطولكرم

انطلاق مجلس أولياء الأمور الموحّد جنوب نابلس

اتحاد المقاولين.. تنويه بخصوص المطالبات المالية

أسعار الفواكه والخضراوات في نابلس

الصحة تتابع قضية احتيال "الطبيب الإسرائيلي"

10 نصائح في الكتابة الأدبية بتوقيع "فوكنر"

وين أروح بنابلس؟

2019 10

يكون الجو معتدلاً ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و17 ليلاً.

17/27

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.54 5.00 3.95