مركز يافا يكّرم بلال الشخشير
مركز يافا الثقافي في نابلس وبحضور العديد من المؤسسات والشخصيات يكرمون المناضل بلال الشخشير.
كرّم مركز يافا الثقافي الأسير المحرر والمبعد العائد والشخصية الوطنية بلال الشخشير، السبت 14.09.2019، على مسرح المركز في مخيم بلاطة، بحضور رئيس مجلس إدارة المركز عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله، ورئيس بلدية نابلس سميح طبيلة، وعضو المجلس الوطني عبد الحميد القدسي، ووكيل وزارة الداخلية يوسف حرب، ومفتي محافظة نابلس أحمد شوباش، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح عبد الإله الأتيرة، ومدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين سامر سمارو، وممثلي فصائل العمل الوطني، وشخصيات وفعاليات ومؤسسات نابلس، والتجمع الشعبي الفلسطيني، وأصدقاء المناضل الشخشير وعائلته.
ورحب نصر الله بالحضور قائلاً: أهلاً وسهلاً بكم في مركز يافا الثقافي الذي يحتضن الفعاليات الثقافية والوطنية، والذي يسعى ضمن برنامج "سيرة ومسيرة" أن يُركزّ على من كان لهم إسهامات واضحة في مسيرة النضال الفلسطيني كالمناضل بلال الشخشير الذي اعتقل عام 1968 وأبعد في عام 1989". وأضاف نصر الله: "نحن في مركز يافا الثقافي نهدف من وراء لمسة الوفاء بتكريم المناضلين إلى توثيق تاريخ هؤلاء المناضلين الذين ضحوا بشبابهم وأرواحهم من أجل الوطن".
ومن ثم تم عرض فيلم يوثق سيرة ومسيرة الشخشير يتخلله شهادات حية من إنتاج وحدة الإعلام في مركز يافا الثقافي.
وفي كلمة أصدقاء الشخشير قال يوسف حرب "الثائر الحقيقي هو ليس من يحمل البندقية فقط، بل يمكن أن يكون طبيباً ومهندساً ومعلماً وعاملاً منتمياً لأرضه، وأكد على فخره بالمناضلين الأوائل كأمثال الشخشير لأنهم القدوة والقادة".

وألقى القدسي كلمة أبناء القدس موجهاً كلامه للشخشير بأنّ المجد له ولرفاقه المناضلين الذين ساهموا في كتابة التاريخ النضالي، وأن الآلة الصهيونية أخطأت حين اعتقدت أنها ستدفنهم أحياء في السجون، وأكد على صمودهم حيث صنعوا قلاع الثورة، وقال: "أنا لم أعاصرك في السجون الإسرائيلية ولكني عاصرت أخيك موسى".
وألقى محمود اشتية كلمة أصدقاء الشخشير وقال فيها: "الشخشير رجل لم يعرف الاستسلام، حيث قهر اليأس بالتحدي، وقهر المرض بالعزيمة، والمنتصر على السجن بالإرادة".
واختتم الحفل في كلمة المناضل الشخشير الذي أثنى على دور مركز يافا الثقافي، وتحدث عن انطلاقة الثورة وعن مراحلها المختلفة التي مرت بمد وجزر، وبمحاولات تصفية وتحدّث عن بدايات العمل الفدائي السري وانتقاله للعمل الجماعي ومن ثم السياسي والجماهيري. وتحدّث عن العديد من الإنجازات التي قام بها الأسرى في السجون، حيث حوّلوا السجون لمدارس وأكاديميات ثورية، وجعلوا من الإبعاد عن أرض الوطن إلى طريق للعودة إلى فلسطين.
وقال "اجلس اليوم أمامكم علي كرسي متحرك بعد خمسين عاماً من النضال، وهي ضريبة الوطن ووسام أعتز به". وشكر زوجته التي رافقته وشاركته مسيرة الحياة ووقفت بجانبه وناضلت معه.
وفي ختام الحفل الذي تخلله عرض فني لفرقة عائدون للفنون الشعبية التابعة للمركز، قام ممثلو الفصائل الوطنية والهيئات والمؤسسات بتكريم الشخشير بتقديم دروع تكريمية له، والتقطوا صوراً تذكارية معه.
المصدر: مركز يافا الثقافي
2019-09-15 || 21:21