لجان العمل النسائي تطالب بقانون لحماية الأسرة
في ظل قصة إسراء غريب وتنامي المطالبة بقوانين لحماية المرأة والأسرة من العنف، يأتي انعقاد المؤتمر التاسع لاتحاد لجان العمل النسائي.
عقد اتحاد لجان العمل النسائي، السبت 14.09.2019، مؤتمره التاسع في مدينة رام الله بعنوان "دورة المناضلة نهاية محمد".
وقال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس أبو ليلى في كلمته في المؤتمر، "إن المؤتمر ينعقد في ظروف دقيقة ومصيرية، خاصة في ظل محاولات تمرير ما تسمى بـ "صفقة القرن" والتغول الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية وقضم المزيد من الأراضي.
وقالت عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" دلال سلامة، "إن الاتحادات النسوية جاءت لتشكل وسيلة لتلبية احتياجات النساء في فلسطين، وإدراكاً لأهمية العمل النسوي وتعزيز دور النساء في دوائر الفعل الجماهيري".
حماية الأسرة من العنفبدورها، طالبت رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر ماجدة المصري، بضرورة إقرار قانون حماية الأسرة من العنف الذي قدم إلى مجلس الوزراء منذ عام 2012.
وقالت المصري، إن انطلاقة اتحاد لجان العمل النسائي شكل منعطفا هاما في العمل النسوي، حيث انطلق إلى العمل الجماهيري الواسع، والنضال ضد الاحتلال، ومعرفة الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للنساء.
من ناحيتها قالت مديرة جمعية المرأة العاملة آمال خريشة، "إن مطالب النساء لم تحدث اختراقا فعليا في المجتمع رغم أنهن يناشدن بها منذ فترة طويلة". ودعت إلى ضرورة بناء مؤسسات قوية تعزز حقوق النساء، من أجل انتزاع مطالبهن وتحقيق كافة حقوقهن.
المصدر: وفا
2019-09-14 || 16:27