تجريف واقتلاع أشجار زيتون قرب واد دعوق جنوب جنين
بلجيكا ترفض استقبال طلاب من غزة رغم حصولهم على منح وتأشيرات
مركزية فتح تنتخب جبريل الرجوب أميناً لسرها
برشلونة يكتسح فالنسيا بخماسية وينفرد بصدارة "الليغا"
"الزراعة" تعلن بدء التحضيرات لحملة قطاف الزيتون
الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"
مصر تتابع حادث حافلة معتمرين مصريين قرب مكة
رغم الانتقادات.. إنفانتينو يتحدى معارضيه ويترشح لولاية جديدة
التميمي يبحث وبلدية طوباس تخصيص أراضي دولة لمشاريع عامة
وفاة سيدة في علار والنيابة والشرطة تباشران التحقيق بالواقعة
نتنياهو: هناك ما يجب إكماله ونهاية النظام في إيران تقترب
أميركا وإيران تتبادلان ضربات في هرمز وتهديدات بمواجهة أوسع
محافظة القدس تحذر من خطورة تصاعد قرارات إبعاد المقدسيين عن الأقصى
عون: هجمات إسرائيل على جنوب لبنان تتجاوز الأهداف العسكرية
مناورة إسرائيلية في إيلات تحاكي هجوما مباغتا على حدود الأردن
هاكابي يشن هجوما لاذعا على الحكومة البريطانية.. ما السبب؟
الأوقاف تعلن تمديد فترة التسجيل لموسم الحج
القادم أسوأ.. على الألمان أن يتذكروا ما فعلناه قبل 85 عاما
الجيش يسلم إخطارات بوقف العمل في نابلس
بماكنتين ومحل مستأجَر، أنشأ مؤيد حلاوة (19 عاماً) منجرته، دون شريك أو تمويل من الأهل، بمبلغ وفره من العمل مقابل أجر في منجرة والده سابقاً، إضافة للعمل في تركيب الأثاث. وعن هذا قال حلاوة: "من معرفتي السابقة بباعة بالأثاث، تمكنت من توفير المبلغ، بتركيب غرف النوم بعد انتهاء الدوام".
أنهى حلاوة دراسته في مدرسة نابلس الصناعية فرع التلمذة وحصل على (شهادة صنعة) مضيفاً، "حصلت على الشهادة التي تثبت أنني أُتقن الصنعة ولكنها لا تؤهلني لدخول الجامعة، إلا إذا قدمت امتحان الثانوية العامة". واكتفى حلاوة بتطوير مشروعه مؤكداً أنه لا ينوي إكمال دراسته الأكاديمية.
ورث حلاوة "الصنعة" في العاشرة من عمره، إذ امتلك جده منجرة يعمل بها أعمامه ووالده، وشاركهم بدوره في بعض المهام الصغيرة. وذكر"لم أتمكن من استخدام الماكينات حينها، لصغر سني، وفي السنوات الثلاث الأخيرة بدأت أتعلم وأطور مهارتي بنفسي في النجارة".
"أقنعتهم بمهارتي"
وعلى الرغم من الصعوبة التي واجهها، أصر حلاوة على دخول مدرسة الصناعة، إذ لم يُسمح له بالدوام في أول أسبوعين، إلا أن موهبته مهدت له الطريق، وتابع "داومت في مدرسة للفرع الأدبي في الصف الأول ثانوي، نظراً لعدد الطلبة الكبير في الصناعة، فتوجهت لمدير المدرسة ونائبه وأقنعتهم بأنني أمتلك حرفة وأبحث عن آلية تطويرها حتى اقتنعوا بمساعدة السكرتير".
لاحظ مدرّس حلاوة قدرته على قطع الخشب بحرفية ورغبته بالعمل الفردي "ماسك شغل معلمين"، على حد وصفه، وأردف "ما يميزني عن الطلاب أنني كنت آخذ عملاً خاصاً بمفردي خلال الدراسة، وعملت في مناجر عدة، ما أكسبني الخبرة، دون الحاجة لأن يدلني الأستاذ على منجرة للتدريب. وفي زياراته المفاجئة للمنجرة التي أعمل بها كان تقييمه دائماً ممتازاً".
وعن الدعم المعنوي قال، "كانت لدي إرادة شخصية إلى جانب تشجيع أستاذي". وعلى الرغم من صغر سنه، شهد مشروعه إقبالاً، نظراً لثقتهم بمهارته. وينتظر حلاوة عائداً مادياً جيداً من المنجرة، بعد تسديد التزاماته وثمن بضاعته، قائلاً "بدأت بمحل مستأجَر ووفرت مبلغاً من عملي لشراء معدات وبضاعة متواضعة اقتصرت على ماكينتين في البداية، والآن أصبح لدي أربع، أملاً بتوسيع المشروع شيئاً فشيئاً".
ويطمح حلاوة بافتتاح مصنعه الخاص لغرف النوم وديكورات الخشب، والذي يحتاج من ثلاث إلى أربع سنوات، لحين توفير الإمكانيات اللازمة، كما أكد.
ونصح حلاوة الطلبة الذين يمتلكون موهبة في مجال مهني، التوجه لأماكن تدعم مواهبهم، ليتمكنوا من افتتاح مشروعهم الخاص، وأضاف "أن الصنعة في وقتنا الحاضر أفضل من الوظيفة، إذا استطاع أن يصنع صاحبها اسماً معروفا في مجال ما، إضافة لتوسيع دائرة المعارف التي تدعم مواهبهم".
الكاتبة: لينا المصري
المحررة: جلاء أبو عرب