إسرائيل تصادق على مشروع قانون يستهدف تقييد الأذان في المساجد
الحركة تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحريض
إصابة شاب برصاص الجيش شرق طولكرم
فيديو.. ارتقاء شاب من قرية سالم قرب بلدة الرام
الشيخ يبحث مع ممثل روسيا آخر المستجدات السياسية
كاتس يتوعد بمواصلة احـتلال قلعة الشقيف ضمن "منطقة أمنية"
صدور أحكام إدارية بحق 139 أسيراً
فيديو.. إصابة شاب برصاص الجيش في بلدة الرام
فيديو.. الجيش يهدم مطعما في حي المصرارة بالقدس
القطاع: ارتقاء 72.939 مواطناً
“منظمة تطوع” توزّع لحوم الأضاحي على مئات العائلات بالضفة
كاتس يعلن وضع قلعة الشقيف داخل الخط الأصفر
فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
إسرائيل: عملياتنا مستمرة شمال الليطاني بعد احـتلال قلعة الشقيف
أبرز عناوين صحيفة الحياة الجديدة
هآرتس: تراجع عدد تصاريح البناء لفلسطينيي القدس
ارتقاء 929 مواطناً في القطاع منذ وقف إطلاق النار
وصول أولى قوافل حجاج بيت الله الحرام إلى مدينة أريحا
مركز حقوقي يطالب ليبيا بالإفراج عن 10 مشاركين في أسطول الصمود
بماكنتين ومحل مستأجَر، أنشأ مؤيد حلاوة (19 عاماً) منجرته، دون شريك أو تمويل من الأهل، بمبلغ وفره من العمل مقابل أجر في منجرة والده سابقاً، إضافة للعمل في تركيب الأثاث. وعن هذا قال حلاوة: "من معرفتي السابقة بباعة بالأثاث، تمكنت من توفير المبلغ، بتركيب غرف النوم بعد انتهاء الدوام".
أنهى حلاوة دراسته في مدرسة نابلس الصناعية فرع التلمذة وحصل على (شهادة صنعة) مضيفاً، "حصلت على الشهادة التي تثبت أنني أُتقن الصنعة ولكنها لا تؤهلني لدخول الجامعة، إلا إذا قدمت امتحان الثانوية العامة". واكتفى حلاوة بتطوير مشروعه مؤكداً أنه لا ينوي إكمال دراسته الأكاديمية.
ورث حلاوة "الصنعة" في العاشرة من عمره، إذ امتلك جده منجرة يعمل بها أعمامه ووالده، وشاركهم بدوره في بعض المهام الصغيرة. وذكر"لم أتمكن من استخدام الماكينات حينها، لصغر سني، وفي السنوات الثلاث الأخيرة بدأت أتعلم وأطور مهارتي بنفسي في النجارة".
"أقنعتهم بمهارتي"
وعلى الرغم من الصعوبة التي واجهها، أصر حلاوة على دخول مدرسة الصناعة، إذ لم يُسمح له بالدوام في أول أسبوعين، إلا أن موهبته مهدت له الطريق، وتابع "داومت في مدرسة للفرع الأدبي في الصف الأول ثانوي، نظراً لعدد الطلبة الكبير في الصناعة، فتوجهت لمدير المدرسة ونائبه وأقنعتهم بأنني أمتلك حرفة وأبحث عن آلية تطويرها حتى اقتنعوا بمساعدة السكرتير".
لاحظ مدرّس حلاوة قدرته على قطع الخشب بحرفية ورغبته بالعمل الفردي "ماسك شغل معلمين"، على حد وصفه، وأردف "ما يميزني عن الطلاب أنني كنت آخذ عملاً خاصاً بمفردي خلال الدراسة، وعملت في مناجر عدة، ما أكسبني الخبرة، دون الحاجة لأن يدلني الأستاذ على منجرة للتدريب. وفي زياراته المفاجئة للمنجرة التي أعمل بها كان تقييمه دائماً ممتازاً".
وعن الدعم المعنوي قال، "كانت لدي إرادة شخصية إلى جانب تشجيع أستاذي". وعلى الرغم من صغر سنه، شهد مشروعه إقبالاً، نظراً لثقتهم بمهارته. وينتظر حلاوة عائداً مادياً جيداً من المنجرة، بعد تسديد التزاماته وثمن بضاعته، قائلاً "بدأت بمحل مستأجَر ووفرت مبلغاً من عملي لشراء معدات وبضاعة متواضعة اقتصرت على ماكينتين في البداية، والآن أصبح لدي أربع، أملاً بتوسيع المشروع شيئاً فشيئاً".
ويطمح حلاوة بافتتاح مصنعه الخاص لغرف النوم وديكورات الخشب، والذي يحتاج من ثلاث إلى أربع سنوات، لحين توفير الإمكانيات اللازمة، كما أكد.
ونصح حلاوة الطلبة الذين يمتلكون موهبة في مجال مهني، التوجه لأماكن تدعم مواهبهم، ليتمكنوا من افتتاح مشروعهم الخاص، وأضاف "أن الصنعة في وقتنا الحاضر أفضل من الوظيفة، إذا استطاع أن يصنع صاحبها اسماً معروفا في مجال ما، إضافة لتوسيع دائرة المعارف التي تدعم مواهبهم".
الكاتبة: لينا المصري
المحررة: جلاء أبو عرب