شكارنة: لا ضرائب جديدة على تسوية الأراضي
ما هو مصير أراضي المغتربين بعد عمليات تسوية الأراضي، وهل سيدفع المواطنون ضرائب إضافية؟ أسئلة يجيب عنها رئيس هيئة التسوية.
قال رئيس سلطة الأراضي، رئيس هيئة تسوية الأراضي والمياه موسى شكارنة، إن عملية تطويب كافة أراضي فلسطين ستنتهي خلال خمسة أعوام، وإنه لا ضرائب جديدة على عمليات التسوية.
وأكد شكارنة في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين، أن من أهم أهداف علمية التسوية إزالة الشيوع بين الشركاء والورثة وتسجيل الحقوق بينهم للانتفاع من أراضيهم، عبر الحصول على سند تسجيل خاص بما يملك والتصرف به، وحل النزاعات والخلافات، والحيلولة دون عمليات السرقة والاستيلاء.
وقال: إن عملية التسوية تساهم في حماية الأراضي، عبر منح المواطن الفلسطيني سنداً قانونياً للدفاع عن ملكيتها أمام أي جهة قانونية، معتبراً سند التسجيل شهادة ميلاد للأرض، لأن من لا يملك سند التسجيل الخاص بالأرض فهو لا يملكها بنظر القانون.
وأضاف أن المناطق التي تحيط بمدينة القدس، تشكل أولوية للعمل، حفاظاً عليها من الاستيلاء والسيطرة الإسرائيليتين، خاصة في المناطق المصنفة "ج"، وهي تقارب الـ62% من أراضي الضفة الغربية.
الضرائب وتسريب الأراضي
وفيما يتعلق بمخاوف البعض من تسجيل الأراضي للتهرب من الضرائب، قال شكارنة: "لا يوجد أي ضرائب جديدة تترتب على علمية التسوية، وضريبة الأملاك مفروضة على الأراضي المطوبة وغير المطوبة".
وأوضح شكارنة أن الحكومة الاردنية طوبت 32% من أراضي الضفة الغربية ما قبل عام 1967، وبقي لدينا 3.6 مليون دونم، وخلال العامين الماضيين تم مسح ما يزيد عن 630 ألف دونم تم تسوية 202 ألف منها حتى اللحظة، متوقعاً أن يتجاوز العدد 250 ألف بداية العام المقبل.
أراضي المغتربين
وبخصوص أراضي المغتربين، قال شكارنة: "سيتم تسجيل أملاك هؤلاء المواطنين حسب القانون كما لو أنهم حاضرون، وفي حال تجاوز أية حقوق لهم، القانون منحهم حق الاعتراض لمدة عام للمقيمين في دولة ملاصقة لفلسطين وثلاثة أعوام للمقيمين في دولة غير ملاصقة لفلسطين، ومنح الحق للمقيمين في فلسطين ثلاثين يوماً من تاريخ إعلان جداول الحقوق".
المصدر: وفا
2018-12-20 || 15:33