خمسة أيام تقرر مصير الأونروا
تتجه الأنظار إلى القاهرة ومؤتمرالمشرفين باعتباره الأمل الأخير للاجئين الفلسطينيين المستفيدين من خدمات وكالة الغوث/ الأونروا بعد قطع واشنطن مساعداتها للوكالة والعجز المالي الكبير، الذي تعاني منه.
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية/ رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، أن مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين سيبحث بشكل مستفيض الأزمة المالية التي تعاني منها وكالة الغوث الدولية، والبحث عن آليات تساعد الوكالة للخروج من أزمتها لمالية دون المساس بالخدمات الأساسية المقدمة للاجئين الفلسطينيين والحفاظ على مهامها.
وقال ابو هولي في بيان صحفي صادر عنه السبت 28.07.2018، إن أعمال الدورة (100) لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة للاجئين ستبدأ صباح الأحد في القاهرة بمشاركة الدول العربية المضيفة للاجئين، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والمنظمة العربية للعلوم والثقافة "ألكسو"، والمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة "أسيسكو".
واوضح أن ملف اللاجئين الفلسطينيين واوضاعهم في الدول العربية المضيفة وخاصة في سوريا ولبنان والأزمة المالية التي تواجه وكالة الغوث وقراراتها الأخيرة المتعلقة بوقف بعض برامجها وتقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين ووقف عقود عمل ما يقارب 1000 موظف يعملون على موازنة الطوارئ ستكون حاضرة في المؤتمر متوقعاً أن يكون هناك توصيات هامة بخصوص ذلك.
خمسة أيام حاسمة
وأشار إلى أن المؤتمر سيواصل اعماله لمدة خمسة أيام لمناقشة القضايا المطروحة على جدول أعماله من ضمنها قضية القدس والخان الأحمر وجبل البابا وتجمع أبو نوار وغيرها من التجمعات البدوية التي تقع ضمن حدود القدس، وترحيلهم خارج المنطقة المصنفة ضمن ما يعرف بمخطط E1 الاستيطاني، وفصلهم عن المناطق الأخرى المحيطة بالقدس لتنفيذ مشروع القدس الكبرى.
وسيقدم وفد دولة فلسطين مجموعة من التقارير المتخصصة حول مجمل القضايا المدرجة على جدول أعمال المؤتمر وعلى وجه الخصوص أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية في الدول العربية المضيفة وتطورات الأزمة المالية لوكالة الغوث عقب تخفيض الإدارة الأميركية لمساهماتها في دعم ميزانيتها.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-07-28 || 10:06