ما هو الجديد في امتحانات الثانوية العامة 2018؟
يطمئن الناطق الرسمي باسم وزارة التربية طلبة الصف الثاني ثانوي موضحاً استعدادات التربية لعقد الامتحانات ابتداءً من السبت.
أربعة أيام تفصل طلبة الثانوية العامة عن الامتحانات الوزارية المقرر عقدها ابتداءً من يوم السبت الموافق 26.05.2018. وأعلنت لجنة الامتحانات العامة في وزارة التربية والتعليم عن انتهاء كافة الاستعدادات لعقد امتحان الثانوية العامة "الإنجاز" في المحافظات.
ونشرت التربية صباح الاثنين مجموعة من الإجراءات للمساهمة في خفض رهبة امتحان "الإنجاز" وتضمنت إلغاء المؤتمر الصحفي التقليدي والجولات التفقدية، التي قد تؤثر على تركيز الطلبة وغيرها من الإجراءات.
وفي هذا الخصوص طمأن الناطق الرسمي باسم وزارة التربية صادق الخضور الطلبة بقوله "التحضيرات على وشك الاكتمال ليوم السبت القادم. وكون هذه السنة آخر سنة للمنهاج القديم فلا تغيير على طبيعة الأسئلة، التي وضعت بمثل المعايير المعتادة" مضيفاً أن هنالك مرشد لكل قاعة.
وأضاف الخضور أن "نسبة النجاح السنة الماضية كانت الأعلى من نوعها بنسبة 70%". ونصح الخضور الطلبة بعدم الالتفات للإشاعات قائلاَ: "على ذوي الطلبة قبل الطلبة أنفسهم الابتعاد عن الإشاعات وعدم الالتفات لها".
نصائح
وبدورها، بينت المرشدة الاجتماعية والمحاضرة في جامعة النجاح فاتن أبو زعرور العوامل، التي تؤثر على نفسية الطالب بقولها "نظرة المجتمع تلعب دوراً في زيادة توتر الطالب كون العلامة هي الهدف وتقييم الناس لهم، إلى جانب ذوي الطلبة الذين يتعاملون مع الامتحان كأنه امتحانهم" موضحة "يجب على الأهل معرفة قدرات الطلبة الفعلية ومستواهم وعدم الضغط على الطلبة، لأن توقع الأهل المبالغ به يزيد حالة التوتر". ووجهت أبو زعرور عدة نصائح للطلبة وذويهم:
1- الدراسة حسب القدرة وعدم الاستماع إلى الطلبة الآخرين وإنجازاتهم لتجنب الإحباط.
2- النوم الجيد لأن عملية الاستحضار لا تتم إلا إذا كانت الأعصاب هادئة.
3- الراحة الداخلية في البيت وفي حال تواجد الأطفال يفضل الحرص على عدم إزعاج الطالب.
4- التشجيع والدعم من قبل الأهل بأدعية وكلام لطيف مثل "الله يرضى عليك" والتي تعمل على التهدئة من روعهم.
وقالت الأولى في امتحانات الثانوية العامة عام 2012 ديما جبر بمعدل (99.8): "إن الفرصة ما زالت متاحة للذين لم يحّضروا جيداً من خلال التركيز على الكتب المدرسية، التي تعتبر المرجع الوحيد لهم والاطلاع على نمط الامتحانات السابقة" مضيفةً "الكتاب هو الأهم ويستطيع الطالب تحصيل بعض العلامات بمعرفة نمط الأسئلة، فعلى سبيل المثال في مادة التربية الإسلامية هناك سؤال يتكرر دوماً كتكملة آية قرآنية أو تصحيح الخطأ في علم النحو بمادة اللغة العربية".
وشددت جبر على الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي قائلةً: "وسائل التواصل الاجتماعي قد تشتت ذهن الطالب حتى وإن تصفحها لمدة خمس دقائق، لأنها مليئة بالإشاعات وعلى الطالب هذه الفترة الابتعاد قدر المستطاع عنها". وفي ما يتعلق بتقديم الامتحان قدمت جبر العديد من النصائح:
1- تجهيز حقيبة تحتوي على كافة الأغراض اللازمة مثل: الهوية الشخصية، الآلة الحاسبة، بطاقة الطالب، أقلام أو أي غرض يسبب فقدانه التوتر للطالب.
2- عدم الاستماع لما يتم تداوله من تخمينات تتعلق بالامتحان.
3- التسحر جيداً.
4- عدم المراجعة أو الدراسة قبل نصف ساعة من مدة الامتحان لترييح الفكر.
5- الالتزام بتعليمات المشرف وقواعد الكتابة في دفتر الامتحان.
6- قراءة السؤال كاملاً لفهم المضمون.
وفي النهاية اختتمت جبر "النجاح في الثانوية العامة هو حلم لكل طالب، لكنها مرحلة انتقالية وليست نهاية المطاف، فالفرصة دائماً موجودة للتميز والإبداع سواء في الجامعة أو في المكان العمل".
أما الطالب في مدرسة "عدنان زكي السفاريني" رامي الشديد، فأبدى استعداده للامتحان "سنة التوجيهي زي أي سنة وما اختلف الموضوع علي كتير وبنظم وقتي للامتحانات، فعملت جدول دراسة لألحق أدرس المادة وأراجعها". وبالنسبة للدراسة في رمضان "الوضع ما اختلف علي كتير بدرس لليل وبنام منيح لأحافظ على تركيزي".
وأكد الطالب في مدرسة الصلاحية للبنين معاذ عودة على استعداده، مشدداً على أن الوقت كافٍ لدراسة جميع المواد فهناك ما يقارب 36 يوماً لدراسة الامتحان. وعن مخاوف الطلبة ذكر عودة "هناك إشاعات بين الطلاب خاصة أنها آخر سنة للمنهاج القديم، فالطلاب بعضهم متفائل والآخر متشائم وأحياناً تأتي الإشاعات من المعاهد، التي تبالغ بصعوبة المادة لزيادة الدروس والحصص الخصوصية".
الكاتبة: روان سقف الحيط
2018-05-21 || 18:43