إطلاق "مؤتمر شارك فلسطين" للإعلام الرقمي
حصل الفيسبوك على أعلى نسبة تفضيل من قبل المستخدمين الفلسطينيين لمنصات التواصل الاجتماعي. أما عن أكثر كلمات البحث صعودا على يوتيوب فهي (فوزي موزي). هذه الإحصائيات وغيرها يوردها تقرير وسائل التواصل الاجتماعي والرقمي في فلسطين.
أطلقت شركة concepts (كونسيبتس) يوم السبت الموافق 2018.02.24، مؤتمر "شارك فلسطين"، الذي يناقش توجهات الإعلام الرقمي والاجتماعي بالتعاون مع عدة شركات ومؤسسات فلسطينية في فندق الجراند بارك في رام الله.
وقال مدير الإعلام الرقمي في كونسبتس إياس جبر لـ
دوز: "إن مؤتمر شارك فلسطين هو الأول المتخصص بالإعلام الرقمي والاجتماعي. ويناقش موضوعات مختلفة منها أربعة موضوعات رئيسية، وهي التجارة الإلكترونية وتصدير الأعمال إلى فلسطين، إضافة إلى المؤثرين على السوشال ميديا وآفاق وسائل التواصل الاجتماعي".
وأضاف، أنه سيتم إطلاق منصة (حكي) وهي تقرير التواصل الاجتماعي لـ2017، الذي تصدره الشركة سنوياً. وأكد على أن المؤتمر "يعد فرصة جيدة لكل شخص يهتم في مجال الإعلام الرقمي والاجتماعي".
وهدف المؤتمر للحصول على استطلاعات للرأي حول موضوعات مختلفة في الإعلام الاجتماعي، منها تأثير وجود قانون الجرائم الإلكترونية والحذر من النشر على السوشال ميديا.
وقال الخبير في مجال شبكات التواصل الاجتماعي جورج حلبي لـ
دوز: "إحدى التجارب التي قمت بها بشأن تأثير السوشال ميديا على المتابعين هو أندراوس بسوس مع شركة مرسيدس، إذ إن أندراوس يعد من عشاق المرسيدس وعند تأديته لجولة على السوشال ميديا في الشركة عكس تجربته الشخصية وما يؤمن به".
وأضاف حلبي، أنه يجب على مؤثري الإعلام الاجتماعي دمج التجارب الشخصية، التي لا زالت تفتقر إليها فلسطين. وأشار إلى أن الشركات الكبرى في الخارج تكوّن "صداقات مع المؤثرين على السوشال ميديا ليصبحوا سفراء هذه الشركات فيما بعد".
اعتماد الشباب على السوشال ميديامن جهة أخرى تحدث المحاضر في جامعة بيرزيت محمد أبو الرب عن حدود تأثير السوشال ميديا على الناس قائلا: "حدود اعتماد الناس على السوشال ميديا في ازدياد وهذا يعني أنه كلما ازدادت نسبة الاعتماد زادت نسبة التأثير، إلا أنه لا يمكن الجزم بأن السوشال ميديا هي المحدد الأساسي لتوجهات الناس، فالسوشال ميديا يمكن أن تلعب دورا في زيادة أو نقصان حجم التفاعل".
وأشار أبو الرب إلى أن نسبة اعتماد الشباب على السوشال ميديا كمصدر أساسي للمعلومات تصل إلى 70 بالمئة في أغلب الاستطلاعات، بينما في أمريكا تصل إلى 45 بالمئة. وأكد على أن دول العالم المتقدمة "تواجه مشكلات في الاعتماد على السوشال ميديا". وأضاف أبو الرب أن: "السؤال هو الاعتماد على مصدر واحد أم عدة مصادر من السوشال ميديا. فنجد في أمريكا أن 25 بالمئة من الـ45 بالمئة المذكورة لا يعتمدون على موقع واحد في الحصول على المعلومة، بينما لم تضح النسبة بعد في فلسطين".
وأفاد أبو الرب، بأن السوشال ميديا مؤثرة وتلعب دورا في توجيه الناس، إلا أن حجم التأثير يعود إلى عدة أسئلة منها: "هل توجد قضايا هامة في المجتمع بذات الوقت؟ هل استُخدمت السوشال ميديا إضافة إلى مصادر أخرى؟ هل تتقاطع مع العادات والتقاليد؟ وبالتالي تم توظيفها واستغلالها".
وبدوره، قال سامح منصور من الحضور لـدوز: "إن أكثر شيئ لفت انتباهي هو إطلاق تطبيق (حكي)، الذي يضم كل تقييمات السوشال ميديا، إضافة إلى احتوائه على أكثر فيديو متداول في فلسطين أو أكثر هاشتاغ أو حتى أكثر موضوع متداول في فلسطين. وهذا ما كنت أريده منذ زمن وأتمنى أن يكون ضمن المتوقع".
الكاتبة: رهف شولي
المحررة: سارة أبو الرب
2018-02-24 || 16:18