مواطنون من نابلس: "قضينا عيد الاستقلال على الشاطئ"
27 عاما على ذكرى إعلان ياسر عرفات وثيقة الاستقلال، وما زال الشعب الفلسطيني يحلم بيوم خلاصه من الاحتلال. فماذا يقول أهالي نابلس عن هذه المناسبة؟
يصادف يوم الأربعاء 15.11.2017، الذكرى الـ27 على إعلان قيام دولة فلسطين في الجزائر بتاريخ 15.11.1988. وهو يوم عطلة رسمية. ونشرت صفحة موقع دوز على الفيسبوك منشوراً تفاعلياً مفاده: "كيف تقضي عطلة عيد الاستقلال؟". وحصد المنشور تفاعلاً واسعاً بأكثر من مئتي تعليق. إلا أن هذه التعليقات كانت في الغالب لا تخلو من "السخرية السوداء". فيما يلي بعض من هذه التعليقات.
كتب (علاء الحج محمد): "كالعادة ولا تغير اشي بس العيد اسم".
من جهتها، كتبت (Doaa Sholi): "أفطرت الصبح بعكا على البحر جنب مسجد الجزار وهينا بالسياره في طريقنا رايحين على حيفا نتغدا سمك ونتسبح شوي ع الشط وعم نفكر نسهر ع شط غزة ومنروح بالليل مهي غزة مش بعيده عن نابلس بالسياره بس عم نفكر نسحبها الجمعه ع القدس صلاهة وعبادة بالأقصى". أما (Reham Hassan)، فكتبت أنها وعائلتها يفكرون بالذهاب إلى عكا أو غزة أو حيفا، مع احتمال مرورهم إلى الأقصى. وكتب (Jihad Baba): "طلعنا رحلة من اللد على شواطئ غزة وبنرجع ليلة الخميس نبدل مع الشباب اللي ضلوا بالارض يفلحوا وبنحكيلهم مش رح نتأخر عليكم". وأما (Hádéél Kh Sám) فكتبت: "تحرير وطنا، أفطرت بنابلس وبتغدا في عكا وبتعشا بغزة علشان فعلا أعيش الاستقلال ع الأصول".
وتساءل (يوسف الزعتري): "أين هو الاستقلال؟ وعدد الأسرى في سجون الاحتلال يتجاوز ٧ آلاف أسيرا؟ وعَدّاد الأسرى لا يتوقف عن العدّ! والاعتقالات مستمرة في كل يوم!". وعلّقت (Ghadeer Zokare Sayeh): "وين الاستقلال مش لما يكون لنا دولة أول يعني مثلا من غير شر لما يجي ع بالنا نغير جو ننزل ع البحر بدون تصريح أو نروح ع النقب أو غزة وعكا وحيفا ويافا يعني نابلس ورام الله حفظناهم بصم".
فيما كتبت (Tahreer Hanaysheh): "هالعيد متل المره (المرأة) المطلقه الي بتحتفل بعيد زواجها".
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب
2017-11-15 || 17:04