تجار من نابلس: حركة راكدة في ذكرى الاستقلال
تجار من نابلس يشتكون من ركود في الأسواق وضعف الحركة التجارية في ذكرى يوم الاستقلال. دوز يستطلع آراء التجار حول الحركة.
قال التاجر مهدي سالم، إن الحركة التجارية في ذكرى إعلان الاستقلال يوم الأربعاء 15.11.2017، "خفيفة جداً بالمقارنة مع الأيام الأخرى، ما أثرعلى نسبة الربح". وأوضح أن السبب في ذلك يعود إلى "عطلة طلبة المدارس والجامعات وموظفي الدوائر الحكومية".
وقال تاجر الملابس حسن سمارة: "حتى هذه الساعة (11:30 صباحاً)، البلد أشبه بما تكون تحت فرض منع التجول، ولكن الأمل في أن تنشط الحركة في الساعات القادمة".
ووصف التاجر زكريا الأسواق يوم الاستقلال بأنها "خالية تماماً من المواطنين"، مشيراً إلى أن الحركة التجارية تنشط دائما قبل العطلة بيوم. واعتبر زكريا، أن يوم السبت هو اليوم الوحيد الذي يشهد حركة تجارية نشطة.
وبين التاجر خليل، أن الحركة التجارية راكدة بشكل عام ولا تقتصر على اليوم فقط. وأضاف أن جميع التجار يعانون من ذلك، ومن المحتمل أن يكون السبب هو "تورط عدد كبير من الموظفين بالقروض البنكية، واقتصار الرواتب على تلبية الحاجات الأساسية".
وقال التاجر حسن يعيش: "الحركة التجارية ميتة، والوضع الاقتصادي سيئ جدا على الجميع، نظراً للوضع السياسي والظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها المواطنون".
وأوضحت التاجرة أسماء مسلم، أن الحركة الاقتصادية ضعيفة جداً منذ ما يقارب ثلاثة شهور، بسبب تأخر نزول المطر وعدم حاجة المواطنين للملابس الشتوية، بالإضافة إلى غلاء الأسعار.
الكاتبة: أسماء حمد
المحررة: سارة أبو الرب
2017-11-15 || 14:36