إطلاق حملة توعية لمرض الكبد المراري
تزامنا مع اليوم العالمي لمرض التهاب الكبد المراري في العاشر من أيلول، وكأول دولة عربية، تطلق فلسطين حملة توعية لمرض التهاب الكبد المراري.
وافقت الجمعيات الطبية الدولية على طلب انضمام فلسطين إلى حملة التوعية الدولية بهذا المرض والتي تطلقها الجمعية البريطانية لالتهاب الكبد المراري في بريطانيا، لتكون فلسطين بذلك أول دولة في الشرق الأوسط تنضم إلى هذه الحملة.
وتلقى النادي رسالة قبول من مدير التعليم والتوعية والتطوير في الجمعية، تتضمن الموافقة على انضمام فلسطين إلى هذه الحملة العالمية، والموافقة على إدراج اسم مدينة رام الله بشكل خاص إلى المواقع العالمية المشاركة في الحملة، إلى جانب مدن من دول أخرى مثل بريطانيا وكندا وفرنسا وإسبانيا والنمسا والولايات المتحدة. كذلك على الخارطة التفاعلية التي أطلقتها المؤسسة البريطانية للمواقع والدول المشاركة في الحملة، وعند الضغط على كلمة رام الله، تظهر للعالم الأنشطة التي تشارك بها فلسطين في يوم التهاب الكبد المراري.
ويعمل قسم الجهاز الهضمي والكبد وتنظير المعدة والقولون في مجمع فلسطين الطبي على عقد ندوات تستهدف المرضى وتوعيتهم بخطورة الإصابة لمناسبة هذا اليوم، وحثهم على ضرورة متابعة العلاج، كذلك عمل محاضرات توعية للأطباء والممرضين لتشخيص المرض وكشفه مبكراً.
وأوضح النادي أنه بإمكان المرضى تناول العقاقير والعلاج المتوفر في فلسطين، بالإضافة إلى الأدوية حديثة تم اعتمادها في العالم لعلاج هذا المرض.
ويختلف الكبد المراري عن الوبائي "الفيروسي" بكونه لا ينتقل بالعدوى، وإنما هو مرض مرتبط بالقابلية الوراثية، وأكثر الأشخاص عرضة للإصابة به ممن لهم أقرباء مصابون من الدرجة الأولى.
أعراض المرض
وفي أسباب المرض، يقول رئيس قسم الجهاز الهضمي والكبد وتنظير المعدة والقولون في مجمع فلسطين الطبي في رام الله، حسام النادي: "إن الأعراض التي تظهر على المصاب بالمرض شعوره الدائم بالهزال يصاحبه اصفرار في العينين، كذلك وجود حكّة في الجسم، بالإضافة إلى ظهور بقع صفراء على الجلد، وحدوث ضعف عام في الجسم وآلام في البطن".
ويؤكد النادي على أنه من الممكن أن يصاحب الإصابة بالمرض هشاشة في العظام، وارتفاع نسبة الدهنيات والكوليسترول في الدم، وهو عادة ما يصيب النساء أكثر من الرجال لسبب متعلق بالهرمونات الأنثوية التي قد تؤثر على جهاز المناعة.
وحول وجود حالات إصابة بالمرض في فلسطين، أشار النادي إلى أن هذا المرض جديد وتم اكتشاف عدد من الحالات منه، مؤكداً عدم وجود إحصائية رسمية لغاية الآن، في حين أن عدم اكتشاف المرض مبكراً، يؤدي إلى حدوث مضاعفات تؤدي إلى كسل في وظائف الكبد، ويؤدي بالنهاية إلى تلييف "تشمّع" الكبد أيضا.
وقال: "العلاج قد يستمر لهذا المرض مدى الحياة".
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2017-09-09 || 12:26