3 بطاقات حمراء في فوز المكسيك على جنوب إفريقيا
المركز العربي: أعباء أزمة النزوح بلبنان على الأسر
النائب العام: سنبقى في الميدان رغم استهداف العاملين
"مونديال ترامب".. كرة القدم على طريقة "أميركا أولاً"
ترامب يهدد بالسيطرة على جزيرة خرج: سنقصف إيران بقوة الليلة
الرئيس يترأس أعمال الجلسة الافتتاحية للمجلس الثوري لحركة "فتح"
سلوفينيا ترفع حظر الأسلحة والعقوبات المفروضة على إسرائيل
وزير الداخلية يتفقد محافظة نابلس ويكرّم مدير الداخلية السابق
ترامب: لن نقصف إيران والاتفاق قبله الجميع
أردوغان.. الإسرائيليون "وحوش" وسيدفعون ثمن الدماء التي أراقوها
إعلان هــام لطلبة التوجيهي: تحميل تطبيق امتحان الدين
مصطفى يبحث مع وفد من بيت لحم خطة لإحياء برك سليمان
ارتقاء مواطن جنوب مدينة غزة
إطلاق نسخة محدثة من "دليل المؤشرات الإحصائية 2025"
عون: لبنان لن ينسحب من المفاوضات مع إسرائيل رغم الضغوط
مونديال 2026 ينطلق الليلة.. الموعد والقنوات الناقلة
اعتقال شاب شرق جنين
فيديو.. الهند تعلن مقتل 3 بحارة بغارة أمريكية قبالة سواحل عُمان
انطلاق بطولة النخبة الفلسطينية للشطرنج رجال في نابلس
غير طبعا كلامهم إنه لازم أتزوج وحدة ثانية ولازم مرتي تجبلي ولد ليحمل اسمي ويحمل اسم العيلة!
تزوجت سناء من ٣٠ سنة، كنت مراقبها وهي بالجامعة وحبيتها من بعيد، وأول ما قدرت أخطب، رحت وطلبت إيدها؛ ووافقوا اهلها وتزوجنا
طبعا كنا مقررين إنه أول سنة ما نجيب ولاد لحتى نعيش حياتنا شوي، ووقتها ما خلصنا من القرايب وعالطالعة والنازلة شو مرتك بتحملش!
لما حملت مرتي وراحت تفحص شو جنس الجنين، كنت معها بس حكتلها الدكتورة بنت فرحت شوي واطلعت علي بغصة، أنا انبسطت كثثثثير إنها بنت وحكيت الحمد لله، ولما روحنا عند إمي، صارت تحكي الله بعوض عليكم وتحرك بثمها إنه مش عاجبها!
أول بنت جبناها سمينها سارة، ما بقدر أوصف فرحتي لما أول مرة حملتها، وأول مرة حكت بابا، سارة كانت متعلقة فيي أكثر من إمها، وبرغم إنها صغيرة إلا إنها حنونة كثير..
وثاني بنت سميناها راما، ووقتها إمي إجت منكدة وحالتها حالة، حتى مرتي كانت زعلانة
وثالث بنت اسمها ناي، وهون إمي بلشت تخبص وتزن وتحكيلي شكلها مرتك ما بتجيب إلا بنات وخليني أزوجك وحدة ثانية؛ قعدت أقنع فيها إنه الزلمة الي بحدد جنس الجنين مش المرة بس ولا اقتنعت. وكأنه يعني البنات مش مناح..
اَخر مرة حملت مرتي بعد ٤ بنات، كانت تبكي طول الليل وتحكيلي إذا بنت بدي أنزلها!
يومها حكتلها وحدي الله يا مرة شو هالحكي ما بصير....
هيهم بناتنا ممليين الدنيا علينا وما أحلاهم.. من شو بشكوا؟
قالتلي بعرف نفسك ولد يحمل اسمك!
قلتلها وليش بناتي ما رح يحملوا اسمي، تخلينيش أزعل منك!
وفعلا طلعت حاملة ببنت وقضتها طول فترة الحمل أي حدا يسألها شو فيكي تعيط وتحكي بنت! وأنا زعلت منها جد، لما إجت لانا عالدنيا، أنا كنت أسعد واحد صحيح نفسي بولد!
بس ما أنا شايف البنات شو حنونات وممليات دنيتي...
بعد ٢٥ سنة زواج، اليوم رايح أحضر حفل تكريم بنتي بالجامعة، لأنها جابتها الأولى عالدفعة وبنفس الوقت سمعت أخوي قاعد بسب عالساعة إللي إجا فيها ولد، لأنه ابنه هامل ومقضيها طشش وصياعة وكاذب على أبو ومش كاين يروح عالجامعة، وقتها مسكت إيد مرتي وقلتلها شفتي! هيو عنده ولد شو عامل لأبو ...
كنت فخور كثييير ببنتي وفرحان لتفوقها، بعد سنتين صار معي حادث، وبطلت أقدر أروح على شغلي وحسيت إنها الدنيا ضاقت فيي وبمرتي، وخاصة إنه عندي بنت بالجامعة وبدها قسط ...
صارت تحكيلي يومها لو عنا ولد كان ساعدك بالمصروف!
ولسا ما كملت كلامها إلا هي بنتي داخلة وجايبة أغراض للبيت، وأعطت اختها قسط الجامعة، أنا قلتلها لا يا سارة ما بدنا منك إلا سلامتك!
مسكت إيدي وباستها وال يابا أنا بنتك!
وطبعا بناتي كلهم وقفوا معي بأزمتي، كانوا دائما كلهم حواليي؛ ويهتموا فيي، وأنا صرت أعرف شو البنات بحبو وشو بكرهو وبعاملهم مثل كأني صديقهم..
لما إجا علي تقدم لبنتي سارة، حسيت بغصة كبيرة؛ هاي قطعة من روحي كيف رح أعطيه ياها؛ ما خليت بحث ما عملته عنه، واختبرته مليون اختبار؛ وبالآخر طلع شب منيح، قبلت؛ وبتذكر كانت دمعتي تنزل كل ما أفكر إنها خلص رح تتزوج وتطلع، يوم عرسها، كانت مبسوطة وحواليها خواتها، بس شافتني إجت لعندي وحضنتني وقالتلي رح تضل سندي طول العمر.. أنا نزلت دمعتي وحطيت إيدي على كتف زوجها وقلتله أنا ابو ٥ بنات، يعني كل وحدة فيهم قطعة من روحي، وأخدت سارة، دير بالك عليها!
وبس خلص العرس، لقيت بناتي عاملتلي حفلة وفاجأوني، كل وحدة حكتلي كلمة حلوة وغيرولي مزاجي ...
هو في أحلى من البنات، من ضحكتهن، كلامهن وصوتهن بالدار؛ مين قال الخلفة الصح بس ولد في كثير بنات بكونوا سند لأهلهم وحنونات أكثر من الولاد وخاصة إذا ربيتهن منيح وكانوا مؤدبات".
الكاتبة: هديل قاسم
* هذا النص لا يعبر بالضرورة عن رأي دوز