شريط الأخبار
احتجاجات أمام البيت الأبيض تنديداً بزيارة نتنياهو إلى واشنطن الأمم المتحدة: لا نجاح لمسار سياسي مع دمار غزة وتصعيد الضفة إسرائيل من الأبارتهايد للترانسفير: هكذا تفرغ الأرض من أهلها الأولى في التوجيهي: صبا التي هزمت الموت والنزوح الأسطورة مرآة للحاضر: كيف أعاد كريستوفر نولان قراءة الأوديسة؟ سلطة الأراضي تخصص أراضٍ لمحطتي كهرباء بنابلس التربية تدعو للتحقق من متطلبات مزاولة المهن قبل الالتحاق بالدراسات العليا قرارات الحكم المحلي في نابلس بعد حل لجنة العمل الحكومي بغزة.. وفد من الحركة إلى القاهرة فتح التسجيل الإلكتروني للناخبين الجدد استعدادا للانتخابات التشريعية نداء وطني من أجل حماية جودة التعليم في فلسطين مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شرق سلفيت الشيخ يستقبل ممثلة جمهورية الهند لدى دولة فلسطين الجيش يصدر أوامر بالاستيلاء على أكثر من 22 دونما جنوب جنين قرارات مجلس الوزراء نسبة وفيات تقارب 100%: الصحة الاسرائيلية تحذر من انتشار داء الكلب ظريف: نتنياهو قد يستغل لقاء ترامب لإفشال أي تهدئة مع إيران لماذا لا تنتهي أزمة الوقود؟.. حقائق تكشف أصل المشكلة رسميا.. زين الدين زيدان مديرا فنيا لمنتخب فرنسا مصطفى يترأس اجتماعاً للجنة الخاصة للتعامل مع تداعيات أزمة الشيكل
  1. احتجاجات أمام البيت الأبيض تنديداً بزيارة نتنياهو إلى واشنطن
  2. الأمم المتحدة: لا نجاح لمسار سياسي مع دمار غزة وتصعيد الضفة
  3. إسرائيل من الأبارتهايد للترانسفير: هكذا تفرغ الأرض من أهلها
  4. الأولى في التوجيهي: صبا التي هزمت الموت والنزوح
  5. الأسطورة مرآة للحاضر: كيف أعاد كريستوفر نولان قراءة الأوديسة؟
  6. سلطة الأراضي تخصص أراضٍ لمحطتي كهرباء بنابلس
  7. التربية تدعو للتحقق من متطلبات مزاولة المهن قبل الالتحاق بالدراسات العليا
  8. قرارات الحكم المحلي في نابلس
  9. بعد حل لجنة العمل الحكومي بغزة.. وفد من الحركة إلى القاهرة
  10. فتح التسجيل الإلكتروني للناخبين الجدد استعدادا للانتخابات التشريعية
  11. نداء وطني من أجل حماية جودة التعليم في فلسطين
  12. مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شرق سلفيت
  13. الشيخ يستقبل ممثلة جمهورية الهند لدى دولة فلسطين
  14. الجيش يصدر أوامر بالاستيلاء على أكثر من 22 دونما جنوب جنين
  15. قرارات مجلس الوزراء
  16. نسبة وفيات تقارب 100%: الصحة الاسرائيلية تحذر من انتشار داء الكلب
  17. ظريف: نتنياهو قد يستغل لقاء ترامب لإفشال أي تهدئة مع إيران
  18. لماذا لا تنتهي أزمة الوقود؟.. حقائق تكشف أصل المشكلة
  19. رسميا.. زين الدين زيدان مديرا فنيا لمنتخب فرنسا
  20. مصطفى يترأس اجتماعاً للجنة الخاصة للتعامل مع تداعيات أزمة الشيكل

الأسطورة مرآة للحاضر: كيف أعاد كريستوفر نولان قراءة الأوديسة؟

يعود كريستوفر نولان إلى إحدى أشهر الملاحم الأدبية عبر فيلم "الأوديسة"، في عمل يجمع بين الأسطورة القديمة والرؤية السينمائية المعاصرة.


من المهم كثيراً، وأنت ترى ازدحام عشرات وربما مئات البشر على شراء تذاكر فيلم الأوديسة لكريستوفر نولان، أن تراجع في ذهنك كل ما تم الحديث عنه سابقاً عن انقراض السينما في الصالات، وتحولها إلى حصة في بث الشبكات الرقمية. 

هنا في الصالات الفرنسية، نعثر على ما يثبت العكس. لكن في الوقت نفسه، يجب أن ننتبه إلى حالة اقتران عجائبية بين هذا الفيلم وبين السوشال ميديا، فهو حاضر فيها كما لم يحدث مع فيلم آخر سابقاً، فهل القصة هي دأب تسويقي؟ أم أن الأمر يعود إلى معرفة الجمهور بالأسطورة؟ هذا سؤال يستحق أن نحاول الإجابة عليه، مع التركيز قبل أي شيء على ضرورة معرفتنا للسبب الذي يجعل مخرجاً طموحاً يغامر نحو الخيال البشري العتيق ليتخذ منه مادة أو حكاية لفيلم معاصر.

بالعودة إلى فيلموغرافيا كريستوفر نولان، نجد وبشكل واضح أن السينما عنده تطرح الأسئلة ولا تكتفي برواية الحكايات، فهو يضع المشاهد أمام محاولات تفكيك أكثر المفاهيم تعقيداً، كالنظرة إلى الزمن، وما تفعله الذاكرة، وصولاً إلى الأحلام، والأوهام حول الفضاء. واليوم يصب اهتمامه على الأسطورة، لكنه في النهاية يعود دائماً إلى طبيعة الإنسان، وما تفرضه عليه من خيارات تقوده في المحصلة إلى دفع أثمان كبيرة عندما يحاول تجاوز الحدود التي كانت تحميه.

في هذا الفيلم، يقدم نولان واحدة من أشهر القصص التي عرفتها الحضارة الغربية، ويعيد النظر فيها من زاوية معاصرة. وكما كان جمهور المسرح اليوناني القديم يعرف مسبقاً مصير أوديب أو أجاممنون أو ميديا، فإن أهمية العمل تحصل عبر معرفة الطريقة التي يعيد بها الكاتب أو الشاعر قراءة الحكاية القديمة. فالسؤال المُلحّ الذي يدفع نحو المشاهدة: ماذا تعني هذه الحكاية لنا الآن؟ ومن هنا تأتي أهمية معالجة نولان؛ فهو يبحث عن المعنى الكامن خلف الأسطورة ولا يحاول أن يفاجئنا بحبكة جديدة.

Odyssey-film

على المستوى الفني، يقدم نولان عملاً يثبت مرة أخرى علاقته الخاصة بالصورة السينمائية. فالتقنيات الضخمة، والمعارك، والفضاءات الواسعة، جزء من بناء العالم الذي يريد أن ينقلنا إليه وليست مجرد استعراض لقدرات الإنتاج.

كما فعل سابقاً في Interstellar، حيث جعل الفضاء تجربة حسية وفلسفية في آن واحد، يحول هنا البحر إلى فضاء أسطوري، ومكان مجهول يحمل الخوف والاختبار والمجهول. إنه قوة تواجه الكائن البشري وتكشف داخله، وليس خلفية للأحداث! فهل جاءت قيمة الفيلم من حجم الصورة المصنوعة فيه، أم من الفكرة المتوارية خلفها؟ كل هذه التقنية الهائلة بالمجاميع الكبيرة وبالحرائق والدمار والأمواج الهائلة تخدم في النهاية سؤالاً بسيطاً: ماذا يحدث للعاقل عندما يفقد الطريق الذي كان يظن أنه يعرفه؟

من أكثر الأفكار التي تتكرر في سينما نولان فكرة العودة، ليست عودة بالمعنى الجغرافي، المختصرة بانتقال من مكان إلى آخر. وإنما انتقال من حيز إلى آخر يقوم على محاولة لاستعادة شيء فقدته الذات.

في فيلم Interstellar، تقوم رحلة كوبر عبر المجرات والثقوب السوداء، على محاولة لاستعادة علاقة إنسانية كادت تضيع بسبب ظروف أكبر منه. والآن في الأوديسة، رحلة أوديسيوس للوصول إلى إيثاكا، هي رحلة لاستعادة الذات بعد سلسلة من التجارب التي غيرته.

هذا ما يجعل أفلام نولان قريبة من البنية الكلاسيكية للسرد التي تحدث عنها منظّرو الحكاية، ومنهم غريماس: هناك بطل يريد الوصول إلى موضوع معين، وهناك قوى تساعده، وقوى تعارضه، لكن الصراع الحقيقي غالباً يكون داخل البطل نفسه، أي بين ما كان عليه وما أصبح عليه. 

Odyssey

ربما تكون أكثر أفكار الفيلم إثارة هي الإيحاء بوجود قوم اسمهم شعوب البحر، يتم توصيفهم على إنهم قوة غامضة ستأتي من البحر لتغزو المدن وتدمر الحضارة. الجميع يخافهم، لكن أحداً لا يعرف حقيقتهم. إنهم عدو مجهول، صورة كلاسيكية للخطر الآتي من الخارج، بينما تعيش المملكة صراعاً بين بينلوبي وابنها وثلة مخلصة حولهما، مع مجموعة من الطامعين في العرش الفارغ وفي سرير الملكة!

المعالجة التي يقدمها نولان لفكرة الخطر الغامض تقلب مجهوليته رأساً على عقب.

فهؤلاء هم البشر الذين تعرفهم المدينة. إنهم الجنود الذين خاضوا الحروب، والذين فقدوا مع الوقت قانوناً أخلاقياً وضعه زيوس كبير الآلهة، الذي كان يفترض أن يضبط أفعالهم. أولئك الذين خرجوا في البداية للدفاع عن مجتمعاتهم، ثم تحولوا إلى تهديد لها عندما تجاوزوا الحدود التي تحمي البشري من التحول إلى كائن مفترس. وهنا تصبح الحرب نفسها مصنعاً للوحوش.

يمنح الفيلم أهمية كبيرة لقانون زيوس، فهو رمز لفكرة أوسع، قوامها حدود أخلاقية لا يجوز تجاوزها. أي إنه ليس مجرد قانون صادر عن الآلهة، وهو يفرض على المقاتلين الذين يخوضون أقسى المعارك الالتزام بقواعد تمنعهم من فقدان فطرتهم الإنسانية.

لكن عندما تصبح الغاية مبرراً لكل شيء، وعندما يتحول الانتصار إلى قيمة مطلقة، يبدأ المقاتل في فقدان ما كان يدافع عنه. وربما هنا تتوضع القراءة المعاصرة للأسطورة اليونانية وفق نولان، فالوحش هو فجوة عقلية تتطور نتيجة لانهيار الداخل. وليس كائناً يأتي من الخارج. 

تكمن قوة هذا الفيلم في أنه لا يرضخ للسردية الأسطورية وبؤرها التي تشد المتلقي، ويحاول بدلاً من ذلك جعلها أداة لفهم الحاضر. فالقرن العشرون والقرن الحادي والعشرون، علّما البشر أن الوحوش ليست دائماً كائنات خيالية. أحياناً تكون جيوشاً، أو أنظمة، أو أفراداً عاديين، تحولوا تحت ضغط الحرب والخوف والأيديولوجيا إلى شيء آخر.

يركز نولان في أفلامه السابقة على آليات تشكل الخطر في العقل، وعبر ذلك يترك للمشاهد أن يشارك في عملية التخلص منه. ويتكرر هذا في أعماله كلها. في Memento، الإنسان أسير الذاكرة التي صنعها. في Interstellar، البشرية تواجه نتائج أفعالها. وفي الأوديسة، تواجه نتائج الحرب التي خاضتها.

بعد هذا كله، يبقى السؤال: ما الذي أضافه نولان إلى ملحمة هوميروس؟

ربما يمكن القول إن كريستوفر نولان لم يشأ أن يروي الأوديسة من جديد. فهذه الحكاية بقيت حية ما يقارب ثلاثة آلاف عام، وعبرت من الأدب إلى المسرح، والفنون التشكيلية، والأوبرا، والسينما. لذلك تنتفي الحاجة إلى منافسة هوميروس في السرد، مقابل العثور على زاوية تجعل الأسطورة قادرة على مخاطبة بشر القرن الحادي والعشرين.

لهذا تبدو رحلته أبعد من مغامرة بحرية أو عودة ملك إلى عرشه. إنها قراءة لعلاقة الإنسان بالحرب، وللتحولات التي تصيب الفرد عندما يعود من ساحات القتال. فالحرب لا تعيد المنتصر كما كان، مثلما لا تترك المهزوم على صورته الأولى. وبين لحظة المغادرة ولحظة العودة، يفقد جزءاً من يقينه، ويجد نفسه في مواجهة ما صنعته خياراته، بقدر ما يواجه خصومه.

ولعلّ أهم ما يضيفه نولان هنا ليس فقط البعد الأخلاقي والنفسي للحرب، بل طريقته الخاصة في اللعب بعنصر الزمن. فالرحلة التي استغرقت عشر سنوات في الأسطورة القديمة، لا تعود مجرد أيام وشهور تتوالى في التقويم، بل تتحول في الشاشة إلى زمن نفسي ثقيل؛ حيث يتمدد الوقت أو ينكمش ليعبر عن مشاعر التشتت، والانتظار القاتل، والبطء الشديد الذي يشعر به المحارب وهو يحمل صدمة المعركة في عقله.

ومن هنا تكتسب الملحمة، في قراءة نولان، معناها الجديد. فهي تتحول إلى تأمل في الثمن الأخلاقي الذي تفرضه الحروب على الأفراد والمجتمعات. ومع هذا التحول تغادر الأسطورة عالم الآلهة إلى عالم البشر، ويغدو الخطر الحقيقي كامناً في الإنسان عندما يفقد الحدود التي كانت تضبط أفعاله.

لهذا السبب تبدو الأوديسة، بعد كل هذه القرون، أقرب إلى زمننا مما كانت عليه في أي وقت مضى. فالأعمال الكبرى تعيش لأنها تمتلك القدرة، في كل جيل، على أن تفسر الحاضر بلغة ورؤى جديدة.



الكاتب: علي سفر/ المدن


2026-07-28 || 20:28






مختارات


التربية تدعو للتحقق من متطلبات مزاولة المهن قبل الالتحاق بالدراسات العليا

مطلوب مندوب مبيعات في الخليل

مطلوب مدير برنامج المياه والإصحاح والنظافة (WASH)

قرارات الحكم المحلي في نابلس

بعد حل لجنة العمل الحكومي بغزة.. وفد من الحركة إلى القاهرة

فتح التسجيل الإلكتروني للناخبين الجدد استعدادا للانتخابات التشريعية

نداء وطني من أجل حماية جودة التعليم في فلسطين

الشيخ يستقبل ممثلة جمهورية الهند لدى دولة فلسطين

الجيش يصدر أوامر بالاستيلاء على أكثر من 22 دونما جنوب جنين

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شرق سلفيت

قرارات مجلس الوزراء

ظريف: نتنياهو قد يستغل لقاء ترامب لإفشال أي تهدئة مع إيران

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، شديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و21 ليلاً.

32/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.30 3.48