ماذا يقول باعة الورود في نابلس عن عيد الحب؟
يختلف كثيرون في أهمية عيد الحب وقيمته بين المحبين، ولكن الأمر مختلف بالنسبة لباعة الورورد، فكيف وجد باعة الورود في نابلس موسم عيد الحب لهذا العام؟
لعيد الحب مؤيدون ومعارضون في المجتمع الفلسطيني، فالبعض يعتبره "تقليداً غربياً لا فائدة منه" وآخرون يقدرونه ويمنحون لمن يحبون شيئاً مغلفاً ذا لون أحمر. بين كل هؤلاء الأفراد كان لا بد من سؤال باعة الورود والهدايا، فهم الأكثر استفادة من هذه المناسبات.
محل تعتريه رائحة الورود العطرة ومن مختلف الأشكال، بائع ينسق وردا ويمنحه لزبون، في حديث معه قال: "يا حبذا لو كان اليوم هو كل يوم. الإقبال كبير وبعدد جيد جداً. الورد الجوري كان غالباً على اختيارات الزبائن، فعيد الحب وعيد الأم وأعياد الأضحى والفطر تشهد سوقاً للورود المختلفة".
إحداهن اختارات دباً كبير الحجم أحمر اللون وساعة جميلة، وأخرى تسأل عن هدية لا تشابه الأولى، محل الهدايا يسحرك ما فيه وتبهرك أسعاره، فصاحبه كانت لو وجهة نظر أخرى لقوله: "هو يوم جميل لاهتمام العديد من الناس به، فلا بد من وجود شريك لكل شخص، يحبه دائما ويريد أن يقول له أحبك بطريقة أخرى". ويضيف: "ربما الأوضاع المعيشية السيئة وسقوط الشهيد تلو الشهيد قللا إقبال الناس بشكل عام، لكن ما زال يوماً منتظراً من قبل فئة كبيرة من الناس".

الكاتبة: رشيدة وائل
المحررة: سارة أبو الرب
2016-02-14 || 20:12