نابلس: غرفة التجارة تتساءل عن دور الأجهزة الأمنية
بيان شديد اللهجة يشجب إطلاق النار على محلات الكازار للألبسة في رفيديا من غرفة تجارة وصناعة نابلس. والبيان يتساءل عن دور الأجهزة الأمنية في المدينة وفشلها في الكشف عن الفاعلين حتى الآن.
أدان رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة نابلس بشدة حادث إطلاق النار، الذي تعرضت له الليلة الماضية معارض شركة (الكازار) للألبسة لصاحبها عضو الهيئة العامة للغرفة رجل الأعمال مهند عكوبة.
وجاء في البيان "إنّ مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة نابلس وهو يستنكر هذا الحادث اللامسؤول تجاه منشأة اقتصادية، ليعبر عن سخطه مما يجري من تجاوزات ضد المنشآت الاقتصادية في محافظة نابلس وأصحابها".
الفلتان والأجهزة الأمنية
واعتبر البيان أنّ هذا العمل يدلّل على "أن مرتكبيه بعيدون عن إخلاق شعبنا ويعبرون بهمجية عن مواقف لا تمت لأخلاق وقيم شعبنا الفلسطيني بصلة، ويبرهن بما لا يدع مجالا للشك أن عرّابي الفلتان الأمني ما زالوا يصولون ويجولون في نابلس، وأنّ مسلسل عمليات إطلاق النار على عدة منشآت اقتصادية وممتلكات خاصة في نابلس ما زال مستمرا". وذكر البيان أن هذه الاعتداءات تستهدف مجموعة من أهم وأبرز المنشآت والشركات الاقتصادية، وما زال الاقتصاد المحلي يعاني بسبب ذلك.
وقد عبر رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة نابلس عن تضامنهم مع أصحاب المحلات التجارية، الذين تعرضت محلاتهم للاعتداءات في الفترة الأخيرة. وأضاف البيان أنه "لم يتم الكشف عن فاعليها ومحاسبتهم، مما يؤدي إلى التساؤل عن دور الأجهزة الأمنية في الحفاظ على أمن المواطن وممتلكاته".
ودعا البيان السلطات والجهات المختصة والأجهزة الامنية إلى سرعة الكشف عن الفاعلين، درءاً للمخاطر التي قد تضرب الاقتصاد المحلي في محافظة نابلس. جدير بالذكر أن هذا هو ثالث حادث إطلاق نار على محلات تجارية في نابلس خلال شهر.
المصدر: غرفة تجارة وصناعة نابلس
المحررة: سارة أبو الرب
2015-09-02 || 18:48