شريط الأخبار
إسرائيل تقر بناء مدرسة بالخليل في أول تطبيق لسلب صلاحيات من بلديتها صدور أحكام إدارية بحق 39 أسيراً مجموعة السبع تطالب بوقف النار في لبنان وترحب باتفاق واشنطن وطهران الوزير أيمن قنديل يستقبل رئيس بلدية طولكرم سر قميص هايتي الذي حجبه الفيفا عن العالم "صابون نابلسي".. رواية جديدة للكاتبة الفلسطينية سهام السايح نادي الأسير: قضية أبو صفية تختزل معاناة المئات من معتقلي غزة مصطفى يبحث مع وزير خارجية ليتوانيا سبل التعاون الخضور: الوزارة استكملت استعداداتها لامتحان التوجيهي هاكابي ينتقد ترامب ضمنيا: لولا إسرائيل لما كانت أمريكا موجودة فيديو.. إخطار بهدم "فيلا" في برقة شمال غرب نابلس ميلوني تفاجئ قادة مجموعة السبع بقرار غير حياتها ميسي يكسر جملة من الأرقام الخرافية في كأس العالم أمام الجزائر لليوم الثاني: الجيش يواصل تجريف أرض في الجابريات وسط جنين سموتريتش يدعو لإلغاء "اتفاق الخليل" وتحذيرات من مخطط الضم والتهجير هآرتس: الاستيطان في شمال الضفة يتسارع ويغيّر الواقع على الأرض فيديو.. مستوطنون يحرقون مسجدين في جلجليا ومزارع النوباني أسعار الذهب والفضة اعتقال شاب من بيت قاد شرق جنين اعتقال شابين من نابلس
  1. إسرائيل تقر بناء مدرسة بالخليل في أول تطبيق لسلب صلاحيات من بلديتها
  2. صدور أحكام إدارية بحق 39 أسيراً
  3. مجموعة السبع تطالب بوقف النار في لبنان وترحب باتفاق واشنطن وطهران
  4. الوزير أيمن قنديل يستقبل رئيس بلدية طولكرم
  5. سر قميص هايتي الذي حجبه الفيفا عن العالم
  6. "صابون نابلسي".. رواية جديدة للكاتبة الفلسطينية سهام السايح
  7. نادي الأسير: قضية أبو صفية تختزل معاناة المئات من معتقلي غزة
  8. مصطفى يبحث مع وزير خارجية ليتوانيا سبل التعاون
  9. الخضور: الوزارة استكملت استعداداتها لامتحان التوجيهي
  10. هاكابي ينتقد ترامب ضمنيا: لولا إسرائيل لما كانت أمريكا موجودة
  11. فيديو.. إخطار بهدم "فيلا" في برقة شمال غرب نابلس
  12. ميلوني تفاجئ قادة مجموعة السبع بقرار غير حياتها
  13. ميسي يكسر جملة من الأرقام الخرافية في كأس العالم أمام الجزائر
  14. لليوم الثاني: الجيش يواصل تجريف أرض في الجابريات وسط جنين
  15. سموتريتش يدعو لإلغاء "اتفاق الخليل" وتحذيرات من مخطط الضم والتهجير
  16. هآرتس: الاستيطان في شمال الضفة يتسارع ويغيّر الواقع على الأرض
  17. فيديو.. مستوطنون يحرقون مسجدين في جلجليا ومزارع النوباني
  18. أسعار الذهب والفضة
  19. اعتقال شاب من بيت قاد شرق جنين
  20. اعتقال شابين من نابلس

خربة عدد سكانها 30 نفراً ولا يكاد يعرفها أحد

ربما تكون أصغر خربة فلسطينية بعدد سكانها الذي لا يتجاوز الثلاثين نفراً: خربة أبو خميش حيث اختبأ ياسر عرفات مع الفدائيين. طالبة كلية الإعلام في جامعة النجاح أنوار مهداوي زارت الخربة وتحدثت مع سكانها عن حياتهم اليومية. موقع دوز ينشر التحقيق الصحفي دعماً لطل


طريقٌ ضيقة لا تتسع لِسيارتين، مُلتوية تشق طريقها داخل أحراش شائكة، تسير بها وعيناكَ يرقبهما الحذر، فلا تدري لعل سيارةً أخرى تصدمك وأنت لا تعلم، فالطريق لا يُعلم مصيرها ولا يوجد فيها أعمدةُ إنارة يُستضاءُ بها. تُكمل مسيرك حتى تلمح عيناك حجارةً قديمة وأبواب بيوت عتيقه، وهدوءاً يعم أرجاء المحل: إنها خربة أَبو خميش، التي تقع إلى الغرب من عنبتا، وفي الجهة الجنوبية من كفر اللبد. تحتوي الخربة اليوم على ثمانية بيوت: أربعةٌ منها يسكنها الناس، وأربعةٌ أخرى خالية، لأن ساكنيها فارقوا الحياة ولا تصلح للسكنى. وعدد سكان الخربة لا يتجاوز الثلاثين نفراً. عبد الباسط أبو خميش في الأربعين من عمره شَبَّ وترعرع على أرض أجداده في خربة أبو خميش. بدأ حديثه والبسمة لا تفارق مُحيّاه: "خربة أبو خميش نشبت في العهد العثماني في الثمانينات من القرن التاسع عشر، في الوقت الذي كان التجنيد فيه إجبارياً". وبعيون ترقب المكان أكمل محدثي: "وجودنا على هذه الأرض يعود إلى جدنا الكبير، فخلال فترة التجنيد العثماني الإجباري هرب الجد الأكبر واختبأ في كهف صغير (مغارة) منقور في الصخر، وبقي فيه وتزوج وأنجب الأولاد وكُوّن ما يعرف الآن بخربة أبو خميش". مغارة ياسر عرفات [caption id="attachment_31731" align="aligncenter" width="960"]في هذه المغارة اختبأ ياسر عرفات لمدة اسبوع في هذه المغارة اختبأ ياسر عرفات لمدة اسبوع[/caption] ويكمل أبو خميش: "كانت الخربة معقلاً للعديد من الثوار، وشهدت المغارة الموجودة فيها مبيت الرئيس الراحل ياسرعرفات، الذي بات فيها لأسبوع. وقام الأهالي باحتضانهم وتوفير الطعام والأمان لهم". وينهي حديثه وملامح الحزن تغزوه: "وجود هذه الآثار والتراث الوطني يفرض وجود اعتناء واهتمام من قبل الجهات المسؤولة، ولكن لا أحد يهتم بمثل هذه المناطق ولا أحد يفكر بتطويرها أو حتى الوصول إليها، فها هي المغارة مجمع للقمامه والحيوانات". يحيط بالخربة خِرب أُخرى كالحفاصي، والتي تبعد عن طولكرم حوالي ثمانية كيلو مترات والقريبة من مستوطنة "افني حيفتس"، بالإضافة إلى خربتي الخلال والزهران. ويعتمد أهالي خربة أبو خميش على تربية الأغنام والزراعة، كما حصل بعض أبناء الخربة على التعليم وعملوا في وظائف حكومية وخاصة. مرافق متواضعة وخلال جولتي في الخربة قابلت الشاب خالد عبد الباسط أبو خميش في الثلاثين من العمر، والذي رافقني في أرجائها. وعند سؤالي له عن الخدمات المتوفرة أجاب: "الخربة تحتوي على القليل من الخدمات. فيها مسجد صغير بناه رجال الخير، مساحته لا تتجاوز الـ 30 متراً، ومفتاحه يوضع في مكان قريب منه حتى يستطيع أي شخص الدخول إليه سواء للراحة أو الصلاة ولقراءة القرآن". كما يوجد في الخربة بيدر كان يستخدم لِدَرس المحاصيل كالقمح والشعير بواسطة الخيل، ولكنه لا يستعمل الآن بعد توفر التكنولوجيا. "صار عنا كهربا" بهذه الكلمات بدأ سكان أبو خميش الحديث، فالسؤال عن الكهرباء وإجابتهم المفعمه بالحيويه، ولد شعور الرضا بأنهم كسكان المدن "لم يكن لدينا كهرباء وكان اعتمادنا فقط على الخلايا الشمسية والكاز. وصلت لنا الكهرباء في عام 2006 من خلال إمدادنا بأعمدة كهرباء ذات ضغط عال، مما وفر الإضاءة للبيوت". صنوف من المعاناة [caption id="attachment_31729" align="aligncenter" width="960"]شوارع ترابية وحياة بدون ماء ولا بنى تحتية شوارع ترابية وحياة بدون ماء ولا بنى تحتية[/caption] وبالنسبة للمياه أكد خالد أبو خميش بأن الخربة تفتقر لعنصر الحياة: "مشكلة المياه كبيرة جداً، فلا وجود مستمر للمياه لدينا. واعتمادنا قائم على الآبار، فيقوم سكان الخربة بتقسيم مياه الآبار حتى تكفي للجميع يومياً". "بلدية كفر اللبد لا تساعدنا، فمنذ عام 2006 وهي تدعي بأنها تريد إمدادنا بالمياه، ولا جديد غير المماطلة "، يوضح أحد سكان الخربة. مدّ سكان خربة أبو خميش أنبوب مياه من كفر اللبد إلى الخربة على حسابهم الخاص، إلا أن المياه ما زالت متقطعة ولا تصل يومياً، كما أوضح أحمد أبو خميش. إيمان غالب في العشرينات من العمر انتقلت حديثاً للعيش في الخربة مع زوجها. وعن الصعوبات التي واجهتها تقول: "واجهت بعد سكني هنا العديد من المشاكل، فبُعدها عن الشارع الرئيسي وعدم توفر المواصلات بشكل مستمر أدى إلى وجود عوائق وخصوصاً عندما يمرض أحد، فلا مواصلات سريعة ولا مستوصف طبي، فيضطر السكان للذهاب إلى كفر اللبد للعلاج". وبروح ٍ ضَجِرَه تضيف إيمان: "عدم توفر المياه بشكل ثابت سبب لي أزمة كبيرة، فأنا كمربية بيت أحتاج المياه للتنظيف والطبخ وأمور أخرى". وتضيف "حتى القمامة تبقى لمدة أسبوع كامل بحجة عدم قدرة سيارة النظافة على المجيء بشكل مستمر إلى الخربة، وبالتالي وجودها لفترة طويلة يسبب الأمراض والروائح الكريهة". انعدام البنى التحتية سكان خربة أبو خميش يمتلكون أراض واسعة مزروعة بأشجار الزيتون وتعد جزءاً من مقومات حياتهم. مازن طنبوز أحد سكان طولكرم اشترى قطعة أرض في الخربة وبتنهيدة لاذعه بدأ حديثه: "اشتريت قطعة أرض في خربة أبو خميش من خلال أحد السماسره وتم إغرائي بسعرها الزهيد، ولكن لم أكن أعلم بأنها بعيدة عن الشارع الرئيسي ولا تصل الخدمات إليها". ويضيف: "بعد امتلاكي للأرض أردت الاعتناء بها، فتغلبتُ كثيراً لعدم قدرة المركبات على الوصول إليها، لأن طريقها غير معبدة وضيقة ولا تصلح لعبور السيارات الكبيرة، وهذه مشكلة متفاقمة، فالطريق بين الخربة وكفر اللبد غير معبدة وسئة جداً حتى سيارات العمومي لا تقبل الدخول للخربة". [caption id="attachment_31737" align="aligncenter" width="800"]    يعيش معظم سكان خربة أبو خميش على الزراعة وتربية المواشي والدواجن يعيش معظم سكان خربة أبو خميش على الزراعة وتربية المواشي والدواجن[/caption] نرمين الطالبة في الصف الأول ثانوي في مدرسة كفر اللبد تتحدث بمرارة وتقول: "أدرس في مدرسة كفر اللبد ولا تتوفر مواصلات تقلنا إليها، فالمدرسة تقع في شمال البلدة وتبعد عن الخربة من 5-6 كيلو مترات وهذه مشكلة كبيرة، فالأطفال لا يستطيعون الوصول إلى مدارسهم مشياً على الأقدام". تتابع محدثتي: "طالبنا بلدية كفر اللبد بتوفير باصات تقلنا إلى مدارسنا، ولكن لم يستجيبوا لنا. بالإضافة إلى عدم قبول التكسيات العمومية الوصول إلى الخربة لسوء الطريق، مع العلم أن أهالي الخربة طالبوا بإصلاح الطريق ومع ذلك لا أحد يسمع". من جانبٍ آخر يعاني سكان الخربة من كثرة الخنازير البرية، التي يطلق سراحها من المستوطنات القريبة، فتسبب لهم وللخرب الأخرى أضراراً ومشاكل وتبث الرعب في نفوس أطفال الخربة. وبالنسبة لضم الخربة إلى بلدية كفر اللبلد يقول عبد الباسط أبو خميش: "بعد ثباتنا على هذه الأرض قامت كل من بلدية كفر اللبد وبلدية عنبتا بالتعاقد للاتفاق على ضم الخربة لإحداهما، فتم انتساب خربة أبو خميش لبلدية كفر اللبد لقربها أولاً وإغراء أهالي الخربة بالخدمات التي ستقدمها، ولكن أهالي الخربة لم يجدوا الخدمات المفروض الاتفاق على توفيرها". وعند اطلاعنا على هوية سكان خربة أبو خميش، والتي تعود إلى حمولة الفقها في كفر اللبد، ظهر بأن اسم أبو خميش ترسخ في هوياتهم وليس الفقها، بالإضافة إلى ضمهم إلى كفر اللبد في الهوية، فاعتبروا بأنهم جزءاً من البلدة. رد بلدية كفر اللبد "خربة أبو خميش هي من التجمعات السكانية المهمة بالنسبة لكفر اللبد، وثالثها بعد خربة الحفاصي والخلال. وهي تتبع سكانياً وجغرافياً لبلدة كفر اللبد"، هكذا بدأ رئيس بلدية كفر اللبد زياد جبعيتي حديثه. ويضيف: "خربة أبو خميش قامت على أراضي كفر اللبد، فبحكم الزراعة استوطن أهلها وسكنوا فيها منذ فترة الخمسينيات وأكثر، لذلك حضورها قديم جداً وقيم لاحتضانها شخصيات مهمة وثورية مثل الرئيس الراحل ياسر عرفات". [caption id="attachment_31738" align="aligncenter" width="800"]مياه الآبار وحدها غير كافية لسد اجتياجات السكان مياه الآبار وحدها غير كافية لسد اجتياجات السكان[/caption] وعن مشكلة المياه أجاب جبعيتي: "مشكلة المياه ليست فقط مشكلة الخربة بل هي مشكلة تشمل كفر اللبد أيضاً، ففي معظم الأحيان يتم قطع المياه عن البلدة، لأن الماتور المغذي لها ليس ملك البلدية، بالإضافة إلى وجود التزام مع المزارعين بإمدادهم بشكل مستمر بالمياه". وعن سبب التأخر في مشاريع المياه أجاب: "لا ننكر في بلدية كفر اللبد أن الوضع المالي قد يكون سبباً من أسباب التأخر في تقديم الخدمات. وأيضاً وقوع خربة أبو خميش في منطقة C التابعة للاحتلال الإسرائيلي، الذي يعيق عمل مشارع تنموية يستفيد منها السكان. ومع ذلك تم توصيل الكهرباء للخربة وبضغط عال أيضاً". "خط المواصلات للخربة لا علاقه لنا به هو يعتمد على جهدهم الخاص"، هكذا كانت إجابة رئيس بلدية كفر اللبد، والذي أشار إلى أن الشارع الذي يصلهم بالشارع الرئيسي المؤدي لطولكرم وعنبتا يكفي لتلبية احتياجاتهم مع العلم أن الشارع الذي يصلهم بكفر اللبد غير معبد، والبلدية قالت بأنه ضمن مخططاتها. وأنهى زياد جبعيتي حديثه قائلاً: "البلدية تبذل كافة الجهود لتقديم الخدمات من تشكيل لجان والتنسيق معها لمعرفة مشاكل الخرب والوصول إلى توصيات تؤخذ بعين الاعتبار". في حين أن شاهر بلبيسي، الموظف في بلدية عنبتا، عقب بأن الشارع الرئيسي، الذي يربط خربة أبو خميش بطولكرم وعنبتا، قد تم إنشاؤه بمساعدة من بلدية عنبتا ومجموعة من المساهمين. وأضاف بلبيسي: "خربة أبو خميش معرضة بأي وقت للزوال، فبيوت الخربة موجودة على أراضي C وهي أراض تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي هي غير مرخصة من قبل الاحتلال وإنما فقط من قبل الحكم المحلي. ولا أحد يمنع الاحتلال من هدم بيوتهم، ولكن إصرارهم على البقاء أقوى إرادة وأقوى تحد".   الكاتبة: أنوار مهداوي المحرر: عبد الرحمن عثمان   *الصورتان الأخيرتان رمزيتان


2015-05-02 || 08:30

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و20 ليلاً.

32/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.91 4.11 3.38