1000 يوم من المعاناة والدمار.. 570 ألف عاطل من العمل
في بيان صحفي لمناسبة مرور ألف يوم على استمرار العدوان، الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، يقول إن 570 ألف عامل عاطل من العمل وخسائر تتجاوز 10 مليارات دولار، نتيجة فقدان فرص العمل وتوقف الأنشطة الاقتصادية.
أكد الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، في بيان صحفي صدر، الخميس 02.07.2026، بمناسبة مرور ألف يوم على استمرار العدوان والإجراءات الإسرائيلية التي استهدفت العمال الفلسطينيين، أن الطبقة العاملة تعيش واحدة من أكثر المراحل قسوة في تاريخها الحديث، في ظل تصاعد الانتهاكات وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية بصورة غير مسبوقة.
وأوضح الاتحاد أن سياسات الاحتلال المتواصلة أدت إلى انهيار واسع في سوق العمل الفلسطيني، حيث ارتفع عدد العاطلين عن العمل إلى نحو 570 ألف عامل من أصل (1.4 مليون) ضمن القوى العاملة، الأمر الذي يعكس حجم الأزمة التي تعصف بالاقتصاد الفلسطيني وتهدد مصادر رزق مئات آلاف الأسر.
استشهاد 52 عاملا فلسطينيا أثناء محاولتهم الوصول إلى أماكن عملهم
وأشار البيان إلى أن 52 عاملاً فلسطينياً استشهدوا أثناء محاولتهم الوصول إلى أماكن عملهم أو خلال تأدية عملهم، في ظل استمرار استهداف العمال وحرمانهم من حقهم في العمل والتنقل الآمن.
الخسائر الشهرية تقدر بحوالي 1.35 مليار شيكل
وبيّن الاتحاد أن الخسائر الاقتصادية التي تكبدها العمال الفلسطينيون تجاوزت 10 مليارات دولار، فيما تقدر الخسائر الشهرية بحوالي (1.35 مليار شيكل)، نتيجة فقدان فرص العمل، وتوقف الأنشطة الاقتصادية، والإجراءات الإسرائيلية التي شلت مختلف القطاعات الإنتاجية.
تسجيل أكثر من 38 ألف حالة اعتقال لعمال فلسطينيين
وفي جانب آخر، كشف البيان عن تسجيل أكثر من (38 ألف حالة اعتقال) لعمال فلسطينيين خلال هذه الفترة، في إطار سياسة ممنهجة من التضييق والاستهداف والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية والمهنية.
معدلات البطالة بلغت نحو 80% في القطاع و38% في الضفة
وأضاف الاتحاد أن معدلات البطالة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، بلغت نحو 80% في قطاع غزة و38% في الضفة الغربية، في ظل استمرار الحصار والإغلاقات وسياسات تقويض الاقتصاد الفلسطيني، والتي تهدف إلى إضعافه وحرمانه من أي فرصة للتعافي أو النمو.
ولفت البيان إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل إغلاق المنشآت التي تشغل عمالاً فلسطينيين، وفرض الغرامات والعقوبات على أصحابها، في انتهاك واضح لحق العمل وحرية النشاط الاقتصادي، الأمر الذي يزيد من تفاقم الأزمة المعيشية ويضاعف معاناة آلاف العائلات الفلسطينية.
الاحتلال يمنع لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة العمل الدولية
وعلى الصعيد الدولي، استنكر الاتحاد استمرار الاحتلال في منع الوفود النقابية والحقوقية الدولية من الوصول إلى الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أنه للعام الثالث على التوالي، يمنع دخول وفد لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة العمل الدولية، كما يمنع دخول وفد الاتحاد الدولي للبناء والأخشاب (BWI)، إضافة إلى منع وفد من القيادات النقابية اليونانية من زيارة فلسطين.
وأكد الاتحاد أن هذه الإجراءات تهدف إلى حجب الحقيقة ومنع المجتمع الدولي من الاطلاع على حجم الانتهاكات التي يتعرض لها العمال الفلسطينيون، وإعاقة جهود توثيق الجرائم والانتهاكات بحق الطبقة العاملة.
يطالب الاتحاد بضمان التعويض الكامل والعادل للعمال الفلسطينيين
وجدد الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين مطالبته المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل بشكل عاجل على ضمان التعويض الكامل والعادل للعمال الفلسطينيين، عن خسائرهم الاقتصادية والمعيشية، والضغط لإعادتهم إلى أماكن عملهم، ووقف جميع السياسات والإجراءات التي تستهدفهم وتحرمهم من حقهم في العمل الكريم، إلى جانب توفير حماية دولية عاجلة للعمال الفلسطينيين ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم.
الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له العمال الفلسطينيين يشجع على مواصلة الانتهاكات
وختم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن استمرار الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له العمال الفلسطينيون يشجع على مواصلة الانتهاكات، داعياً النقابات والمنظمات العمالية والحقوقية حول العالم إلى تصعيد تحركاتها والضغط من أجل حماية حقوق العمال الفلسطينيين وإنهاء معاناتهم المستمرة.
المصدر: الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين
2026-07-02 || 18:06