شريط الأخبار
الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول الهلال الأحمر يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 في دبي الشيخ يلتقي وزير الخارجية الأردني لبحث تطورات الأوضاع الفلسطينية بعد إخراج سوريا.. من الدول العالقة في قائمة واشنطن لرعاية الإرهاب؟ الجيش يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الرئاسة تدعو مجلس الأمن إلى الانعقاد العاجل فيديو.. الجيش يقتلع أكثر من 100 شجرة زيتون معمّرة في برطعة تراجع القدرة الشرائية يثقل كاهل الأسر في طولكرم الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري الأوضاع في فلسطين فيديو.. عضو كنيست إسرائيلي يحطم نصبا تذكاريا في قرية مادما الرئيس ينعى الفنان التشكيلي الكبير سليمان منصور حصار قصرة يدخل أسبوعه الثالث إلقاء القبض على مروجي مخدرات في نابلس الجيش يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب ويشرع باخلاء مجمع للأونروا القطاع: ارتقاء 73.431 مواطناً اعتقال شاب من مدينة طولكرم بيتكوين تتجاوز 80 ألف دولار مع ضعف الدولار بلدية نابلس تشارك في حملة 100 يوم لمساءلة الهيئات المحلية ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته في خان يونس إصابة 3 مواطنين في اعتداء للمستوطنين شرق بيت لحم
  1. الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول
  2. الهلال الأحمر يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 في دبي
  3. الشيخ يلتقي وزير الخارجية الأردني لبحث تطورات الأوضاع الفلسطينية
  4. بعد إخراج سوريا.. من الدول العالقة في قائمة واشنطن لرعاية الإرهاب؟
  5. الجيش يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا
  6. الرئاسة تدعو مجلس الأمن إلى الانعقاد العاجل
  7. فيديو.. الجيش يقتلع أكثر من 100 شجرة زيتون معمّرة في برطعة
  8. تراجع القدرة الشرائية يثقل كاهل الأسر في طولكرم
  9. الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري الأوضاع في فلسطين
  10. فيديو.. عضو كنيست إسرائيلي يحطم نصبا تذكاريا في قرية مادما
  11. الرئيس ينعى الفنان التشكيلي الكبير سليمان منصور
  12. حصار قصرة يدخل أسبوعه الثالث
  13. إلقاء القبض على مروجي مخدرات في نابلس
  14. الجيش يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب ويشرع باخلاء مجمع للأونروا
  15. القطاع: ارتقاء 73.431 مواطناً
  16. اعتقال شاب من مدينة طولكرم
  17. بيتكوين تتجاوز 80 ألف دولار مع ضعف الدولار
  18. بلدية نابلس تشارك في حملة 100 يوم لمساءلة الهيئات المحلية
  19. ارتقاء مواطن متأثراً بإصابته في خان يونس
  20. إصابة 3 مواطنين في اعتداء للمستوطنين شرق بيت لحم

هل أصبحت إسرائيل عبئاً إستراتيجياً على الولايات المتحدة؟

الأسابيع الأخيرة شهدت أزمة غير مسبوقة في العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية لم نكن نتصور حصولها في حقبة الثنائي دونالد ترامب- بنيامين نتنياهو، وذلك نتيجة قرار الإدارة الأمريكية الخروج من حرب إيران الثانية دون التفاهم مع الشريك الإسرائيلي.


شهدت الأسابيع الأخيرة أزمة غير مسبوقة في العلاقات الأميركية- الإسرائيلية لم نكن نتصور حصولها في حقبة الثنائي دونالد ترامب- بنيامين نتنياهو. لكن الشرخ الحاصل نتج عن قرار الإدارة الأميركية الخروج من "حرب إيران الثانية" بأي ثمن من دون التفاهم مع "شريكها" الإسرائيلي على الإستراتيجية التي يجب اتباعها في الشرق الأوسط.

مضت إدارة دونالد ترامب في خططها آخذة بعين الاعتبار هواجس فئة واسعة من الرأي العام الأميركي إزاء الانغماس في حروب تخص إسرائيل. وما لا شك فيه أن المأزق الإستراتيجي الناجم عن الهجوم على إيران ضخّم التحول في الرأي العام الأميركي، الذي يرفض بشكل متزايد الحروب التي لا نهاية لها التي ترغب فيها إسرائيل. لذلك يجوز التساؤل ما إذا كانت التناقضات بين الجانبين تمثل توتراً عابراً أو شرخاً عميقاً بين البلدين.

تداعيات الانقسام أو توزيع الأدوار داخل إدارة ترامب

منذ الاجتماع الشهير في 11 شباط/ فبراير الماضي داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض، اتضح أن تياراً متمثلاً بنائب الرئيس جاي دي فانس اعتبر من البداية أن "نتنياهو يريد توريط الولايات المتحدة في حرب غير مضمونة النتائج". ولهذا لا يبدو مستغرباً أن يكون فانس بالذات رأس الحربة في تهديد إسرائيل واتهامها بعرقلة مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران. ووصل الأمر به للقول ‘إن "دونالد ترامب هو رئيس الدولة الوحيد في العالم الذي يُظهر تعاطفًا مع دولة إسرائيل". وذكّر فانس إسرائيل بأن "ثلثي الأسلحة الدفاعية" التي تحمي أراضيها "صنعتها أياد أميركية وموّلتها أموال دافعي الضرائب الأميركيين". وكانت رسالة نائب الرئيس الاميركي واضحة "لن تخضع الأهداف الاستراتيجية الأميركية الأوسع لتفضيلات الشركاء الإقليميين".

لا يمكن لإسرائيل ألا تبالي بتكرار سيد البيت الأبيض عبارة "لولا ترامب ما كانت هناك إسرائيل"، وفي أحد تصريحاته المتعددة أكد الرئيس الأميركي أنه "لولا تدخله المباشر وحمايته الإستراتيجية لتل أبيب لسُحقت إسرائيل بالكامل من قِبل خصومها". لكن بالقياس لميزان القوى بين الشريكين وحاجة إسرائيل الماسة لدعم واشنطن، أمر نتنياهو وزراءه بعدم توجيه أي نقد للرئيس الأميركي، وقامت إسرائيل بخفض حدة التصعيد في لبنان ووافقت على الاتفاق الإطاري مع الدولة اللبنانية في مسعىً لمنع إيران من السيطرة على الورقة اللبنانية.

أتى هذا التوتر على خلفية الحرب ضد إيران، واستبعاد إسرائيل من المفاوضات. ووفق مصادر غربية كان من المنطقي أن يحترم طرفا التحالف الثنائي بعضهما بعضاً بعد خوض الحرب بشكل متناغم عند بداياتها. لكن مصادر من الفريق الانعزالي في حزب الجمهوريين (حركة ماغا) تحمّل الجانب الإسرائيلي مسؤولية توريط واشنطن في الحرب الأخيرة. وضمن نظرية المؤامرات يتم التركيز على أن ترامب اختار مجاراة صديقه "بيبي"، متجاهلاً نصيحة جميع الأدميرالات والجنرالات في حاشيته الرئاسية.

بغض النظر عن صحة هذا السيناريو، يتحمل المسؤولية الخادع والمخدوع في آن معاً. يمكن دوماً التسليم بدور نتنياهو الذي يخوض حروباً متواصلة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، لكن لا يتوجب نسيان تصريحات ترامب في كانون الأول/ يناير الماضي، عندما وعد المتظاهرين الإيرانيين بأنه سيأتي لنجدتهم. 

كما هي العادة في حال الفشل، يحاول كل طرف التنصل من مسؤولياته وهذا ما يحصل حالياً. وبالطبع سيشكل وضع مضيق هرمز، مستقبل البرنامج النووي الإيراني ولبنان، المعايير لتقييم مستقبل الصلة الاميركية - الإيرانية في الشرق الأوسط على المدى القريب.

آفاق العلاقة الثنائية

بعيداً عن الوضع السياسي الآني، نستنتج أن الصلات تأثرت بتوجه المجتمع السياسي الاميركي نحو وسط اليسار وتوجه الاسرائيليين نحو اليمين المتطرف. في نفس السياق، يؤشر الصحافي والمؤرخ الإسرائيلي جوشوا ليفر إلى "انهيار سلطة ونفوذ منظمات اللوبي الإسرائيلي في واشنطن"، كما دللت انتخابات نيويورك، المدينة المتميزة بحضورها اليهودي وتوجهات الجيل الأميركي الشاب.

إلا أن هذا التحول لا يعني انقلاباً جذرياً ضد إسرائيل، لأن التيار الصلب يتمثل في فريق من اليهود والإنجيليين وأصحاب المصالح المرتبطة بمنظمات اللوبي الاسرائيلي، وأفضل مثال السفير الاميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي الذي يعتبر أن العلاقات بين واشنطن وتل أبيب "غير قابلة للكسر". ويربط هاكابي الدعم الأميركي لإسرائيل بالجذور الدينية والتاريخية للحضارة الغربية، معتبراً أن المسيحية قامت على الأساس اليهودي، وأن الحضارة الغربية تأسست على الإرث اليهودي - المسيحي. وأضاف أن تاريخ الولايات المتحدة "مرتبط بجبل سيناء أكثر من ارتباطه بأثينا أو روما"، مشيراً إلى رمزية النبي موسى في المؤسسات الأميركية. وهذا الترابط في تبني " سردية توراتية - مسيحانية" (مسيانية أي قدوم المخلص في آخر الأزمان) يمنح الركيزة الإيديولوجية لهذا التيار.

برز التناغم بقوة خلال ولاية دونالد ترامب الأولى (2017-2021) حيث توافقت الولايات المتحدة بشكل شبه كامل مع المواقف التي دافع عنها بنيامين نتنياهو، بدءاً من الاعتراف الأحادي بالقدس عاصمةً وحيدةً لإسرائيل، وصولاً إلى سيادتها على مرتفعات الجولان السورية، مروراً بتطبيع العلاقات مع الدول العربية، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، دون أدنى انفتاح بشأن القضية الفلسطينية.

وفي آخر أشهر حكم الرئيس الديمقراطي جو بايدن، انتهز نتنياهو تحدي أحداث السابع من أكتوبر الدامية، التي لم يتم سؤاله عن التقصير فيها، من أجل بناء عقيدة أمنية توسعية جديدة والترويج للشرق الأوسط الجديد كي يحقق حلم حياته السياسية المتمثل بالقضاء على النظام الإيراني الذي يعتبره تهديداً وجودياً لدولة إسرائيل. وبالرغم من أن الرئيس الديمقراطي لم يفعل شيئاً لمنع تدمير غزة أو تصعيد الضربات الإسرائيلية في لبنان وسوريا وإيران، إلا أن نتنياهو كان بحاجة إلى شريك ثابت في واشنطن. وقد حققت عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض رغباته. وانعكس ذلك على تغطية سيد البيت الأبيض "حرب إيران الاولى" في حزيران/ يونيو 2025، ومشاركته في آخر أيامها، ومن ثم انخراطه في الحرب التي بدأت في 28 شباط/ فبراير الماضي التي لم تنتهِ فصولاً.

للوهلة الاولى، تتسع الهوة بين الميدان العسكري والخلاصة السياسية للحرب الممثلة بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، واستبعاد إسرائيل منها مع طي مؤقت لصفحة إسقاط النظام وإمكان تقييد حركة إسرائيل في لبنان.

في الإطار نفسه، لا يمكن إهمال الحسابات الداخلية لكلا الجانبين عشية الانتخابات التشريعية في إسرائيل والانتخابات النصفية في الولايات المتحدة. ويدلل التوتر على استمرار تراجع صورة إسرائيل ومكانتها عند الرأي العام الأميركي بسبب حرب غزة التدميرية والانتهاكات في الضفة الغربية وانعكاسات حرب لبنان. وسيتوقف تطور الصلة على التوازنات الداخلية ضمن الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وعلى نتيجة الانتخابات الإسرائيلية. وفي مطلق الأحوال، ستبقى العلاقة تتراوح بين الشراكة والحاجة المتبادلة والتبعية، ولا يظهر على المدى المتوسط إمكان تبني مقولة التخلي عن إسرائيل وتصنيفها عبئاً إستراتيجياً، إذ إن "التذمر" يركز على حكم نتنياهو الحالي وليس على إسرائيل كبلد. لذا، يمكن غالباً تجاوز التوتر الحالي نظراً لحجم التشابك الاستراتيجي بين الطرفين.

الكاتب: خطار أبو دياب/ المدن


2026-07-02 || 13:01






مختارات


غزة بعد ألف يوم.. الأرقام تكشف حجم معاناة هائلة

فيديو.. مستوطنون يتلفون عمود كهرباء في بورين جنوب نابلس

اعتقال شاب من مدينة طولكرم

الحركة تدعو لقمة عربية عاجلة لمواجهة خطط تهجير سكان غزة

اعتقال 5 شبان جنوب شرق جنين

هدم بركس زراعي في قرية دوما

قائمة المتأهلين ومواعيد مباريات دور الـ16 من مونديال 2026

كم مرة يجب أن تأكل يومياً.. 3 أم 5 وجبات؟

بالصواريخ والمسيّرات.. روسيا تشن هجمات دامية على كييف

كامالا هاريس تتقرّب لليسار وأنصار فلسطين تحضيرا لسباق 2028

قطر تعلن إحراز "تقدم إيجابي" في المحادثات بين أميركا وإيران

الولايات المتحدة إلى دور الـ16 على حساب البوسنة

تراجع النفط واستقرار الدولار.. والذهب يواصل مكاسبه

"سبيس إكس" تطوّر هاتفاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي

الجامعة العربية: استبعاد مجلس السلام دور الأونروا بغزة يفتقر للقانون

محافظة القدس تحذر: "قانون المؤذن" إعلان حرب دينية

بلجيكا تقلب الطاولة على السنغال في مونديال 2026

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

هآرتس: نتنياهو "كذب" بشأن امتلاك إيران قنابل نووية

هاري كين يقود إنجلترا إلى دور الـ16 في مونديال 2026

الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة

مدار: إسرائيل تسيطر على 786 ألف دونم بالضفة عبر المزارع الاستيطانية

مطلوب مساعد تنسيق برامج

مطلوب موظف مبيعات

مطلوب موظف حركة- سائق

وظيفة شاغرة: سكرتارية ومحاسبة

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو جافاً وشديد الحرارة في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 5 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 35 نهاراً و23 ليلاً.

35/ 23

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.23 3.50