في ذكرى 1000 يوم على 7 أكتوبر.. دعوات إسرائيلية لاستقالة نتنياهو
بالتزامن مع مرور 1000 يوم على هجوم الـ7 من أكتوبر 2023، مئات الإسرائيليين ينظمون وقفات احتجاجية ومسيرات، ويطالبون باستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتشكيل لجنة تحقيق رسمية.
دعا إسرائيليون، الخميس 02.07.2026، إلى استقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتشكيل لجنة تحقيق رسمية، بالتزامن مع مرور 1000 يوم على هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وبدأ مئات الإسرائيليين تنظيم وقفات احتجاجية ومسيرات في أنحاء البلاد، فيما توقعت صحيفة "هآرتس" مشاركة مئات الآلاف في الفعاليات.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، هاجمت حركة "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
ولاحقا، اعتبر مسؤولون سياسيون وعسكريون إسرائيليون أن الهجوم، غير المسبوق في تاريخ إسرائيل، مثّل إخفاقا سياسيا وأمنيا وعسكريا واستخباريا.
وقالت صحيفة "هآرتس": "تظاهر نشطاء في ساحة باريس بالقدس الغربية إحياءً للذكرى الألف لمجزرة 7 أكتوبر"، مطالبين بـ"استقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".
ونقلت الصحيفة عن النشطاء قولهم، في بيان: "دماء الضحايا على يدي نتنياهو المذنب وحكومة الفشل الذريع".
"ألف يوم.. ألأفا قتيل"
وشدد المنظمون، تحت شعار "ألف يوم.. ألفا قتيل"، على فداحة الخسائر البشرية للحرب، مؤكدين أن الشعب "لن ينسى ولن يغفر".
وقالت الصحيفة إن "هذه المظاهرة تأتي ضمن حراك وطني أوسع نظمه مجلس أكتوبر، وانطلق في تمام الساعة 6:29 صباحا (3:29 ت.غ) من أكثر من 50 موقعا تذكاريا واحتجاجيا في أنحاء إسرائيل".
وأضافت: "من المتوقع أن يشارك مئات الآلاف من الإسرائيليين في فعاليات اليوم، التي تشمل دقيقة صمت عند الساعة العاشرة صباحا (7:00 ت.غ)، ومسيرة مسائية تلي إعادة افتتاح ساحة الرهائن في تل أبيب كساحة تذكارية".
هيئة البث الإسرائيلية: وقفات احتجاجية ومسيرات في الذكرى الألف لهجوم السابع من أكتوبر
من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن "فعاليات إحياء الذكرى الألف لهجوم السابع من أكتوبر تقام في أنحاء البلاد عبر سلسلة من المراسم والوقفات الاحتجاجية والمسيرات، بمشاركة عائلات الضحايا والمحتجزين، وناشطين، وشخصيات سياسية".
وأضافت أن "الفعاليات انطلقت عند الساعة السادسة وتسع وعشرين دقيقة صباحا، وهو توقيت بدء الهجوم، في عدد من المفارق والمواقع بمختلف أنحاء البلاد، قبل أن تتواصل باحتجاجات أمام منازل وزراء وأعضاء كنيست وفي الساحات العامة".
وأشارت إلى أنه "أقيم تجمع نظمته عائلات ضحايا مهرجان نوفا في موقف رعيم بمنطقة غلاف غزة، تقدمه ذوو عدد من الضحايا، أعقبه موكب من السيارات والدراجات النارية مرّ بالمواقع التي شهدت الهجوم".
وتابعت: "تختتم الفعاليات مساء بتجمع مركزي، تسبقه مسيرة الألف يوم، التي تنطلق من محطة سافيدور المركزية في مدينة تل أبيب".
انتقاد لأداء القيادة السياسية
ولفتت هيئة البث إلى أن "عددا من المشاركين جددوا انتقاداتهم لأداء القيادة السياسية في أعقاب الهجوم".
ونقلت عن العاد، شقيق درور أور، الذي قُتل واختُطف في 7 أكتوبر، ثم أُعيد جثمانه إلى إسرائيل، ردا على وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي زعم أن له الفضل في إعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة، قوله: "إنها كذبة كبيرة".
وأضاف: "هذا جزء من الحملة التي قررت الحكومة خوضها ضدنا. عندما أدركت أن الجمهور يهتم بالمختطفين ويتضامن معهم، شنت الحكومة، لأسباب سياسية، حملة ضدنا، وحاولت تشويه سمعتنا، وكأن الكارثة التي مررنا بها لم تكن كافية".
وتابع: "تصريحات هؤلاء الأشخاص المكروهين، مثل سموتريتش، هي استمرار للحملة نفسها. هذا أمر محزن جدا، لكنه ليس مفاجئا".
وأردف: "نسمع هذه الأكاذيب منذ أكثر من عامين. ما نملكه اليوم هو إخبار الجمهور بالحقيقة، وما حدث، وحجم الكارثة والإخفاق، وأن الحكومة لم تتحمل مسؤوليتها".
كما نقلت الهيئة عن عمري ميران، الذي أُطلق سراحه بعد نحو عامين في الأسر، قوله إن "الدولة لم تستخلص الدروس المطلوبة من أحداث السابع من أكتوبر"، داعيا نتنياهو إلى "تحمل المسؤولية والتركيز على تبعاتها".
ليبرمان: إسرائيل لم تحسم أيا من الجبهات بعد مرور ألف يوم على الهجوم
من جانبه، قال وزير الجيش السابق وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض، أفيغدور ليبرمان، إن "إسرائيل لم تحسم أيا من الجبهات بعد مرور ألف يوم على الهجوم".
وأضاف، في كلمة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس" من كيبوتس "كفار عزة" في غلاف قطاع غزة: "بعد ألف يوم من مجزرة 7 أكتوبر، وهي أفظع كارثة في تاريخ الشعب اليهودي منذ المحرقة، ما كان ينبغي أن يحدث هذا. كانت المؤشرات واضحة".
وتابع: "سيكون أول قرار للحكومة المقبلة تشكيل لجنة تحقيق رسمية"، في حال تمكنت المعارضة من تشكيل الحكومة بعد الانتخابات العامة المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وأضاف: "حتى بعد ألف يوم، لا تزال جميع الجبهات مفتوحة. هذه الحكومة تتركنا في حالة من الفوضى والاضطراب".
وأردف: "سنفوز في الانتخابات، وسنحسم جميع القضايا على كل الجبهات، داخليا وخارجيا، وسننقل الدولة من الفوضى إلى الاستقرار".
من المقرر أن تجري الانتخابات العامة في إسرائيل بتاريخ 27 أكتوبر المقبل
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات العامة في إسرائيل في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، إلا أن تقارير عبرية تحدثت عن تفاهم بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والأحزاب الحريدية لتقديم موعدها إلى 20 من الشهر نفسه.
وفي النظام السياسي الإسرائيلي، لا يوجد موعد محدد يمنع الأحزاب من بدء نشاطها الانتخابي أو إطلاق حملاتها، فيما تبدأ الحملة الرسمية عادة بعد حل الكنيست وتحديد موعد الانتخابات، مع بقاء النشاط السياسي والدعائي مسموحا به قبل ذلك.
المصدر: الأناضول
2026-07-02 || 13:25