الرئيس اللبناني: المفاوضات لا تعني التنازل ولا الاستسلام
الرئيس اللبناني جوزيف عون يشدد على أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لا تعني التنازل أول الاستسلام، بل تمثل وسيلة لحل المشكلات، ويؤكد على أن الأهم أولا وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى.
شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لا تعني التنازل أو الاستسلام، بل تمثل وسيلة لحل المشكلات، مؤكدا أن اللبنانيين سئموا الحروب.
وقال عون، الثلاثاء 21.04.2026، لوفد من نواب ورؤساء البلديات في قضاء جزين: "الدبلوماسية هي حرب من دون دماء، فيما الحرب هي إهراق دماء ودمار وخراب".
وأوضح أن "قرار الانخراط في المفاوضات التي تكون بين متخاصمين، مع التشدد على الحفاظ على الحقوق، والأهم أولا وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، من أجل البحث في السلام بعد عقود وسنوات طويلة من الحروب والموت والدمار".
وأضاف: "المفاوضات لا تعني التنازل ولا الاستسلام، بل هي لحل المشكلات، ومن المهم أن يقف اللبنانيون إلى جانب دولتهم في هذا الظرف بالذات، وهم تعبوا من هذه الحروب".
وتابع: "واجبي ومسؤوليتي بذل كل ما يلزم لتحقيق الأمن والسلام للبنان".
عون يؤكد ضرورة تضافر الجهود بين الجيش والقوى الأمنية والبلديات والسكان
وأكد عون "ضرورة تضافر الجهود بين الجيش اللبناني والقوى الأمنية والبلديات والسكان، لترسيخ الاستقرار الأمني وإبعاد فرضية الأمن الذاتي التي تحمل مخاطر كثيرة، في الوقت الذي تعمل فيه الدولة من أجل استتباب الأمن وإنهاء الحرب".
كما أشار إلى مواصلة السعي لدى الجهات الدولية والمؤسسات الاجتماعية والإنسانية لزيادة المساعدات المخصصة للجنوبيين، بما يشمل النازحين والمضيفين لهم.
المصدر: وكالات
2026-04-21 || 16:42