الكشف عن آلية عمل نظام التفتيش على معبر رفح
إسرائيل ومصر تنسقان الإجراءات بعد افتتاح معبر رفح المقرر خلال الأيام المقبلة، حيث يتطلب المرور من المعبر موافقة مصرية، وسيتم إرسال الأسماء إلى الشاباك لإجراء فحص أمني، بإشراف فريق من الاتحاد الأوروبي موظفين محليين.
نسقت إسرائيل ومصر الإجراءات بعد افتتاح معبر رفح المقرر خلال الأيام القادمة. وستراقب إسرائيل الداخلين والخارجين عن بُعد.
ستتم مراقبة المعبر بالتنسيق مع مصر، وسيتطلب المرور موافقة مصرية من أي شخص يرغب في العبور. بعد ذلك، ستُرسل الأسماء إلى جهاز الشاباك لإجراء الفحص الأمني.
لن يُطلب من المغادرين لقطاع غزة الخضوع لفحوصات أمنية إسرائيلية، كما ورد سابقاً، بل من خلال فريق من الاتحاد الأوروبي وموظفين محليين نيابة عن السلطة الفلسطينية.
كما ورد أن إسرائيل ستراقب المعبر عن بعد، باستخدام مركز قيادة خاص سيراقب الدوار المؤدي إلى مصر، حيث سيتمكن ممثل عن المؤسسة العسكرية من التحقق من هويات المغادرين من خلال التعرف على الوجه والتدخل إذا لزم الأمر.
الدخول إلى غزة سيتطلب آلية تفتيش أكثر صرامة
في المقابل، سيتطلب الدخول إلى قطاع غزة آلية تفتيش إسرائيلية أكثر صرامة. سيُطلب من كل شخص يدخل القطاع المرور عبر محطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي، حيث سيخضع لأجهزة فحص، وأجهزة كشف المعادن، بالإضافة إلى تقنية التعرف على الوجه.
عندها فقط سيتمكن من مواصلة السير إلى ما وراء الخط الأصفر، الذي يشكل الحدود بين منطقة تخضع للسيطرة الإسرائيلية وأراضٍ تسيطر عليها حماس.
المصدر: وكالات
2026-01-28 || 10:43