1. رئيس وزراء قطر يتحدث عن تفاهمات هرمز ولبنان
  2. اعتقال سيدة شرق طولكرم
  3. الإحصاء والنقد تعلنان النتائج الأولية لوضع الاستثمار الدولي
  4. تشكيك شعبي أمريكي في سياسة ترمب تجاه إيران
  5. أسعار الذهب والفضة
  6. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  7. مستوطنون يهاجمون قرية بورين جنوب نابلس
  8. فيديو.. إصابة 4 مواطنين واقتلاع 60 شجرة جنوب الخليل
  9. عبير قواس تفوز بالانتخابات التمهيدية لمجلس شيوخ نيويورك
  10. اعتقال 3 شبان من قلقيلية
  11. نابلس: الجيش يستولي على مركبتين في بيتا وكفر قليل
  12. سلطنة عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً لعبور السفن في هرمز
  13. أميركا تقلص طائراتها العسكرية بمطار بن غوريون
  14. إنجلترا تتعادل مع غانا دون أهداف
  15. ترامب سيحضر مراسم تتويج بطل كأس العالم 2026
  16. كرواتيا تنجو من وداع مبكر.. وبنما خارج المونديال
  17. ترامب يتهم مجلس الشيوخ بإضعاف موقفه أمام إيران
  18. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  19. أسعار صرف العملات
  20. الطقس: أجواء صيفية حارة

ما الثمن الذي يجب على عباس دفعه للحصول على تأشيرة أميركية؟

يتعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس لخذلان جديد من الولايات المتحدة بعد رفض منحه تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة تعكس ضغوطاً أميركية وإسرائيلية متواصلة على السلطة الفلسطينية.


لسنوات طويلة كانت الشرعية الدولية تخذل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورفاق أوسلو، إذ واصلت إسرائيل تحطيم مستقبل الدولة الفلسطينية عبر توسيع الاستيطان واستباحة مدن الضفة بالاعتداءات والاعتقالات.

واليوم يتعرض عباس لخذلان آخر من القانون الدولي، إذ رفضت الولايات منحه تأشيرة لحضور دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في نيويورك في سبتمبر/أيلول.

تقول اتفاقية المقر إنه يجب منح التأشيرة لكل الوفود والشخصيات الراغبة في حضور اجتماعات الأمم المتحدة، ولو كانت تنتمي لدول تنخرط في حروب ضد الولايات المتحدة.

وقد ناشدت السلطة الفلسطينية السلطات الأميركية العدول عن قرارها وطلبت منها منح عباس ووفده الحق في الوصول إلى نيويورك.

ويبدو أن التأشرة الأميركية أصبحت حلما بعيد المنال، إذ ردت الخارجية الأميركية بالرفض المطلق وتعهدت بمحاسبة السلطة الفلسطينية.

ووفق عباس الذي يكبر إسرائيل بـ13 عاما، فإن حماس ألحقت ضررا كبيرا بالقضية الفلسطينية، "ووفرت للاحتلال ذرائع مجانية لمؤامراته وجرائمه في الضفة وغزة".

ومع ذلك لم ترض عن عباس إسرائيل ولا الولايات المتحدة، بل تريدان منه حاليا ثمنا يتجاوز التخلي عن الكفاح المسلح ومحاربة المقاومة، إلى التخلي عن الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

مطالب واضحة

أما المسؤول السابق بالخارجية الأميركية توماس واريك فيذكّر في حديث للجزيرة بوجود تعاون أمني يجري خلف الكواليس بين السلطة وإسرائيل.

لكنه يرى أن هذا التنسيق لا يكفي، فالمطوب من عباس "التخلي عن الوسائل القانونية لتحدي إسرائيل، وعدم السعي للاعتراف بالدولة الفلسطينية".

وبالفعل، فإن الخارجية الأميركية اتهمت الفلسطينيين بشن "حرب قانونية" عن طريق لجوئهم إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية لمقاضاة إسرائيل.

ولم تتوقف عند هذا الحد بل استنكرت جهودهم للحصول على ما سمته "اعترافا أحاديا بدولة فلسطينية افتراضية".

ومع ذلك يشدد واريك على عدم قانونية الإجراء الأميركي لأن اتفاقية المقر تنص على وجوب منح التأشيرات لكل الوفود الرسمية الأممية، حتى لو كانت تنتمي لحكومات معادية لواشنطن أو في حرب معها.

وسبق للولايات المتحدة أن اتخذت إجراء مماثلا عام 1988 ضد الرئيس الراحل ياسر عرفات، ما جعل الأمم تعقد اجتماعا في جنيف للاستماع إلى خطاب الزعيم الفلسطيني هناك.

ولا يشكل التحول لجنيف بديلا مقبولا حاليا لأن الفلسطينيين "مصرون على الوصول لنيويورك لإحراج واشنطن التي تريد من الفلسطيني البقاء تحت الاحتلال مدى الحياة"، وفق الباحث محمد المصري.

ويرى محمد المصري -الذي يرأس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات برام الله– أن السياسة الأميركية جزء من العدوان على الشعب الفلسطيني. وتتماهى مع حرب الإبادة".

قرابين رفضتها أميركا وإسرائيل

وكان عباس الحاصل على الدكتوراه في تاريخ الصهيونية، دان في أكثر من مناسبة عملية طوفان الأقصى التي شنتها كتائب عز الدين القسام ضد الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي رسالة بعثها للرئيس الفرنسي، قال عباس إن "ما فعلته حماس في أكتوبر/تشرين الأول 2023 من قتل وأسر مدنيين أمر غير مقبول"، داعيا الحركة إلى الإفراج الفوري عن الأسرى الإسرائيليين.

ووفق محمد المصري فإن "السلطة مستهدفة ويراد تهميشها وتحطيمها لأنها تمثل الشرعية الفلسطينية"، على المسرح الدولي.

وتنوي دول عدة في مقدمتها فرنسا الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتزامن مع استمرار إسرائيل في حرب الإبادة والتجويع ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وسعيها لضم الضفة الغربية المحتلة.


المصدر: الجزيرة


2025-09-01 || 08:42






مختارات


الولايات المتحدة تقرر تعليق إصدار التأشيرات لحاملي الجواز الفلسطيني

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

ارتقاء 90 مواطناً في القطاع منذ فجر اليوم

مسؤولون أميركيون: قرار ضم الضفة الغربية بيد إسرائيل

توقف ضخ المياه من بئر رقم 6 في عين سامية

أسعار الغاز والمحروقات لشهر أيلول

5 إصابات بالرصاص الحي في مخيم الفوار

الطقس: أجواء صافية ودرجات حرارة مستقرة

الشيخ يصل الرياض في زيارة رسمية

مطلوب معلمة لغة عربية

مطلوب موظفة في طولكرم

مطلوب موظف استيراد وتلخيص جمركي

وظيفة شاغرة في سوبر ماركت

مطلوب موظفين/ ات في سوبر ماركت

مطلوب مدير منطقة الشمال

مطلوب أخصائي إدارة الحالات-WB

مطلوب مستشار مبيعات

وظيفة شاغرة في الخليل

تصريح صادر عن الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني

كميل: بيان لسكان مخيم طولكرم ونور شمس

كشف ملابسات تفجير مركبة داخل "الايكون مول" برام الله

مطلوب أخصائي تسويق

مطلوب مسؤول الإحالة والمساءلة

مطلوب أخصائي/ ة علاج وظيفي

مطلوب موظف/ ة استقبال

مطلوب مصمم/ ة جرافيك

مطلوب موظف/ ة صندوق

مراسلون بلا حدود تطلق حملة إعلامية عالمية للتنديد باستهداف صحفيي القطاع

واشنطن بوست تكشف عن خطة أمريكية لتفريغ القطاع

مصطفى يترأس اجتماعاً طارئاً للجنة الوزارية الاقتصادية الدائمة

مطلوب مسؤول النظام

مطلوب مدير عام

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و20 ليلاً.

30/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.42