نقابة الصحفيين: ارتقاء 33 صحفياً بالنصف الأول من 2025
التقرير النصف سنوي للحريات الصادر عن نقابة الصحفيين يظهر أن قوات الجيش قتلت 33 صحفياً منذ مطلع العام الجاري، وسجلت 739 انتهاكا بحق الصحفيين في الضفة والقطاع.
أظهر التقرير النصف سنوي للحريات الصادر عن نقابة الصحفيين، الأحد 20.07.2025، أن قوات الاحتلال قتلت 33 صحفيا منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية حزيران 2025، وسجلت 739 انتهاكا بحق الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الفترة ذاتها.
وأكد رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر النقابة بمدينة رام الله، أن التقرير يسلط الضوء على الواقع الصحفي في ظل المجازر المرتكبة بحق شعبنا في الضفة وغزة، وعلى تصاعد جرائم الاحتلال بحق الصحفيين.
النصف الأول من عام 2025 شهد تصعيداً كبيراً في استهداف الصحفيين
وأوضح اللحام أن النصف الأول من العام الجاري شهد تصعيدا كبيرا في استهداف الصحفيين، إذ ارتقى 41 فردا من عائلاتهم، وهُدمت 32 منزلا تعود لهم، كما سجلت 66 إصابة في صفوفهم، معظمها بشظايا صواريخ ورصاص حي.
وأضاف أن الاستهدافات باتت أكثر وحشية مقارنة بالعام الماضي، إذ تُنفذ في مراكز الإيواء، وفي الخيام، وداخل المستشفيات، ما يؤكد أن استهداف الصحفيين قرار سياسي ممنهج.
اعتقال 25 صحفياً وتصاعد إطلاق النار المباشر عليهم
وأشار إلى أن التقرير رصد أيضًا اعتقال 25 صحفيًا، وتصاعدًا ملحوظًا في إطلاق النار المباشر عليهم، في حين تراجعت الإصابات بالغاز المسيل للدموع مقابل تزايد الإصابات بالرصاص، في سياسة واضحة لإلحاق الأذى الجسيم بهم، كما تم تسجيل 228 حالة منع واحتجاز طواقم إعلامية ومنع تغطية صحفية، وهو ما يعكس سياسة ممنهجة لحصار المعلومات.
وشدد اللحام على أن الحريات لا تتجزأ، موضحًا أن الصحفيين في قطاع غزة يتعرضون للقتل، بينما يواجه زملاؤهم في الضفة إرهاب المستعمرين وقوات الاحتلال، مستشهدًا بما تعرض له الزميل عصام الريماوي من اعتداء بالضرب المبرح على أيدي المستعمرين.
وثمّن اللحام دور نقابة المحامين في ملاحقة جرائم الاحتلال بحق الصحفيين، من خلال التوثيق القانوني، والتعاون الفعال مع الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين.
بدوره، قال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر إن لجنة الحريات في النقابة تصدر تقارير شهرية ونصف سنوية وسنوية توثق الانتهاكات بحق الصحفيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وفي قطاع غزة.
أبو بكر: النقابة ستبقى حامية للحريات وستواصل دعم الصحفيين
وأكد أن النقابة ستبقى حامية للحريات، وستواصل دعمها للصحفيين، لا سيما في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن النقابة أطلقت، أمس، صرخة باسم صحفيي غزة وعموم شعبنا، في مواجهة المجاعة والإبادة التي يتعرضون لها، رغم استمرارهم في أداء مهامهم تحت القصف والحرمان من أبسط مقومات الحياة.
ووجه أبو بكر نداءً إلى العالم لإنقاذ أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة، يعيشون دون طعام أو ماء، ويتعرضون للموت البطيء بفعل القصف والتجويع، وعلى رأسهم الصحفيون الذين يواصلون تغطيتهم رغم ظروف الإبادة.
أبو بكر يدعو لأوسع تغطية إعلامية ممكنة لما يتعرض له القطاع
ودعا إلى أوسع تغطية إعلامية ممكنة لما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية وتجويع لأكثر من مليوني محاصر، مؤكدًا أن هذه المأساة لا مثيل لها في التاريخ الحديث.
ولفت إلى أن تقارير لجنة الحريات تشكل مرجعًا للاتحاد الدولي للصحفيين وللمؤسسات الصحفية الدولية، وتُرفع إلى المنظمات الأممية المعنية، بهدف فضح جرائم الاحتلال، ومحاسبة مرتكبيها، وتقديمهم للعدالة الدولية.
المصدر: نقابة الصحفيين
2025-07-20 || 14:45