شريط الأخبار
القطاع: ارتقاء 74.609 مواطنين الانتخابات النصفية الأميركية.. دليلك لفهم معركة الكونغرس "ركلة جزاء من الوهم".. جدل تحكيمي واسع بعد هدف مبابي في شباك سانتاندير كشف ملابسات سرقة وتخريب محتويات عيادة أسنان في رام الله اعتقال 4 مواطنين من رام الله والبيرة نقابة الصحفيين: غياب المحاسبة الدولية يشجع الجيش على استهداف الصحفيين أكاديمية روابي الإنجليزية تجمع الرياضة والدمج المجتمعي في ماراثونها الرابع ارتقاء مواطن متأثرا بإصابته في مدينة رفح هيئة الجدار: 3133 اعتداء للجيش والمستوطنين خلال أكتوبر اعتقال 3 مواطنين بينهم طفل جنوب جنين انتخابات أمريكا النصفية: ترامب يثير مخاوف من الطعن بالنتائج مستوطنون يقتحمون الأقصى مواعيد جلسات تثبيت إداري بحق 30 أسيراً أبرز عناوين الصحف الفلسطينية أسعار الذهب والفضة الفوز السادس تواليا: ثلاثية لريال مدريد في مرمى سانتاندر فيديو.. مستوطنون يسرقون 70 رأس غنم شمال شرق طوباس اعتقال الصحفي سامر خويرة من نابلس إيران تراهن على انتخابات الكونغرس.. هل يتغير قرار الحرب؟ 3 ضحايا و4 مصابين بغارات إسرائيلية على قطاع غزة
  1. القطاع: ارتقاء 74.609 مواطنين
  2. الانتخابات النصفية الأميركية.. دليلك لفهم معركة الكونغرس
  3. "ركلة جزاء من الوهم".. جدل تحكيمي واسع بعد هدف مبابي في شباك سانتاندير
  4. كشف ملابسات سرقة وتخريب محتويات عيادة أسنان في رام الله
  5. اعتقال 4 مواطنين من رام الله والبيرة
  6. نقابة الصحفيين: غياب المحاسبة الدولية يشجع الجيش على استهداف الصحفيين
  7. أكاديمية روابي الإنجليزية تجمع الرياضة والدمج المجتمعي في ماراثونها الرابع
  8. ارتقاء مواطن متأثرا بإصابته في مدينة رفح
  9. هيئة الجدار: 3133 اعتداء للجيش والمستوطنين خلال أكتوبر
  10. اعتقال 3 مواطنين بينهم طفل جنوب جنين
  11. انتخابات أمريكا النصفية: ترامب يثير مخاوف من الطعن بالنتائج
  12. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  13. مواعيد جلسات تثبيت إداري بحق 30 أسيراً
  14. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  15. أسعار الذهب والفضة
  16. الفوز السادس تواليا: ثلاثية لريال مدريد في مرمى سانتاندر
  17. فيديو.. مستوطنون يسرقون 70 رأس غنم شمال شرق طوباس
  18. اعتقال الصحفي سامر خويرة من نابلس
  19. إيران تراهن على انتخابات الكونغرس.. هل يتغير قرار الحرب؟
  20. 3 ضحايا و4 مصابين بغارات إسرائيلية على قطاع غزة

مئوية بول غيراغوسيان.. سليل الهجرتَين وراسم النكبتَين

في مئوية الفنان التشكيلي بول غيراغوسيان، تعود الذاكرة إلى مسيرته الإنسانية والفنية الغنية التي جعلته أحد أبرز رواد الفن التشكيلي في العالم العربي.


تصادف هذه السنة مئوية الفنان التشكيلي الرائد بول غيراغوسيان (1926-1993). ما زلت أذكر عندما التقيته للمرة الأولى أنه أدهشني بإشارتين، طفولته وعفويته أولاً وعلاقته بالناس والأماكن والمدن، وثانياً أنه كان يتمشى في معرضه في القاعة الزجاجية التابعة لوزارة السياحة، الحمرا، كملك وسط رياحين وألوان. 

ما أن يجلس على كرسيه حتى يتنشق الهواء مثقلاً بالعبير. حملت أسئلتي إليه وكان بين السؤال والسؤال يلاعب حفيدته ويركض معها بين اللوحات والألوان وينفض عن ركبتيها غبار اللعب. ثم يضمها إلى صدره بحنان بالغ ناسياً عصاه على الأرض وناسياً الدنيا والعالم والهموم والحروب. يتذكر تلك الملوانة العتيقة التي قدمها له راهب إيطالي سالزياني في القدس لأنه برع في تقليد الرسوم التي زينت سقف الكنيسة. ويتذكّر كيف رسم لزملائه في الصف طيارة الورق بسهولة، لقاء الشوكولا والتفاح والبونبون. ومتعجباً بينه وبين نفسه كيف أنهم لا يرسمون مثله بتلقائية وغريزية مثل الماء والهواء والكلأ. ولا يخفي أن مشواره في الهجرة بين الناس والمدن كان طويلاً لكنه زرع في نفسه الوفاء للإنسان والمكان. 

يهمه كثيراً أن يلعب بألوانه تحت شمس متوسطية ويترك للموضوع الفكرة خيار معانقة الانسان لشمس الألوان. سألته عن قصة العين واليد والقلب في الرسم. كان جوابه: "العين هي اليد والقلب". وبذلك في رأيي ظل بول يرافق الناس مرافقة متأنية ومحبة ودقيقة لأوضاعهم وانكسار أحلامهم وخيباتهم وتحولاتهم. تلك القامات لبثت في أعماله تعيش كأنه نحن وهم وهن في المعاينات المختلفة. يشير بيده إلى الشارع والعابرين. وحين ينفعل يلوح بأصابعه في الهواء وكأنه يريد أن يرسم لوحة للتو ويشركك بها. كنت أسأله إذا ارتاح لنقطة في الحوار فما هي إشارته. أن يطلق ضحكته وفي صوتها طيبة وافرة. علامة. وقبل كل شيء إنسان عينه كانت الأقوى في حركة جسمه. لذلك إنما فنّه من تحسسه لإنسانيته. ومن صدقه قال مرة وهو يجيب على السؤال: "وحياة فني"... 

ولكن إذا تدفق اللون من عين الشمس بلغه بسهولة. وشاهد اللون ملموماً أو مضموماً او مكسوراً في أجساد الناس فيضعه على القماش. وهنا أعجوبته الكبرى. ورغم ذلك لم يصل مرة إلى أخر اللون ولا أخر السطر ولا أخر الحياة. في مئوية ولادة بول غيراغوسيان تأخذنا الذكرى إلى الافتقاد والأسى، وإلى الابداع الذي لا يحول ولا يزول.

مسيرة فنية بين القدس وفلورنسا وباريس
ولد بول غيراغوسيان في القدس العام 1926، حيث تلقى دروسه الفنية في مدرسة بياترو بازغتي الإيطالية، وفي معهد ياركون بين عامي 1944 و1949. في العام 1956 التحق بأكاديمية الفنون الجميلة في فلورنسا وأقام ثلاث سنوات فيها وثلاث سنوات في باريس ومثلها في الولايات المتحدة. شارك بأعماله في أكثر من مئة معرض في لبنان ومصر والأردن والعراق وأميركا وروسيا وألمانيا والبرازيل وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا. حاز جوائز وأوسمة عديدة منها: الجائزة الأولى من أكاديمية الفنون الجميلة في فلورنسا 1956 والجائزة الاولى لبينالي باريس 1959 وجائزة الدولة اللبنانية التصوير 1973 ووسام من رتبة فارس للفنون والآداب من فرنسا 1984 ووسام مردوس ساريان للفنون الجميلة 1985 ووسام القديس سيلفستر من رتبة فارس من الفاتيكان 1986. وقد اعتبره غاليري كوركوران فنان العام 1970.

أتذكّر صوت أمي في الليل: "يا بول نام... يا بول نام، وأنا لا أنام، بل أنهمك في العمل على صور الفنان الإيطالي تتسيانو. الألوان تذكّرني بالطفولة. ألوان تحت الشمس وتتدفق كالنبع"، يقول.

حاولوا منعه من الرسم ومزقوا لوحاته، لكن "كان الرسم في دمي. توقفت لبرهة ثم عدت بقوة". كانت أمي تقول حرام أخوك يشتغل وأنت تقعد ترسم. ولما أعطيتها ألف ليرة ثمن لوحة العام 1953 كادت تبكي ويغمى عليها. وسألتني: لماذا لا تعلم أخوك الرسم والتصوير؟ لا أنسى ذلك.

أنا سليل هجرتين وراسم نكبتين (الأرمنية والفلسطينية)، وشاهد حرب مريرة هي الحرب اللبنانية. كنت أمشي في برج حمود وفي المخيمات وأرسم القامات الموجوعة. الحضارة انسان وجماعة. يفتنني حضور الانسان في الجماعة. الحمالون والمتعبون والنساء والمرأة الحامل وكل ذلك بخط واحد. أشيل من الطريق وأضع في اللوحة. سألته ما معيارك؟ قال: "معياري هو الحياة في اللوحة".

الفن عند غيراغوسيان: صدق وقلق وتجربة إنسانية عميقة
وإذا كان من تعريف للفن فهو الصدق. هو القلق الاكبر. وإذا لم أرسم أصبح شريراً. تعلمت الرسم من المرآة. كان والدي كفيفاً، لكنه كان يرى الموسيقى وهو يعزف على الكمان. لماذا تحب اللون الأحمر؟ "بل أحب اللون الأزعر الذي يروح مع الضوء ويبهت ويذبل". ونظرتك إلى الخط العربي؟ "حين أرى خط الهواويني أرتجف ويرتخي جسمي لشدة جماله. نعم زينت كتاب النبي لجبران، وكتاب الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع لأنسي الحاج، و"نشيد الأناشيد" وكتاب لأدونيس وغيرها كثير". وقف أمام لوحاته وقال: "الرسم هو حياتي. يصيرني أنقى. هو الغفران عن كل الأشياء الخاطئة في حياتي".

توفي بول غيراغوسيان صباح الأحد في 21 تشرين الثاني 1993 إثر نوبة قلبية.


الكاتب: سليمان بختي/ المدن


2026-06-04 || 21:03






مختارات


خامنئي: العدو يركز الآن على حرب مركبة

محافظة القدس: دمج جماعات الهيكل بشرطة الأقصى تصعيد خطير

بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا

الكنيست يقر قانون الإعفاءات الضريبية لمستوطنات الضفة

ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت بغزة

واقع المرأة الفلسطينية في مواجهة التدهور البيئي

فيديو.. الجيش يقتحم حي التعاون ونابلس الجديدة

كشف ملابسات سرقة مليون و200 ألف شيكل من منزل في قلقيلية

بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام

الأتيرة: نابلس نموذج للوحدة والعيش المشترك

مطلوب مهندس دعم فني مبتدئ- أنظمة التيار المنخفض

مطلوب ممثل العناية بالمشتركين

مطلوب خبير نقل الملكية الفكرية

حجاوي يؤكد أهمية الدعم الألماني لقطاع الحكم المحلي

إسرائيل تنسحب من قرى وانتشار للجيش اللبناني

وين أروح بنابلس؟

2026 11

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في باقي المناطق، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.13 4.43 3.50