طولكرم: ذوو المعتقلين يناشدون إنقاذ حياة أبنائهم بالسجون
وسط الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والجرائم اليومية من إدارة السجون بتوجيهاتٍ من الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، أهالي الأسرى الفلسطينيين يطالبون الجهات المختصة بالوقوف عند مسؤوليتها للتحرك تجاه قضية الأسرى.
ناشد ذوو المعتقلين، والمتضامنون معهم في محافظة طولكرم، المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر، التدخل العاجل لإنقاذ حياة أبنائهم في السجون الإسرائيلية، في ظل الظروف الصعبة والممارسات التعسفية بحقها من إدارة السجون.
وطالبوا خلال وقفتهم الأسبوعية، الثلاثاء 17.12.2024، أمام مكتب الصليب الأحمر بالمدينة، بضرورة بذل مزيد من الضغط على السلطات الإسرائيلية لوقف ممارساتها القمعية بحق المعتقلين، ووضع قضيتهم على سلم الأولويات، وتكثيف الفعاليات التضامنية من شعبية ورسمية معهم، خاصة في هذا الوقت الذي يعانون فيه جرائم يومية من إدارة السجون بدعم من المتطرف بن غفير، موجهين رسائل إلى المجتمع الدولي، ومؤسساته الحقوقية والإنسانية للتحرك تجاه دعم قضيتهم وفضح الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.
وقال مدير مكتب نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر لـ"وفا": "نتضامن مع المعتقلين ونشد على أيديهم في ظل المعاناة التي يعيشونها نتيجة الإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحقهم، من تعذيب وإهمال طبي وعزل انفرادي وفرض الأحكام الإدارية وتجديدها، خاصة مع ارتفاع أعدادهم إلى 12 ألف معتقل، إضافة إلى 1300 معتقل من أبناء قطاع غزة يقبعون في معتقل سديه تيمان بظروف صعبة للغاية".
وأضاف: "وسط هذه المعاناة، فإننا نرفع صوتنا عاليا بضرورة دعم المعتقلين ومساندتهم من الفئات كافة في المجتمع، بدءا من ذويهم والمؤسسات الرسمية والشعبية، وإيصال معاناتهم إلى المحافل كافة والمجتمع الدولي للضغط نحو إنقاذ حياتهم وتحقيق حريتهم".
بدوره، طالب نائب محافظ طولكرم فيصل سلامة، الصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتهم تجاه المعتقلين، وسط الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، وضربها بعرض الحائط كل المواثيق والأعراف الدولية، وممارستها انتهاكات لا إنسانية بحق المعتقلين، من التنكيل والضرب وفرض العقوبات والمضايقات على المعتقلين، وحرمانهم من أبسط المقومات الإنسانية من مأكل ومشرب وزيارات وعلاج وإهمال طبي مقصود بتعليمات من الحكومة المتطرفة.
من جهتها، قالت والدة الأسيرة براءة حاتم فقها من كفر اللبد، "نوصل رسائلنا إلى المعتقلين والمعتقلات بأننا معهم ونتمنى الفرج القريب عنهم وأن يكونوا بأحسن حال"، معربة عن اشتياقها لابنتها، مضيفة أن ما تتمناه الآن هو سماع الأخبار الجيدة عنها وعن جميع المعتقلين.
وكانت براءة قد اعتُقلت منذ أربعة أشهر من أمام حاجز عسكري، وهي طالبة طب في السنة الرابعة في جامعة القدس، ومحكومة إداريا 6 أشهر، وتقبع في معتقل "الدامون".
وأشارت إلى أن آخر ما وصل إليها عن ابنتها هو من خلال محامٍ زارها منذ أسبوع، وطمأن العائلة بأنها بخير وبصحة جيدة ومعنويات عالية رغم ظروف السجن الصعبة التي تطال جميع المعتقلين والمعتقلات، وما يعانونه من برد قارس وافتقار إلى وسائل التدفئة.
المصدر: وفا
2024-12-17 || 16:35