200 معتقل من القطاع.. وتحذيرات من إعدامات ميدانية
حذر نادي الأسير، والمكتب الإعلامي الحكومي، من ارتقاء مزيد من الأسرى الفلسطينيين في القطاع، في ضوء تنفيذ الجيش الإسرائيلي اعتقالات واسعة خلال الاجتياح البري لشمال القطاع.
حذر نادي الأسير، والمكتب الإعلامي الحكومي، من ارتقاء مزيد من الأسرى الفلسطينيين في قطاع غزة، في ضوء تنفيذ الجيش الإسرائيلي اعتقالات واسعة خلال الاجتياح البري لشمال القطاع، المتواصل منذ 20 يوماً.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس 24.10.2024، اعتقال 200 فلسطيني من جباليا منذ بدء "العملية العسكرية"، وهو ذات العدد الذي كان قد أعلن عنه المكتب الإعلامي قبل ساعات من الإعلان الإسرائيلي.
وحذر نادي الأسير من "ارتقاء المزيد من القتلى بين صفوف معتقلي غزة، في ضوء تكرار المشاهد عن عمليات الاعتقال في غزة".
وأكد نادي الأسير، أن عمليات الاعتقال من شمال قطاع غزة تتم تحت تهديد السلاح، والاحتجاز يتم في ظروف مهينة للكرامة الإنسانية، "وهم عراة مكدسون في شاحنات وفي أماكن مفتوحة".
وأشار إلى أن الاعتقالات في شمال القطاع "تشكل امتداداً لحملات الاعتقال التي طالت الآلاف من أبناء شعبنا منذ بداية الحرب، التي رافقها جرائم مروّعة أدت إلى ارتقاء العشرات من معتقلي غزة، جرّاء عمليات التعذيب، والتنكيل، هذا فضلاً عن الإعدامات الميدانية التي طالت العديد من المعتقلين".
وأكد نادي الأسير، أن هناك صعوبات كبيرة لا تزال قائمة في متابعة قضية معتقلي غزة، مع استمرار الجيش في تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق المئات منهم، حتى بعد التعديلات القانونية التي أتاحت للمؤسسات الفحص عن مصير المعتقلين، والتعرف إلى أماكن احتجازهم، وكذلك إجراء زيارات محدودة لهم.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي أكد اعتقال أكثر من 200 شخص منذ بداية اجتياح شمال القطاع، مبيناً أن جزءاً من الاعتقالات وقعت في الطرقات التي أكد الجيش الإسرائيلي للمواطنين أنها ممرات آمنة ودعاهم للنزوح من خلالها إلى خارج شمال القطاع.
وأكد المكتب الإعلامي أن بين المعتقلين من شمال القطاع نساء، ومنذ اعتقالهم لا يُعرف مصيرهم.
وأعرب المكتب الإعلامي عن خشيته من تنفيذ إعدامات ميدانية بحق الأسرى، كما حدث في مرات سابقة عديدة.
وأظهر فيديو اعتقال مدنيين من شمال قطاع غزة مقيدين ومعصوبي الأعين. وأظهر فيديو آخر نقل عشرات المعتقلين في مركبات عسكرية إسرائيلية.
المصدر: وكالات
2024-10-24 || 21:29