شريط الأخبار
النواب الأمريكي يقرّ إنهاء الحرب على إيران ويقيد صلاحيات ترامب الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى حارة اللجنة المركزية تنتخب حسين الشيخ نائباً لرئيس حركة فتح الأمم المتحدة: حرب الشرق الأوسط تشل الإمدادات الإنسانية عالميا تموضع حاملة طائرات أمريكية قبالة سواحل عُمان الكويت.. قتيل و63 مصابا بهجوم إيراني قلقيلية: إعادة شاحنة إسرائيلية محملة بنفايات طبية إلى مصدرها ترامب يؤكد وصفه لنتنياهو بالجنون ويتوقع لقاء المرشد الإيراني وفد وزاري رفيع يزور بلدية الخليل مجلس خدمات قرى شمال غرب نابلس ينتخب هيئته الإدارية الجديدة الموافقة على 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية روبيو: ترامب يعارض أي خطوات لتغيير الوضع القائم في الضفة الرئاسة تدين الهجمات الإيرانية على الكويت مستوطنون يهاجمون مزارع دواجن في قصرة القطاع: ارتقاء 72.945 مواطناً بموازاة مفاوضات واشنطن.. إسرائيل تهجّر سكان 3 قرى لبنانية ارتقاء مواطنين اثنين في قطاع غزة الدولار يقفز بشكل حاد مقابل الشيكل تمديد اعتقال لاعبة المنتخب الوطني للسيدات أسعار الذهب والفضة
  1. النواب الأمريكي يقرّ إنهاء الحرب على إيران ويقيد صلاحيات ترامب
  2. الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى حارة
  3. اللجنة المركزية تنتخب حسين الشيخ نائباً لرئيس حركة فتح
  4. الأمم المتحدة: حرب الشرق الأوسط تشل الإمدادات الإنسانية عالميا
  5. تموضع حاملة طائرات أمريكية قبالة سواحل عُمان
  6. الكويت.. قتيل و63 مصابا بهجوم إيراني
  7. قلقيلية: إعادة شاحنة إسرائيلية محملة بنفايات طبية إلى مصدرها
  8. ترامب يؤكد وصفه لنتنياهو بالجنون ويتوقع لقاء المرشد الإيراني
  9. وفد وزاري رفيع يزور بلدية الخليل
  10. مجلس خدمات قرى شمال غرب نابلس ينتخب هيئته الإدارية الجديدة
  11. الموافقة على 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  12. روبيو: ترامب يعارض أي خطوات لتغيير الوضع القائم في الضفة
  13. الرئاسة تدين الهجمات الإيرانية على الكويت
  14. مستوطنون يهاجمون مزارع دواجن في قصرة
  15. القطاع: ارتقاء 72.945 مواطناً
  16. بموازاة مفاوضات واشنطن.. إسرائيل تهجّر سكان 3 قرى لبنانية
  17. ارتقاء مواطنين اثنين في قطاع غزة
  18. الدولار يقفز بشكل حاد مقابل الشيكل
  19. تمديد اعتقال لاعبة المنتخب الوطني للسيدات
  20. أسعار الذهب والفضة

إسرائيل واليمن وتفاقم أزمة الملاحة في البحر الأحمر

الشركات الدولية للشحن تغيير مسار سفنها تجنباً للمرور عبر البحر الأحمر مع تصاعد هجمات اليمن. ويرى خبراء بأن الهجوم الإسرائيلي على ميناء الحديدة يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه الإضرار بالملاحة الدولية.


تراجعت حركة السفن عبر البحر الأحمر، شريان التجارة بين آسيا وأوروبا، بنسبة 80 بالمئة منذ تصاعد التوتر بين المتمردين الحوثيين وإسرائيل بشكل كبير الأسبوع الماضي. وشنت إسرائيل السبت (20 يوليو/ تموز 2024) غارات قالت إنها أصابت "أهدافا للحوثيين" في غرب البلاد غداة تبني المتمردين اليمنيين هجوماً بمسيرة مفخخة أوقع قتيلا في تل أبيب. وأدت  الغارات الجوية الإسرائيلية إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة ما يصل إلى 80 آخرين في  الحديدة.

ومنذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بدأ الحوثيون في شن هجمات استهدفت الملاحة البحرية في عرض البحر الأحمر تحت زعم معارضتهم العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. وأدت هجمات الحوثيين إلى إجبار شركات شحن دولية إلى تغيير مسار سفنها صوب ممر الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا لتفادي البحر الأحمر.

الإبحار في باب المندب مستمر رغم الخطر

ورغم ذلك، مازالت بعض السفن تختار الإبحار عبر مضيق  باب المندب الواقع في أقصى جنوب البحر الأحمر ويبلغ عرضه نحو 30 كيلومترا، حيث كشف موقع Marinetraffic.com عن أن عشرات السفن تبحر عبر  البحر الأحمر.

وفي مقابلة مع DW، قالت إميلي ستوسبول، المحللة المتخصصة في عمليات الشحن بشركة "زانيتا" الاستشارية ومقرها الدنمارك، إن الحوثيين "استهدفوا سفن الحاويات الدولية الأكبر حجما، لكنهم لم يستهدفوا السفن الأصغر حجما بنفس القدر." وأضافت أنه رغم وجود خطر تعرضها للهجوم، إلا أن "الشركات الصغيرة قررت أنه لا يزال بإمكانها عبور البحر الأحمر بدرجة أمان مقبولة".

وكان موقع بلومبيرغ قد أفاد في مارس/ آذار الماضي بأن الحوثيين أبلغوا الصين وروسيا بأن سفنهم يمكنها الإبحار عبر البحر الأحمر وخليج عدن دون التعرض لهجمات. ورغم تجنب معظم السفن مضيق باب المندب، إلا أن الحوثيين استهدفوا ثلاث سفن الأسبوع الماضي.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية السبت (20 يوليو/ تموز) إنها تلقت بلاغا عن هجومين على سفينة كانت تبعد 64 ميلا بحرياً شمال غربي المخا باليمن مما ألحق أضراراً طفيفة بها. وأبلغ ربان السفينة التي ترفع علم ليبيريا عن وقوع هجومين، الأول بواسطة طائرة مسيرة انفجرت على مقربة من السفينة، والثاني بواسطة زورق مسير انفجر أيضا بالقرب من السفينة.

وسبق ذلك تضرر سفينة ترفع علم سنغافورة بسبب هجوم شنه الحوثيون، فيما قالت الشركة المالكة إن السفينة كانت في طريقها من بربرة في الصومال إلى كولومبو في سريلانكا. وردا على ذلك، تشن بريطانيا والولايات المتحدة منذ فبراير/ شباط ضربات أسقطت طائرات مسيرة وقصفت مواقع هجومية في اليمن.

الغارات على ميناء الحديدة

ورغم أن ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر، ليس محطة عبور رئيسية لسفن الحاويات الكبرى في العالم، إلا أنه يمثل شريان حياة رئيسي لليمن حيث يمر من خلاله قرابة 80 بالمائة من واردات الوقود والمواد الغذائية والمساعدات الإنسانية الأخرى التي تدخل البلاد. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من نصف سكان اليمن يعتمدون على المساعدات الإنسانية.

واستولى الحوثيون في عام 2015 على الميناء الذي جرى إنشاؤه عام 1961 بالتعاون مع الاتحاد السوفياتي سابقاً. وعقب سيطرة الحوثيين، استهدف التحالف العسكري بقيادة السعودية الميناء في إطار حملة دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. ومؤخرا، وافقت الأمم المتحدة على حزمة مساعدات بقيمة 46.57 مليون يورو (50.52 مليون دولار) لإصلاح الأضرار التي لحقت بميناء الحديدة بسبب القتال.

وكانت الغارات الإسرائيلية قد أصابت محطة لتوليد الكهرباء ومنشآت لتخزين الوقود في ميناء الحُدَيْدة، الرصيف البحري الرئيسي الخاضع لسيطرة الحوثيين المدعومين من إيران في غرب اليمن، بحسب فرانس برس. ونقلت الوكالة عن مجموعة "نافانتي" ومقرها الولايات المتحدة قولها إن الغارات دمّرت خمس رافعات ومعظم سعة تخزين الوقود بالميناء البالغة 150 ألف طن، ما ترك محافظة الحديدة بسعة إجمالية تبلغ 50 ألفاً.

 من جهتها، لفتت وكالة "أمبري" البريطانية للأمن البحري إلى أن صور الأقمار الاصطناعية التي أعقبت الضربات أظهرت "أضراراً جسيمة لحقت بمنشآت تخزين المنتجات النفطية"، مشيرة إلى رصد أربع سفن تجارية في الميناء وقت الغارات، وثمان أخرى في المرسى.

وفي تغريدة على منصة "إكس" الاثنين (22 يوليو/ تموز)، أشار الصحفي اليمني بسيم الجناني إلى "عودة العمل في ميناء الحديدة بعد توقف دام يومين". في هذه الأثناء، ذكرت وسائل إعلام يمنية أن استئناف العمل بشكل طبيعي في ميناء الحديدة قد يستغرق ستة أشهر.

نتنياهو: الحديدة ليست "ميناء بريئا"

ورغم أن الغارات الإسرائيلية أثارت حملة إدانات واسعة، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن بلاده "هاجمت ميناءً يًستخدم لدخول أسلحة من إيران...(الحديدة) ليس ميناء بريئا، بل يستخدم لأغراض عسكرية".

وعلى وقع ذلك، تبادلت إسرائيل والحوثيون التهديات بتكثيف الهجمات، فيما هددت الأخيرة بتوسيع نطاق الهجمات المسيرة لتشمل التجارة البحرية في جميع أنحاء المنطقة. ويقول خبراء إن هجمات الحوثيين الأخيرة التي طالت ميناء إيلات في جنوب إسرائيل، تعكس قدرتهم على ضرب أهداف بعيدة المدى.

وفي منشور، قال لارس جنسن، المتخصص في النقل البحري لدى شركة "فسبوتشى ماريتايم" في كوبنهاغن، إن هجمات الحوثيين الأخيرة "تثبت تهديداتهم السابقة باستهداف سفن الشحن في شرق البحر المتوسط ما يعني أن الخطر لا ينصب فقط على جنوب البحر الأحمر وإنما على كامله الذي من المحتمل أنه سيكون منطقة عبور خطرة".

ارتفاع تكاليف الشحن

وقبل تصاعد التوتر، كان يمر قرابة 12 في المئة من حجم التجارة العالمية عبر مضيق باب المندب ومنه إلى قناة السويس. وتعد القناة أقصر طريق بحري بين آسيا وأوروبا مما يجعلها نقطة عبور مهمة لمصادر الطاقة حيث يمر حوالي تسعة ملايين برميل من النفط عبرها يومياً.

بيد أن قرار شركات الملاحة الكبرى تغيير مسار سفنها بعيدا عن البحر الأحمر تسبب في ارتفاع التكاليف؛ إذ أن سفن الشحن المنطلقة من الشرق الأقصى صوب أوروبا باتت في حاجة إلى الالتفاف حول القارة الأفريقية بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا. وتستغرق الرحلة أسبوعاً إضافياً مع قطع 3500 ميل بحري إضافي فيما تقدر تكلفة الوقود الإضافي وحده بمليون دولار لكل رحلة بحرية، بحسب تقديرات شركة " إل.إس.إي.جي" لأبحاث الشحن.

وعلى وقع ذلك، حذر خبراء من أن أزمة البحر الأحمر تنذر بتداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وسط مخاوف من أن تؤدي الأزمة، في حالة طال أمدها، إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة. ومن المرجح أن ترتفع أسعار النفط ما سيمثل خطرا قد يهدد التعافي الهش من معدلات التضخم الجامحة.

ويبدو أن تأثير الإبحار بعيداً عن باب المندب، لم يتوقف عند الخسائر المادية وإنما تسببت الأزمة في أضرار بيئية؛ إذ أفادت بلومبرغ بارتفاع انبعاثات الكربون الناتجة عن الشحن البحري بمقدار 23 مليون طن في النصف الأول من العام الجاري.

وفي حديثها إلى DW، قالت إميلي ستوسبول، المحللة المتخصصة في عمليات الشحن بشركة "زانيتا" الاستشارية، إن ارتفاع معدل الطلب بشكل كبير مع محدودية القدرة الاستيعابية "أجبر شركات الشحن على دفع ما تطلبه شركات النقل من أجل ضمان نقل السلع". وأضافت أن "بعض خطوط الشحن قد تجاوزت قدرتها الاستيعابية ما أجبرها على التوقف عن العمل". وأضافت المحللة أنه "في الأسابيع والأشهر الأولى من الأزمة، كنا نتحدث عن موعد عودة الملاحة إلى البحر الأحمر، لكن يبدو أن هذا الأمر بات بعيد المنال عقب الهجمات الأخيرة".


بالتعاون مع دويتشه فيله


2024-07-26 || 19:18






مختارات


البيت الأبيض: قد يتم التوصل قريباً إلى اتفاق بين الحركة وإسرائيل

اعتقال 4 مواطنين شرق طوباس

قبل ساعات من الأولمبياد.. تعطيل قطارات في فرنسا

الأونروا: 9 من كل 10 مواطنين بالقطاع نزحوا قسراً

35 ألفا يصلون الجمعة في الأقصى

بوريل يدعو إسرائيل إلى وقف مساعي تصنيف الأونروا بالإرهابية

مجلس الأمن يبحث اليوم الوضع الإنساني في القطاع

ثمانية رياضيين يمثلون فلسطين في أولمبياد باريس 2024

بريطانيا لن تشكك باختصاص الجنائية الدولية بشأن اعتقال نتنياهو

إسبانيا تستقبل الدفعة الأولى من جرحى القطاع

حركة فتح تصدر بياناً توضيحاً بشأن أحداث مستشفى ثابت

الهيئة: نقل جثمان أبو عرة إلى معهد الطب العدلي

بيان من محافظ طولكرم

ضبط قطع سلاح ناري في الخليل

حكومة نتنياهو: 24,193 دونماً بالضفة كأراضي دولة

اعتقال شاب جنوب نابلس

مواجهات في كفر قدوم

اقتحام بيتا وسالم في محافظة نابلس

حل مسائل في الأولمبياد الدولي للرياضيات بالذكاء الاصطناعي

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و18 ليلاً.

29/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.87 4.05 3.33