تفجــير مخزن وسط مخيم نور شمس
قوات الجيش الإسرائيلي تواصل عدوانها على مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، وتُفجر مخزناً وسط المخيم، وتواصل فرض حصار مشدد عليه، وسط تجريف وتخريب للبنية التحتية وممتلكات المواطنين.
فجرت القوات الإسرائيلية، مساء الجمعة 19.4.2024، مخزنا وسط مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، أسفر عن اندلاع النيران فيه وسماع صوت انفجار ضخم في المنطقة.
ولليوم الثاني على التوالي، تواصل قوات إسرائيلية اقتحام مخيم نور شمس، وفرض حصار مشدد عليه، وسط تجريف وتخريب للبنية التحتية وممتلكات المواطنين، في كافة حاراته وأزقته، تسببت في انقطاع الكهرباء والمياه وشبكة الإنترنت.
وقالت مراسلة لـ"وفا" إن قوات إسرائيلية دفعت الليلة بمزيد من آلياتها إلى المخيم قادمة من مدخل طولكرم الغربي مرورا بشوارع المدينة، وفرضت طوقا مشددا عليه، في الوقت الذي حلقت فيه طائرات الاستطلاع في سماء المنطقة، وسط إطلاق جنود إسرائيليين الأعيرة النارية باتجاه ما يعترض طريقهم، تحديدا في شارع السكة.
وأفاد مستشفى ثابت ثابت الحكومي عن وصول إصابتين لفتى وطفل، أصيبا برصاص القوات الإسرائيلية ووصفت حالتهما بالمتوسطة، منها إصابة باليد، في الوقت الذي ما تزال فيه (17) إصابة داخل المخيم، منها إصابتان خطيرتان بالبطن والصدر وبحاجة ماسة لتدخل طبي عاجل.
وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طواقم إسعافها غير قادرة على الوصول للإصابات داخل المخيم، بسبب منعها من قبل قوات إسرائيلية التي تتمركز على مداخل المخيم.
واعتقلت قوات إسرائيلية مساء اليوم الأسير المحرر عدي سامر جابر (27 عاما)، من منزله في المخيم، وهو شقيق محمود جابر الذي ارتقى في السابع عشر من كانون أول الماضي، ليرتفع عدد المعتقلين منذ بدء العدوان على المخيم إلى سبعة أحدهم من بلدة عتيل شمال المحافظة.
وأسفر هذا العدوان عن ارتقاء مواطنين على الأقل، هما الطفل قيس فتحي نصر الله (16 عاما)، والشاب سليم غنام (30 عاما) الذي ما زال مسجى في أحد منازل المخيم.
المصدر: وفا
2024-04-19 || 23:39