اتهامات أممية لإسرائيل "بعرقلة" الوصول إلى المختطفين
محققون أمميون يتهمون إسرائيل "بعرقلة" الوصول إلى ضحايا الهجوم الذي شنته الحركة في 7 أكتوبر، ويشيرون إلى "عدم التعاون" من قبل السلطات الإسرائيلية، وترد بعثة إسرائيل لدى المنظمة الدولية على هذه الاتهامات.
قالت اتهمت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء 16.4.2024، إسرائيل بعرقلة جهودها لجمع الأدلة من ضحايا الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل يوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول. واللجنة معنية بالتحقيق في انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان ومؤلفة من ثلاثة أعضاء.
وقالت نافي بيلاي رئيسة لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل "أشعر بالأسف لأن الأشخاص في إسرائيل الذين يرغبون في التحدث إلينا يُحرمون من هذه الفرصة، لأننا لا نستطيع الدخول إلى إسرائيل".
وكانت اللجنة، التي أنشأها مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في 2021، تعرض التقدم المحرز في عملها أمام الدبلوماسيين في جنيف، خلال اجتماع نظمته مصر.
رد إسرائيل على الاتهامات
وردا على تصريحات اللجنة، أكدت البعثة الدائمة لإسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف أن "مؤسسات وآليات مستقلة ـ بما في ذلك ممثلون عن الأمم المتحدةـ زارت إسرائيل والتقت ناجين وضحايا للهجوم الإرهابي الذي نفذته حماس داخل الأراضي الإسرائيلية".
وأضافت البعثة الإسرائيلية أن "القتلى الـ1200 والنساء والفتيات المغتصبات والرهائن الذين أخذوا إلى غزة يعلمون جيدا أنهم لن يحصلوا أبدا على العدالة أو المعاملة الكريمة التي يستحقونها من لجنة التحقيق وأعضائها". واتهمت أعضاء اللجنة بالإدلاء بـ"تصريحات معادية للسامية ومعادية لإسرائيل" في الماضي.
وفي 2022، اعتذر أحد محققي الأمم المتحدة الهندي ميلون كوثاري عن حديثه عن "لوبي يهودي" في مقابلة. ودانت إسرائيل هذه التصريحات بشدة وطالبت باستقالته أو حل اللجنة.
وأوضحت بيلاي، المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان، والرئيسة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا والقاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، أن اللجنة التي ترأسها تدرس "الجرائم" التي ارتكبت خلال هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر على الأراضي الإسرائيلية وتلك التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية منذ ذلك الحين في غزة والضفة الغربية. وأوضحت أن اللجنة ستقدم نتائج أعمالها في حزيران/ يونيو.
وقال محقق آخر هو الأسترالي كريس سيدوتي "حتى الآن، فيما يتعلق بإسرائيل، لم نواجه نقصا في التعاون فحسب، بل واجهنا أيضًا عرقلة فعلية لجهودنا لجمع الأدلة من الشهود والضحايا الإسرائيليين وضحايا الأحداث التي وقعت في جنوب إسرائيل" في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.
وأكد سيدوتي "لدينا اتصالات مع العديد من الأشخاص، لكننا نرغب في أن نتصل بآخرين". وأضاف "أغتنم هذه الفرصة لتوجيه نداء جديد إلى الحكومة الإسرائيلية لتتعاون، وإلى ضحايا وشهود الأحداث في جنوب إسرائيل للاتصال بلجنة التحقيق حتى نتمكن من سماع ما تعرضوا له".
وكانت هذه اللجنة قد أنشئت في أعقاب الحرب التي استمرت 11 يومًا بين إسرائيل وحماس في أيار/مايو 2021، ولكن لديها أيضًا تفويض لدراسة جميع الأسباب الجذرية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
بالتعاون مع دويتشه فيله
2024-04-16 || 21:12