محاولة إعدام شاب في فراش نومه بالجلزون
30 جندياً إسرائيلياً يقتحمون منزل الشاب صالح حسونة في مخيم الجلزون شمال رام الله، وتطلق النار عليه في فراشه وسط عائلته في محاولة لإعدامه.
اقتحم أكثر من 30 جندياً إسرائيلياً، فجر الخميس 29.2.2024، منزل الشاب صالح محمد حسونة (28 عاما) في مخيم الجلزون شمال رام الله، حيث داهموا غرفته وأطلقوا عليه النار وهو نائم وسط عائلته، مما أدى الى إصابته في القدم، ثم اقتادوه الى غرفة المعيشة وأطلقوا عليه رصاصتين رصاصة في كل رجل، واجبروه على نزع ملابسه ثم قيدوه واعتقلوه عاريا، وسط ذهول ورعب زوجته وطفله الرضيع الذي يبلغ من العمر 6 أشهر، وبعد ذلك تم اعتقاله.
وحشية الجريمة تظهر من عدة جوانب، بدايةً من محاولة الإعدام التي تمت والأسير حسونة نائم في فراشه، والدماء والرصاص بالقرب من طفله الرضيع، كما وتطاير جزء من عظمه ولحمه داخل منزله عثر عليها من قبل ذويه.
وحملت الهيئة حكومة إسرائيل ومؤسسات المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حسونة، والمسؤولية الكاملة عن كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وأسراه داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
المصدر: هيئة الأسرى
2024-02-29 || 12:25