الأسيرة دينا خوري: نحن نعيش بمقابر للأحياء
شهادة مؤلمة عن تعرض الأسيرة دينا خوري لتهديدات بالقتل والاغتصاب، وسوء المعاملة القاسية في السجون الإسرائيلية، تحت ذريعة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، شهادة مؤلمة تعرضت لها الأسيرة دينا خوري (24عاما) من مدينة حيفا خلال اعتقالها.
"تهديدات بالقتل والاغتصاب، شتائم وضرب، عزل وحرمان من ادنى مقومات الحياة الإنسانية"، هذا جزء مما تعرضت له الأسيرة دينا خوري (24عاما) من مدينة حيفا، وكل ما سبق تحت ذريعة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت الهيئة "بتاريخ 11.10.2023، داهمت قوة من الجنود الإسرائيليين منزل خوري واعتقلوها، نقلوها الى مركز شرطة قريب، حيث أبقوها مقيدة الأيدي والأرجل، ثم جاء محقق وقال للشرطي "افتح الخزانة وحط راسها فيها عشان نجيب شبابنا يغتصبوها"، وهددوها بالقتل وإطلاق رصاصة برأسها".
سجن الشارون
وأكدت الهيئة "تم نقل الأسيرة بعدها الى سجن الشارون، حيث استمر مسلسل التنكيل والتعذيب، وفي هذا السياق، تقول خوري: تم نقلي لغرفة أشبه بالزنزانة، ضيقة ولا يوجد بها شيء، شبابيكها عالية وهي عبارة عن قضبان حديدية مفتوحة بدون بلاستيك أو زجاج تدخل هواء بارد جداً، الغرفة مليئة بالبق، الفرشات رقيقة جدا، ومليئة بمياه وسخة، الغرف مكتظة جدا، نتعرض بشكل دائم للتفتيش العاري، نكاد نموت من البرد والجوع، لا يوجد ملابس ولا حتى صابون للاستحمام، الفورة ممنوعة، والأكل سيء للغاية".
سجن الدامون
وبقيت الأسيرة على هذا الحال 7 أيام، ثم نقلت إلى الدامون، حيث أصيبت بنوبة تشنج وفقدت الوعي، وعند نقلها الى العيادة، تبين أنها تعاني من انخفاض في الضغط والسكر، وتسارع في دقات القلب، بينما اكتفت طبيبة السجن بنصحها بشرب المياه، وعندما اعترضت خوري على ذلك وقالت للطبيبة:" إنتي تعلمتي 7 سنوات طب لتصفي لي الماء كعلاج"، تم عقابها بالعزل لمدة يومين.
يشار إلى أن عدد الأسيرات الحالي في الدامون 60 أسيرة، معزولات بشكل تام عن العالم الخارجي، فلا تواصل أو زيارات للأهل، وهناك قيود كبيرة على زيارة المحامين، بالتزامن مع عقوبات شديدة مفروضة على الأسرى والأسيرات منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 7.10.2023، وسط غياب كامل لدور الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية، الأسرى في خطر حقيقي ولا حياة لمن تنادي.
المصدر: هيئة الأسرى
2024-02-13 || 11:31