بيان من اتحاد العاملين في الأونروا
هل شارك 12 موظفاً في الأونروا بهجمات السابع من أكتوبر أم أن الاتهام جزء من حملة متواصلة على الأونروا وخدماتها للاجئين الفلسطينيين؟ المؤتمر العام لاتحادات العاملين في الوكالة يصدر بياناً.
بيان المؤتمر العام لاتحادات العاملين في وكالة الغوث
الزميلات والزملاء الأعزاء،
في الوقت الذي يتعرض فيه أهلنا من النساء والاطفال والمدنيين العزل والمراكز الانسانية في غزة لأبشع حرب دموية، وعمليات القتل الممنهج في الضفة الغربية، تتخذ إدارة الوكالة قرارا بفصل عدد من زملائنا موظفي الأونروا في قطاع غزة بتهمة مزعومة من إسرائيل بمشاركة 12 موظفاً في أحداث 7 أكتوبر.
ومن هنا نؤكد:
1- المتهم بريْ حتى تثبت إدانته.
2- لا يجوز اتخاذ قرار بالفصل التعسفي قبل البدء بتحقيق شفاف وعادل والوصول الى نتائج التحقيق التي يبنى عليها لآتخاذ الخطوات والقرارات بحق من يكون مخطئا.
3- لقد كان موظفو الاونروا على رأس عملهم يوم 7 أكتوبر، وعليه يجب البدء بتحقيق جدي ومهني شفاف للتأكد مما حدث.
4- ان اتهام الموظفين من قبل "إسرائيل" هو وسيلة ضغط على ادارة الأونروا لاشغالها عن دورها في تقديم الخدمات الاتسانية الملحة لأهل غزة النازحين من شتى المناطق والمدن والمخيمات. لذا وجب التأكد بشكل جدي ومهني من هذه الادعاءات التي تترافق مع حملة ممنهجة ضد الأونروا منذ وقت طويل.
5- اننا نؤكد على بقاء واستمرارعمل ومهام الاونروا في غزة وجميع مناطق العمليات لخدمة اللاجئين الفلسطينيين لحين تحقيق العودة الى ديارنا تطبيقا للقرار الدولي 194.
6- ندعو الدول المانحة والمضيفة للوقوف مع الاونروا في تأمين الدعم اللازم والعاجل لاستمرار خدماتها دون انقطاع وفق الولاية القانونية التي منحتها اياها الجمعية العامة للامم المتحدة.
وعليه نناشد المجتمع الدولي وكافة المنظمات الدولية العمل على وقف الحرب فورا على غزة، وتسهيل دخول الغذاء والماء والدواء إلى مراكز الإيواء وتجمعات النازحين والمدنيين.
المؤتمر العام لاتحادات العاملين في وكالة الغوث الاونروا
يوم الجمعة 26-1-2024
انتهى
2024-01-26 || 21:30