شريط الأخبار
  1. اعتقال شقيقين من نابلس
  2. ترامب يشيد بإسرائيل وهاريس تتهمه بـ"الانصياع" لنتنياهو
  3. أسعار الذهب والفضة
  4. مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 9 في جنوب لبنان
  5. إيران تعيد فتح مجالها الجوي تدريجيا على 4 مراحل
  6. إيران تؤكد تطور دفاعاتها وتتهم واشنطن بالفشل في تحقيق أهدافها
  7. ترامب: إسرائيل حليف عظيم لنا سواء أحبها الناس أم لا
  8. وزير الداخلية والسقا يتفقدان مديرية شرطة محافظة نابلس
  9. الشيخ قاسم: يدنا على الزناد وسنرد على الخروقات
  10. إصابة شاب جنوب الخليل
  11. ارتقاء شاب جنوب القطاع
  12. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  13. أسعار صرف العملات
  14. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  15. مليون مواطن أوروبي يطالبون بإنهاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
  16. لبنان: إسرائيل تضم 55 بلدة إلى نطاقها الأمني
  17. نقابة التمريض والقبالة تمهل الحكومة قبل تصعيد احتجاجي
  18. إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان
  19. تحت وطأة الغلاء.. الإيرانيون مجبرون على "قرارات مؤلمة"
  20. اعتقال مواطن شرق نابلس

أنفاق القطاع تصدم الجيش الإسرائيلي

صحيفة يدعوت أحرونوت العبرية تنشر تحليلاً للمعلق المعسكري رون بن يشاي بعنوان: حسم المعركة لصالح إسرائيل في غزة لا يعتمد على الأمريكيين، بل على قدرة الجمهور في إسرائيل على الصمود والدعم السياسي.


نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تحليلاً أعده المعلق العسكري رون بن يشاي حمل عنوان:" حسم المعركة لصالح إسرائيل في غزة لا يعتمد على الأميركيين، بل على قدرة الجمهور في إسرائيل الصمود والدعم السياسي".

وأكد المعلق العسكري في تحليله أن "كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي مقتنعون بأن تحقيق أهداف الحرب أمر ممكن، ولكنه سيتطلب أشهراً من القتال والخسائر، ولهذا فإن الأمر يتطلب الدعم المعنوي والسياسي".

وزعم المعلق العسكري أن قوات الجيش قتلت ما بين 9000 إلى 7000 من المقاومة الفلسطينية، وجرحت قرابة 20 ألفًا منهم، ونوّه إلى أن الجيش اكتشف أن منظومة الأنفاق في قطاع غزة أكبر بنسبة 500% - 600% من تقديراته القديمة.

إسرائيل يمكنها حسم المعركة ولكن ذلك سيتسبب في خسائر فادحة

وأكمل بن يشاي:"من المحادثات التي أجريتها مؤخرًا مع كبار القادة العسكريين في الميدان ومن قيادة القوات الجوية، حصلت على انطباع واضح بأن الجيش الإسرائيلي يمكنه حسم المعركة لصالح إسرائيل في غزة واستكمال أهداف الحرب التي حددها له المستوى السياسي، ولكن وهذا الأمر للأسف الشديد، سيتسبب في خسائر فادحة بسقوط عدد كبير الضحايا وسيتطلب الكثير من الوقت تصل إلى بضعة أشهر على الأقل".

وتساءل المعلق العسكري: "هل سيمنح الجمهور والمستوى السياسي الجيش الإسرائيلي الوقت والدعم المعنوي والسياسي له؟" وأردف: "يعتقد المسؤولون العسكريون أن كل شيء لا يعتمد حالياً على الأميركيين، بل على الرأي العام الإسرائيلي، وعلى صمود الجمهور الإسرائيلي وعلى الدعم الذي سيقدمه السياسيون".

وزاد بن يشاي:"زيارة قصيرة قبل يومين إلى خان يونس، والانطباع الذي تكون جراء البقاء مع القوات في شمال القطاع، تظهر بوضوح أن طبيعة القتال المتوقع قريباً يتطلب وقتاً وجهداً ذهنياً هائلاً "..."المقاومة في حي الدرج قوية وقوات الفرقة 162 مضطرة للقتال من شارع إلى آخر، ومن فوهة نفق إلى أخرى، ومن حقل ألغام إلى آخر، وفي مواجهة خلايا الآر بي جي الناشطة في هذه المنطقة، القتال العنيف يدور على قدم وساق وسيستمر لفترة طويلة."

خان يونس وبني سهيلا تعتبر أكثر خطورة بالنسبة لقوات الجيش

وأضاف المعلق العسكري: "أثناء سفري على متن دبابة النمر المدرعة على محور صلاح الدين الذي يربط شمال قطاع غزة بالجنوب، من الممكن أن نفهم سبب المساحات المفتوحة للمزارع والحقول والبناء المتناثر نسبياً للبلدة. تعتبر منطقة خان يونس وبني سهيلا أكثر خطورة بالنسبة لقوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة الحضرية الكثيفة التي تركز فيها القتال في وقت سابق. دمار مثل الذي حدث في شمال القطاع لم أشاهده إلا في غروزني في الشيشان عام 2000".

وكشف بن يشاي عن وجود فجوة في المعلومات الاستخبارية لدى الجيش فيما يتعلق بملف الإنفاق وحجمها: "ومن ناحية أخرى، في منطقة خان يونس وفيما يسمى بـ "المعسكرات الوسطى" الواقعة شمال المدينة، تتوفر المنافذ وفوهات الإنفاق في كل مكان تقريبًا لتنطلق منها قوات حماس. لقد فوجئ الجيش الإسرائيلي عندما اكتشف أن مجموعة منظومة الأنفاق وفوهات الأنفاق التابعة لحماس أكبر بنسبة 500% إلى 600% من تقديراته".

وأكمل المعلق العسكري: "إذا كان الجيش يعتقد في السابق أن هناك 500 كيلومتر من الأنفاق ونحو 1000 فوهة في كامل أراضي قطاع غزة، فإنه الآن ومن المعروف أن هناك آلاف الكيلومترات من الأنفاق وآلاف فوهات الأنفاق هذه أرقام لا يمكن تصورها".

تستطيع حماس والجهاد تحريك قواتهما من موقع لآخر

وادعى المعلق العسكري للموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت احرونوت" أن حماس والجهاد الإسلامي يملكون القدرة على تحريك قواتهم من موقع لآخر لضرب الجيش بفعل وجود مراكز قيادة في خانيوس:"تبين أن مركز الحكم المدني لحماس كان بالفعل في شمال القطاع، لكن المركز العسكري المهم والرئيسي يقع في منطقة خان يونس، يسمح هذا النمط من الانتشار لقادة حماس والجهاد الإسلامي، بتحريك القوات من مكان إلى آخر وضرب قوات الجيش الإسرائيلي من مسافة طويلة أو قصيرة حسب اختيارهم".

يكمل بن يشاي: "طالما كان الجيش الإسرائيلي يتحرك في جنوب ووسط القطاع لم يندفع المسلحين الفلسطينيين إلى الظهور على السطح، بل ركزوا على وضع عبوات ناسفة أمام قوات المشاة التي تتحرك بين المزارع وتدخل المباني. والآن، عندما يتحرك الجيش الإسرائيلي بشكل أقل وينتقل إلى مرحلة تدمير البنية التحتية، يستخدم المسلحين قدرات الخلايا المضادة للدبابات أكثر ضد المدرعات والدبابات وجرافات D9 الكبيرة التي تمهد الطريق لكل هدف جديد تقترب منه القوات".

وختم بن يشاي: "إن بطء الحركة في وسط القطاع، بالإضافة إلى قدرة الفلسطينيين على الرؤية من مسافات بعيدة، يجعل من السهل عليهم استخدام الصواريخ المضادة للدبابات وصواريخ فتاكة ذات الرأس المزدوج المخصصة في اختراق الدروع الفولاذية". 

المصدر: سما الإخبارية


2023-12-23 || 23:49






مختارات


اليوم الـ78 للحرب: تواصل القصف الإسرائيلي على القطاع

هيئة البث الإسرائيلية: السنوار لديه "خطة منظمة" لإنهاء الحرب

بلدية غزة تعلن الانهيار التام لخدماتها

يونيسيف: 80% من أطفال القطاع يعانون من فقر غذائي حاد

نيويورك تايمز: آن أوان انسحاب إسرائيل

الأمراض تفتك بأطفال غزة

الجيش الإسرائيلي يعلن ارتفاع حصيلة قتلاه

نقابة المحامين: استمرار تعليق العمل أمام المحاكم

كمية الأمطار الهاطلة بالمنخفض الحالي

فقدان الاتصال بالمجموعة المسؤولة عن 5 رهائن

إسرائيل تؤكد مواصلة الحرب في غزة بعد قرار مجلس الأمن

تدشين مغارة الميلاد في بيت لحم "الميلاد تحت الأنقاض"

غوتيريش: لم نشهد مقتل 136 من موظفينا طوال التاريخ

الصحة: ارتقاء 201 مواطن في القطاع بيوم

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو غائماً جزئياً ومغبراً، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 21 نهاراً و11 ليلاً، وتكون الفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة على بعض المناطق.

21/ 11

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.96 4.18 3.49