كيف يتنقل المواطنون بالحرب في غزة؟
بعد 74 يوماً من الحرب المستمرة على قطاع غزة، وانقطاع الوقود واضطرار المواطنين للنزوح سيراً على الأقدام، والبحث عن الطعام والشراب لمسافات طويلة. كيف يتنقل أهالي قطاع غزة؟
بعد 74 يوما من الحرب المستمرة على قطاع غزة، الثلاثاء 19.12.2023، تزداد معاناة المواطنين مع انقطاع وقود المركبات.
واضطر آلاف المواطنين إلى ترك سياراتهم داخل مدينة غزة والشمال والنزوح سيرا على الأقدام لمسافات طويلة بقرار من الجيش الذي يمنع مرور السيارات على الحاجز الذي يفصل شمال قطاع غزة عن وسطه.
ومع تركز المواطنين في جنوب القطاع وارتفاع أعدادهم وضرورة التنقل للبحث عن الطعام والشراب بدأوا بالعودة لاستخدام العربات التي تجرها الحمير للتنقل بين أحياءً المدن التي نزحوا إليها مقابل أجر مادي يشبه ما يدفعونه للسيارات.
السائق محمد مصطفى من رفح قال إنه يشغل سيارته المرسيدس من طراز السبعينيات على زيت الطهي والذي ارتفع سعر القالون من 17 شيكل قبل الحرب إلى 55 شيكل.
وأوضح أنه اضطرّ لرفع سعر المواصلات لتتناسب مع الارتفاع الكبير في أسعار الزيت.
وقال إن السولار غير موجود وإذا وجد يباع بـ 30 شيكلا للتر الواحد بدل ستة قبل الحرب.
ويتنقل المواطنون في سيارات نقل الأثاث وسيارات نقل الخضار وأي وسيلة نقل يمكن أن تشاهدها.
كما يضطر بعض الإعلاميين إلى ركوب عربات تجرها الحمير للتنقل أحيانا.
رشيد وادي قال إنه لا يتردد في ركوب أي وسيلة مواصلات رخيصة لأنه تعب من المشي وأنه غير قادر على دفع مبالغ مالية كبيرة للتنقل بحثا عن الطعام قائلا" أنا بحاجة لكل شيكل.. أمشي أحيانا لمراكز توزيع المساعدات وأحيانا إلى السوق للبحث عما أسد به رمق أطفالي وأحيانا انتظر لأكثر من ساعة لأجد وسيلة مواصلات".
وتعمدت آليات الجيش تدمير مئات السيارات خلال اجتياحها لشوارع غزة، حيث بث الجيش صورا لجنوده وهم يضحكون خلال تدمير السيارات في شارع النصر وسط مدينة غزة.
المصدر: معاً
2023-12-19 || 15:41