الهيئة: الوضع الصحي لوليد دقة صعب وخطير
هيئة شؤون الأسرى والمحررين تقول إن الوضي الصحي للأسير المصاب بالسرطان وليد دقة صعب وخطير.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان وليد دقة، والمعتقل منذ (38 عاما)، صعب وخطير، ما يستدعي تكثيف الجهود للإفراج عنه وإنقاذ حياته.
وقال المتحدث باسم الهيئة حسن عبد ربه، السبت 03.06.2023، أن الحالة الصحية التي يمر بها الأسير دقة معقدة وصعبة، بسبب إصابته بسرطان نادر في نخاع العظم، ويعاني من مشاكل تنفسية.
وشدد على أن السلطات الإسرائيلية تستمر في سياستها بتجاهل وضعه، ورفض كل الخطوات والمبادرات لإطلاق سراحه، والتي كان آخرها قرار لجنة الإفراجات المبكرة التابعة لإدارة السجون الأربعاء الماضي عدم التداول في طلب الإفراج المبكر عنه، الأمر الذي يعد بمثابة عملية قتل بطيء، كما جرى مع ناصر أبو حميد (50 عاما) من مخيم الأمعري، الذي ارتقى في مستشفى "أساف هروفيه"، جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد "القتل البطيء".
وأكد عبد ربه ضرورة تكثيف الجهود من كل المستويات بهدف الإفراج عنه، وضمان تقديم العلاجات اللازمة له خارج أسوار السجن لإنقاذ حياته.
والأسير دقة (62 عاما) من مدينة باقة الغربية بأراضي عام 1948، معتُقل منذ 25 من آذار/ مارس 1986، وهو من عائلة مكونة من ثلاث شقيقات و6 أشقاء، علمًا أنه فقدَ والده خلال سنوات اعتقاله.
المصدر: وفا
2023-06-03 || 13:00