1. مجلس الوزراء يعقد جلسته في بيت لحم اليوم
  2. ضبط قرابة 150 كيلو مواد غذائية منتهية الصلاحية
  3. صحة طولكرم: 4 إصابات جديدة بكورونا
  4. أسعار الذهب والفضة
  5. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  6. أسعار صرف العملات
  7. قرعة ذهاب دوري الدرجة الثانية - الشمال
  8. الطقس: أجواء دافئة نهاراً وباردة ليلاً
  9. أردوغان يعلن سفراء 10 دول "غير مرغوب فيهم"
  10. ماذا سيبحث اجتماع القيادة الفلسطينية؟
  11. ما مخاطر الشاشات الإلكترونية على نوم الأطفال والمراهقين؟
  12. ما هو حكم التداوي بأعضاء من جسم الخنزير؟
  13. سائقو عقربا يطالبون السماح لهم باستخدام طريق عورتا
  14. الرئيس يفتتح بوابة مدخل محافظة أريحا والأغوار
  15. وفاة فتى بحادث سير في جنين
  16. اعتماد تخصص هندسة البرمجيات في جامعة خضوري
  17. القبض على 22 مطلوباً في جنين
  18. ضبط مركبة بتهمة الإزعاج في طولكرم
  19. الصحة: 9 وفيات و220 إصابة جديدة بكورونا
  20. بلدية نابلس: إغلاق مركز خدمات الجمهور مؤقتاً

اكتشاف أكبر معاصر تاريخية للنبيذ في يبنا الفلسطينية

بعمر 1500 عام، اكتشاف موقع أثري بيزنطي في بلدة يبنا (يِبنى) الفلسطينية المدمرة قضاء الرملة، يعتبر الأكبر في فلسطين، حيث كانت يبنا عاصمة عالمية لإنتاج النبيذ في الفترة البيزنطية وتنتج مليوني لتر من النبيذ.


كشف النقاب، الاثنين 11.10.2021، عن أكبر موقع أثري لعصر العنب من الفترة البيزنطية يعتبر الأكبر في فلسطين وفي معاصره الخمس المتجاورة تم استخراج مليوني ليتر من النبيذ سنويا.

وحسب دائرة الآثار انتهى التنقيب عن موقع أثري نادر من ناحية ضخامته وحالة موجوداته عمره 1500 سنة في أراضي بلدة يبنا الفلسطينية المدمرة قضاء الرملة. وجاء الكشف الأثري بمبادرة سلطة الآثار الإسرائيلية التي تدخلت بعد بدء أعمال حفر تمهيدا لبناء أحياء جديدة في مدينة “يافنيه” القائمة على أنقاض بلدة يبنا.

وأوضح الباحث الأثري دكتور وليد أطرش، إن يبنا كانت عاصمة عالمية لإنتاج النبيذ في الفترة البيزنطية ضمن منطقة صناعية كبيرة منوها إلى أن مصنع النبيذ في الموقع هو الأكبر المعروف للباحثين في العالم. وقال إن أعمال الحفر التي انتهت في الأسبوع الماضي كانت قد بدأت قبل عامين وفيه تم الكشف عن خمس معاصر نبيذ عملاقة ولجوارها مخازن لتخزين النبيذ بهدف تحسين جودته وليصبح لاحقا نبيذا معتقا قبيّل تسويقه.

وفي الموقع الأثري الواسع جدا اكتشف بجوار المعاصر مواقد وأفران استخدمت لصناعة الأواني الفخارية لحفظ النبيذ وقد كشف عن عشرات آلاف من الكسور الفخارية علاوة على بعض الأواني سالمة وتبدو هناك طرقات مرتبّة بين منشآت المنطقة الصناعية التاريخية من الفترة البيزنطية وغيرها من الأثريات.

وأكد أطرش أن تناول النبيذ في الفترة البيزنطية كانت ظاهرة رائجة جدا للكبار والصغار على حد سواء. ويتابع “وبسبب عدم وجود مياه نظيفة وطيبة المذاق دائما في المكان فقد اعتاد الناس في هذه الفترة على استخدام النبيذ كمادة مركزة وتحلية مياه الشرب وتحسن طعمه بواسطته أو استخدام النبيذ كبديل لمياه الشرب”.


وتمتد كل واحدة من المعاصر الخمس المكتشفة على 225 مترا مربعا وفي محيط أرضية القسم المعد لهرس النبيذ بالأرجل الحافية بنيت خلايا خاصة لتخمير النبيذ وبجانبها بئران كبيران لتجميع العصير. وبين وليد أطرش أن الباحثين فوجئوا باكتشاف معالم هذه المنشآت المتطورة لعصر النبيذ وتسويقه بكميات تجارية، مؤكدا أن مستواها العمراني يدللّ على ثراء أصحابها. كما أوضح أن عملية احتساب كميات النبيذ الذي تستطيع هذه المعاصر إنتاجها تظهر أنه تم تسويق مليوني لترا من النبيذ سنويا، منوها لكونها كمية كبيرة جدا حتى بالمقارنة مع مفاهيم المرحلة الراهنة في أيامنا. وأضاف “لا ننسى أن كل خط الإنتاج في يبنا البيزنطية تم بعمل يدوي”.

وكشف النقاب أيضا في الموقع عن أربعة مخازن كبيرة لتخزين جرار النبيذ لسنوات ويصبح نبيذا معتقا وهي جرار طولية كانت تعرف بـ”جرار غزة” وقد تم تصنيعها في الموقع ذاته، حيث اكتشفت معالم أفران خاصة لصناعة الفخار.

الأجود في العالم

وأشار الباحث وليد أطرش إلى أن نبيذ غزة وعسقلان في تلك الفترة التاريخية كان يعتبر من أجود أنواع الخمور وربما الأجود في العالم، كما حصل مع برتقال يافا في القرنين الماضيين، منوها إلى أن النبيذ المصنع في يبنا امتاز بسمعة عالمية طيبة وقد وصل إلى أوروبا وإفريقيا. ويتابع “في تلك الحقبة عرف الجميع بأن الحديث يدور عن نبيذ فلسطيني استثنائي وكانوا يقبلون عليه ويبحثون عنه وفي معظمه كان نبيذا أبيضا وسمي بالنبيذ الغزاوي أو العسقلاني على اسم الميناء الذي شحنت منه كميات تجارية”.

ونوه لمعرفة مواقع أخرى في فلسطين التاريخية لإنتاج النبيذ خاصة في السهل الساحلي الجنوبي ويقول إن الباحثين باتوا اليوم بعد الاكتشاف الأثري في يبنا يعرفون أين هو مركز إنتاج النبيذ الأجود المركزي في البلاد ومن هنا تم تصدير كميات كبيرة منه لبقية بلدان حوض البحر المتوسط وللعالم القديم.

ويكشف أطرش عن اكتشاف معاصر نبيذ نادرة في يبنا من الفترة الفارسية أيضا عمرها 2300 سنة موضحا أن هذه الاكتشافات ربما تعني وجود صناعة نبيذ استمرت دون انقطاع في فترات تاريخية متلاحقة في هذا الموقع الممتد على عشرات الدونمات. يشار إلى أن هناك عدة مواقع في فلسطين تمتاز بجودة عنبها كعنب الخليل وعنب بيت جن في الجليل وكذلك عنب قرية بربرة التي قامت حتى 1948 بين غزة ويافا وعلى مسافة قصيرة من  عسقلان يبنا.



بين يافا وغزة

يشار في هذا المضمار أن عسقلان تعتبر واحدة من المدن الفلسطينية التاريخية العريقة التي توالت عليها الحضارات لكونها ساحلية ومحاطة بسهول زراعية وقريبة من مصر وفيها طالما كشف علماء الآثار عن موجودات أثرية نادرة آخرها ما يلقي الضوء على أطعمة ومشروبات سكانها في الفترة الرومانية والبيزنطية قبل نحو 2000 سنة. وفي تنقيب أثري جديد وخلال أعمال بناء منتزه عام في الجهة الجنوبية من المدينة المطلة ناحية غزة تم قبل عام الكشف عن موقع لإنتاج الزيت، النبيذ والمشروبات والغذاء في تلك الفترة التاريخية القديمة.

كما كشف النقاب عن معصرة لصناعة النبيذ ومنشآت عتيقة لصناعة أواني فخارية خاصة بإعداد الطعام من الأسماك وأون أخرى لصناعة صلصات خاصة بالسمك. ويوضح باحثون في علم الآثار أن المطبخ الروماني- البيزنطي سبق المطابخ الحديثة بقرون كثيرة جدا في تحضير صلصات خاصة بالسمك عرفه سكان حوض البحر المتوسط وقتذاك. وتحاشيا لإزعاج سكان المدينة بروائح هذه الأطعمة فقد تم إنشاء ورشات إعدادها نحو كيلومترين من حدود مدينة عسقلان القديمة التي تم استبدالها بتسمية إسرائيلية (أشكلون) بعد احتلالها في 1948.

ويوضح الباحث دكتور وليد أطرش أن الحديث يدور عن مكتشف أثري نادر لافتا لوجود منشآت قليلة جدا كهذه في منطقة حوض البحر المتوسط منها الموقع الأثري المكتشف في يبنا. ويتابع أطرش “بعدما تم هجران المنشأة الغذائية أقيمت قريبا منه معاصر نبيذ لاستغلال وفرة كروم العنب المنتشرة في منطقة الساحل الفلسطيني الجنوبي وفي القرن الخامس ميلادي تم تشييد دير بيزنطي يشمل كنيسة فاخرة اعتمد رهبانه في معيشتهم على إنتاج النبيذ بواسطة ثلاث معاصر. ورغم تهدم الكنيسة داخل الدير فقد نجت بعض آثارها التي تعكس فخامتها كاللوحات الفسيفسائية المتقنة والألواح الرخامية الفاخرة. وقريبا من الدير ومن معاصر النبيذ والزيت تم العثور على آثار معمل لصناعة الأواني الفخارية والزجاجية المعدة لتخزين وتسويق وتصدير النبيذ”.

وأوضح أطرش بهذا السياق لإغلاق وهجران هذه المنشآت التي تشمل معاصر النبيذ ومعمل إنتاج الأواني الفخارية بعد الفتوحات العربية- الإسلامية في القرن السابع ميلادي ولاحقا تم استخدام آبار المعاصر لمستودعات للمياه وأخرى مقابر للحيوانات حيث عثر على كمية كبيرة من عظام الخيل والحمير في داخلها.



بربراوي يا عنب

وبهذا السياق أوضح الشيخ عبد الرحمن عوض الله 90 عاما، المهجر من بلدة سدود المجاورة لعسقلان ومقيم اليوم في رام الله أن المنطقة كانت تمتاز حتى 1948 بمساحات واسعة من الكروم على طول ساحل البحر المتوسط، لافتا لازدهارها وقال إن بعض أشجار الكرمى كانت تحمل وحدها 24 صندوقا من العنب في موسم القطاف وهذا ما يؤكده الدكتور ثابت أبو راس من بلدة قلنسوة الذي يدأب على زيارة منطقة سدود وعسقلان وفاء لذكرى والدته من قرية هربيا هناك ويعود كل مرة بأحمال من العنب كل صيف من الأشجار التي ما زالت في كل الساحل الجنوبي من قبل النكبة ويقول إن مذاقه معطّر وطيب ونادر.

وأوضح عوض الله، أن التربة في منطقة عسقلان وسدود رملية وغنية جدا بالمياه الجوفية لدرجة أن السكان المحليين والفلاحين كانوا يحفرون لعمق أقل من متر واحد حتى تخرج المياه الحلوة من الأرض. وتابع “اشتهرت بلدنا سدود ومنطقتها بالعنب لكن أجود أنواعه وأشهاه وأكثره حلاوة هو عنب بلدة بربرة المجاورة. وقد سمعت أكثر من مرة كيف كانت بعض الباعة في أسواق الخضار والفواكه في يافا ينادون بصوت عال: “بربراوي يا عنب. في مجال العنب في فلسطين كانت السمعة للخليل والفعل لبربرة ومع ذلك نعترف للخلايلة بأنهم الأمهر في إعداد مجففات العنب “الزبيب” الذي تم تسويقه وبيعه في أرجاء البلاد. ولا يتفاجئ عوض الله من اكتشاف معاصر النبيذ في منطقة  الساحل الجنوبي ويبنا وقال إن ازدهار كروم العنب فيها حتى النكبة هي استمرار لتقاليد زراعة أشجار الكرمى منذ قرون كثيرة.

ويستذكر أن نساء بربرة نشيطات وكن يصنعن البسط التى تسمى بالمزاود وبصناعة الكوانين من الطين وتزويقها بالألوان المختلفة، وتستعمل هذه الكوانين بعد ملئها بأوراق الشجر والزهور فى زفة العريس، ويرقصن بها أمام العريس ويغنين الأغاني التراثية ومنها الأغنية الشعبية “بربراوي يا عنب… يا بو العناقيد الذهب… بربرة بربرة ياه ياه.. بربرة يا عنب… يا مندرى يا مندرى بكرا نلاقي بربرة.. بربرة أم الكروم المعطرة..”.



المصدر: القدس العربي


2021-10-11 || 22:07






مختارات


هل يواجه "فيسبوك" يوم الحساب؟

اكتشاف مرحاض أثري في القدس.. فهل هو الأقدم بالتاريخ؟

تعديل جديد على الحكومة الأردنية

إطلاق فعاليات اليوم الوطني لإدارة النفايات الصلبة

الصالة الرياضية المغلقة من أولويات بلدية نابلس

الأسرى يرفضون الفحص الأمني

الهيئة المستقلة: توضيح حول مساعدات وقفة عز

كشف موافقات الدفعة الأولى للم الشمل

السماح بتصدير الجوافة إلى الأردن الأسبوع المقبل

القهوة بالحليب والبطاطس باللحوم.. لماذا لا يجوز الخلط؟

وين أروح بنابلس؟

2021 10

يكون الجو خريفياً بارداً نسبياً ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 25 نهاراً و17 ليلاً.

17/25

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.21 4.52 3.74