معاناة الأسيرات الأمهات في السجون
تتعرض الأسيرات في السجون الإسرائيلية لتعذيب جسدي ونفسي، بينهم أسيرة حامل في شهرها التاسع، وتستعد للولادة في ظل غياب الرعاية وعدم ملائمة جو السجن لاستقبال مولودها.
سلطت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الضوء على الأمهات الفلسطينيات الأسيرات، واللواتي لم يسلمن من ظلم الاحتلال الإسرائيلي، حيث تعمد إلى انتهاك حقوق المرأة الفلسطينية، فبعض الأسيرات لا يستطعن رؤية أطفالهن سوى لدقائق معدودة جداً وبعضهن تعدى السنوات دون رؤية أبنائهن، فيما تمارس إدارة السجون مختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الثلاثاء 17.08.2021، بأن الأسيرة أنهار الديك من قرية (كفر نعمة) قضاء رام الله، تعاني من اكتئاب حمل (ثنائي القطب)، وطالبت الهيئة بضرورة الإفراج عن الديك كونها حامل وقد دخلت شهرها التاسع للحمل، وأنها بحاجة الى اهتمام ورعاية طبية خاصة، ونحاول بالتعاون مع الصليب الأحمر تقديم الإرشادات اللازمة لها.
وقالت الديك من خلال لقاء محامية الهيئة: "بأن السجن غير مهيأ للولادة، وتربية الطفل فظروف المعتقل سيء للغاية، وسوف يصاب الطفل بالصرع، نتيجة العد والتفتيشات، ودق الشبابيك، عدا عن حالات الطوارئ، ونحن الكبار نخاف فكيف لطفل يولد ويربى داخل المعتقل؟ كما وأعاني من تعب شديد والبرش غير مناسب للنوم وخاصة أنني حامل، وأطالب الرئيس أبو مازن وجميع القيادات والمؤسسات وأصحاب الضمائر الحية للعمل على إطلاق سراحي لكي ألد بكرامة".
كما زارت محامية الهيئة الأسيرتين عبير الرجبي (27 عاما) من مدينة الخليل، وهي أم لأربعة أبناء وتعاني من حصى بالكلى والمحكومة ستة أشهر. والأسيرة نسرين حسن (46) عاما، من قطاع غزة حكماً بالسجن (6) سنوات، وهي أم لسبعة أبناء وتعاني من إرتفاع ضغط في الدم وألم حاد في الأسنان.
وطالبت الهيئة إدارة السجون بالإفراج الفوري عن الأسيرة الديك وكافة الأسيرات محملة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسيرات لاسيما الأمهات منهن.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2021-08-17 || 20:41