ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت بغزة
الكنيست يقر قانون الإعفاءات الضريبية لمستوطنات الضفة
بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
محافظة القدس: دمج جماعات الهيكل بشرطة الأقصى تصعيد خطير
خامنئي: العدو يركز الآن على حرب مركبة
حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة
جامعة القدس المفتوحة: فتح باب الترشح لمنح صندوق الطالب المحتاج
تحذير من مشروع استيطاني على أراضي قرية قلنديا
القطاع: ارتقاء 72.956 مواطناً
اعتقال شابين من جنين
اعتقال 3 مواطنين من أريحا
جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
الصحة: حياة آلاف المرضى في خطر بسبب نقص الأدوية
إضراب الأطباء مستمر رغم الاستجابة لمطالب النقابة
السويداء تتجه لإقامة إدارة ذاتية على غرار الإدارة الكردية
رقم قياسي للتجنيس في ألمانيا.. والسوريون في الصدارة
اعتقال 8 مواطنين من رام الله
فيديو.. إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على بيتا
كان لدموع الفرح التي ذرفتها الأم والزوجة والجدة روند الغلاييني مع إعلان نتائج الثانوية العامة لهذا العام، طعم آخر؛ فقد دأبت خلال السنوات الماضية على الاحتفال بنجاح ابنائها وبناتها في التوجيهي أوالتخرج من الجامعات، لكنها اليوم تحتفي بنجاحها هي، محققة بذلك حلما خبأته لثلاثة عقود.
كان اسم الغلاييني، وهي اليوم في أواسط الأربعينيات من العمر، ضمن قائمة الناجحين في امتحان الثانوية العامة الفرع التجاري
دراسة خاصة، وهي لحظة تصفها بأنها من اجمل لحظات حياتها.
وتقول إنها كانت تركت المدرسة وهي في الرابعة عشرة من عمرها، ومن ثم تزوجت في عام 1992 ابن عمتها إبراهيم الخليلي، فتحولت من طالبة إلى زوجة، ثم أُم، فجدَّة. وقد مضت بها الأعوام ومشاغل الحياة والأسرة دون أن تتاح لها فرصة استكمال دراستها التي ظلت تحلم بها طوال كل هذه الفترة من العمر.
وتضيف بأنها انجبت خمسة أبناء بنتان وثلاثة أولاد تتراوح أعمارهم ما بين 10 – 27 عاما، وقد أنهى بعضهم دراسته الجامعية، فيما لا يزال الآخرون على مقاعد الدراسة، وقد تزوجت الابنتان ورزقتا بالأبناء، لتتحول الغلاييني إلى جدة.
وتقول بأنها انتظرت كل السنوات الماضية حتى كبر أبناؤهها واطمأنت عليهم، ثم جاء الآن دورها لإكمال تعليمها، مضيفة بأن أحلام الإنسان وطموحاته يجب أن لا تتوقف مهما تقدم به السن.
وتابعت الغلاييني، أنها عندما قررت تقديم امتحان التوجيهي هذا العام، لقيت كل التشجيع من زوجها وأبنائها وبناتها، وتطوع الجميع لمساعدتها ورد الجميل لها، خاصة وأنها أفنت عمرها في تدريسهم والاهتمام بهم.
اجتياز الصعاب
وتشير إلى أنها مرت بعام صعب، إذ كان عليها التوفيق ما بين دراستها والعناية بأسرتها، لكنها في النهاية تمكنت من اجتياز كل الصعاب.
وأوضحت أن قيامها بمتابعة دراسة أبنائها وحل واجباتهم طوال السنوات السابقة، ساعدها كثيرا في تذكر واستحضار المعلومات، إلا أنها واجهت بعض الصعوبات في مادة الرياضيات، لأن المنهاج قد تغير كليا، لذلك استعانت ببعض المدرسين الخصوصيين.
نجاح للمرأة الفلسطينية
طموح الغلاييني لا يتوقف عند النجاح في الثانوية العامة، وهي ترغب اليوم باستكمال دراستها الجامعية، ولديها هدف آخر هو الحصول على رخصة مدرب سياقة، والتي يتطلب الحصول عليها شهادة ثانوية عامة كحد أدنى، وهو شرط قد تحقق الآن.
وتهدي الغلاييني نجاحها لوطنها ولعائلتها، وللمرأة الفلسطينية القادرة على الصمود والعطاء في كل مراحل عمرها وفي كل الظروف، كما وتنصح النساء والفتيات اللواتي تركن الدراسة لظروف معينة، باستكمال تعليمهن، حيث لا شيء مستحيلا في هذا المجال.
المصدر: القدس