هيئة المدن الصناعية: نسعى إلى إقامة مدينتين صناعيتين في طوباس وطولكرم
الجيش يحول منزلاً في الجاروشية بطولكرم إلى ثكنة عسكرية
الحركة الوطنية: حماية حقوق المرأة الفلسطينية مسؤولية وطنية
إسرائيل ترد على عقوبات بريطانيا بإجراءات ضد لندن
5 معلومات يجب ألا يعرفها "شات جي بي تي" عنك
12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية
الرئاسة ترحب بحظر بريطانيا منتجات المستوطنات وعقوبات المستوطنين
عقوبات بريطانية على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان بالرد
قرارات مجلس الوزراء
الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط
الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية
الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري
مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم
آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب
خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة
اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين
سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا
الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا
كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله
كان لدموع الفرح التي ذرفتها الأم والزوجة والجدة روند الغلاييني مع إعلان نتائج الثانوية العامة لهذا العام، طعم آخر؛ فقد دأبت خلال السنوات الماضية على الاحتفال بنجاح ابنائها وبناتها في التوجيهي أوالتخرج من الجامعات، لكنها اليوم تحتفي بنجاحها هي، محققة بذلك حلما خبأته لثلاثة عقود.
كان اسم الغلاييني، وهي اليوم في أواسط الأربعينيات من العمر، ضمن قائمة الناجحين في امتحان الثانوية العامة الفرع التجاري
دراسة خاصة، وهي لحظة تصفها بأنها من اجمل لحظات حياتها.
وتقول إنها كانت تركت المدرسة وهي في الرابعة عشرة من عمرها، ومن ثم تزوجت في عام 1992 ابن عمتها إبراهيم الخليلي، فتحولت من طالبة إلى زوجة، ثم أُم، فجدَّة. وقد مضت بها الأعوام ومشاغل الحياة والأسرة دون أن تتاح لها فرصة استكمال دراستها التي ظلت تحلم بها طوال كل هذه الفترة من العمر.
وتضيف بأنها انجبت خمسة أبناء بنتان وثلاثة أولاد تتراوح أعمارهم ما بين 10 – 27 عاما، وقد أنهى بعضهم دراسته الجامعية، فيما لا يزال الآخرون على مقاعد الدراسة، وقد تزوجت الابنتان ورزقتا بالأبناء، لتتحول الغلاييني إلى جدة.
وتقول بأنها انتظرت كل السنوات الماضية حتى كبر أبناؤهها واطمأنت عليهم، ثم جاء الآن دورها لإكمال تعليمها، مضيفة بأن أحلام الإنسان وطموحاته يجب أن لا تتوقف مهما تقدم به السن.
وتابعت الغلاييني، أنها عندما قررت تقديم امتحان التوجيهي هذا العام، لقيت كل التشجيع من زوجها وأبنائها وبناتها، وتطوع الجميع لمساعدتها ورد الجميل لها، خاصة وأنها أفنت عمرها في تدريسهم والاهتمام بهم.
اجتياز الصعاب
وتشير إلى أنها مرت بعام صعب، إذ كان عليها التوفيق ما بين دراستها والعناية بأسرتها، لكنها في النهاية تمكنت من اجتياز كل الصعاب.
وأوضحت أن قيامها بمتابعة دراسة أبنائها وحل واجباتهم طوال السنوات السابقة، ساعدها كثيرا في تذكر واستحضار المعلومات، إلا أنها واجهت بعض الصعوبات في مادة الرياضيات، لأن المنهاج قد تغير كليا، لذلك استعانت ببعض المدرسين الخصوصيين.
نجاح للمرأة الفلسطينية
طموح الغلاييني لا يتوقف عند النجاح في الثانوية العامة، وهي ترغب اليوم باستكمال دراستها الجامعية، ولديها هدف آخر هو الحصول على رخصة مدرب سياقة، والتي يتطلب الحصول عليها شهادة ثانوية عامة كحد أدنى، وهو شرط قد تحقق الآن.
وتهدي الغلاييني نجاحها لوطنها ولعائلتها، وللمرأة الفلسطينية القادرة على الصمود والعطاء في كل مراحل عمرها وفي كل الظروف، كما وتنصح النساء والفتيات اللواتي تركن الدراسة لظروف معينة، باستكمال تعليمهن، حيث لا شيء مستحيلا في هذا المجال.
المصدر: القدس