أسرى عوفر يغلقون الأقسام ويلتزمون غرفهم
في خطوة احتجاجية ضد سياسة القمع والتنكيل، أسرى سجن عوفر يمتنعون عن الخروج من غرفهم للفورة والكانتينا والدوشات.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الثلاثاء 03.08.2021، أن أقسام الأسرى في معتقل عوفر مغلقة بالكامل بقرار من قادة وممثلي الأسرى، إحتجاجا على الاقتحام الوحشي الذي نفذته وحدات القمع الخاصة متسادا واليمام والدرر، لقسم 16 والتنكيل بالأسرى والاعتداء عليهم.
وأوضحت الهيئة، أنه منذ أمس قام قادة الحركة الأسيرة وممثليها في عوفر بإغلاق جميع الأقسام كليا والتزموا داخل غرفهم، ولم يخرجوا للفورة والكانتينا والدوشات، وأن هذه الخطوات الاحتجاجية ستستمر حتى يتم التوقف عن هذه الهجمة الشرسة التي تمارسها إدارة السجن بكل حقد وعنصرية.
وقالت الهيئة، إن "الاستهداف اليوم يشمل كافة حياة الأسرى في المعتقل، وتحاول الإدارة فرض واقع جديد مبني على خطة ممنهجة من الاعتداءات والتنكيل، والإجراءات القمعية تنفذ دون أي أسباب حقيقية تستدعي ذلك".
وأشارت الهيئة، أن الأطفال القصر في المعتقل لم يسلموا من هذه الهجمة، حيث تم الاثنين الاعتداء على 8 أطفال قصر، بعد نقلهم من سجن مجدو إلى عوفر، وأنه فور وصولهم تم استهدافهم بالضرب والشتم المهين.
كما تم الاثنين تجديد الاعتقال الاداري بحق الأسير القاصر (أمل نخلة) الذي يعاني من ظروف صحية صعبة، علما أنه قد يلتحق بالأسرى المضربين عن الطعام.
وتحمل الهيئة إدارة سجن عوفر المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع داخل المعتقل، لأن ذلك مرهون بوقف الهجمة على الأسرى والتراجع عن الأجراءات القمعية.
المصدر: هيئة شؤون الأسرى
2021-08-03 || 14:32