1. تسجيل 23 حالة وفاة بكورونا في غزة
  2. الصحة: 34 وفاة و988 إصابة جديدة بكورونا
  3. توزيع إصابات كورونا في قلقيلية
  4. بعد أمركيا.. بريطانيا تدعو الحوامل للتلقيح ضد كورونا
  5. مجلس القضاء الأعلى ينفي الأخبار الكاذبة حول القضاة
  6. بلدية علار.. هام بخصوص التطعيم
  7. التنمية تنفي تصريحات بخصوص مخصصات الفقراء
  8. أسعار الفواكه والخضار واللحوم في نابلس
  9. كورونا عالمياً: أكثر من 3 ملايين و24 ألف وفاة
  10. محافظة جنين: 66 إصابة جديدة بكورونا
  11. صاحبة أطول شعر بالعالم تقصه لهذا السبب
  12. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  13. حريق عامود كهرباء شمال نابلس
  14. ضبط أطنان من العصائر في نابلس
  15. عزام الأحمد: لن يكون انتخابات بدون القدس
  16. الشخرة: انخفاض الإصابات المسجلة هو بسبب الإضراب
  17. التربية: الإعلان عن عودة الصفوف العليا بغضون يومين
  18. أسعار صرف العملات
  19. جدول توزيع المياه في نابلس
  20. برشلونة يكتسح بيلباو ويتوج بلقب كأس ملك إسبانيا

المرأة في الأغوار.. واقع مُر وحياة على حد الكفاف

تعيش النساء في الأغوار ظروفا قاسية، وسط استمرار عمليات الهدم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، فالمرأة تجد نفسها بلا مأوى وهي المسؤولة عن تربية الأطفال، وشريكة بالإنتاج وتوفير قوت العائلة.


في خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية لا يبدو واقع المرأة شبيها بواقعها في أي مكان آخر في العالم الذي يستعد للاحتفال بيومها العالمي، حيث تعيش النساء في الخربة مع أسرهن أصعب مراحل حياتهن بعد قيام الاحتلال بهدم مساكنهم مرة تلو الأخرى.

بالرغم مما عايشه أهالي خربة حمصة الفوقا من معاناة كبيرة، تحاول نساؤها لملمة جراح أسرهن لإعادة الحياة في الخربة كسابق عهدها.

وتقول أم عيسى عواودة وهي أم لثمانية من الأبناء والبنات وجدة للعديد من الأحفاد: بالرغم من أن معاناة المرأة كبيرة في مناطق الأغوار كافة بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال على السكان من خلال منع البناء وحرمانهم من أبسط أساسيات الحياة اليومية، إلا أن معاناتها خلال الفترة الماضية أصبحت مضاعفة.

وتضيف في حديثها، "عشنا أياما قاسية، فأنا أقيم في خربة حمصة منذ 35 عاما، لم أر في حياتي أياما أصعب من هذه الأيام، وخاصة أن خربتنا تعرضت للهدم عدة مرات في شهر واحد، ولم نكن نجد خيمة تؤوينا وعائلاتنا من برودة الشتاء".

الظروف التي فرضتها ممارسات الاحتلال في الخربة فرضت على أم عيسى كغيرها من نساء الخربة ظروفا معيشية صعبة، حيث تضطر عدة عائلات للمبيت في خيمة واحدة، وهو ما يحد من حرية النساء ويجعل حياتهن اليومية أصعب.

توضح أم عيسى إن كل عائلة كانت تمتلك خيمة ووحدة صحية خاصة بها قبل عمليات الهدم الأخيرة، "لكن بعد ذلك أصبحنا نتشارك ما يتوفر من خيام إيواء، والآن تتشارك كل مجموعة عائلات خيمة ووحدة صحية واحدة، وهو ما يجعل الحياة أكثر مشقة على كافة السكان وخاصة النساء".

عمليات الهدم مستمرة في الأغوار

لا تتوقف معاناة المرأة في خربة حمصة وغيرها من مناطق الأغوار التي تتعرض للهدم باستمرار على عدم وجود المأوى وأساسيات الحياة الأخرى، بل إن معاناتهن باتت مضاعفة، خاصة أن المرأة هي التي تتولى الاهتمام بأطفالها ومتابعة شؤون حياتهم اليومية.

"زادت همومنا وتضاعفت مع الحالة المزرية التي وصل لها أبناؤنا وأحفادنا من الخوف والتعب والقلق الدائم الذي أثر على كل مناحي حياتهم، كما أنهم أصبحوا يجدون صعوبة في النوم، وفي كثير من الأحيان يستيقظ الأطفال مفزوعين بسبب ما شاهدوه من عمليات هدم، ففي إحدى المرات قامت جرافات الاحتلال بسحب الخيمة من فوق رؤوسهم وهم يحتمون بداخلها، كل ذلك يجعلنا كأمهات وجدات نعيش في حالة قلق وحزن دائم على ما آل إليه حال أطفالنا"، تقول أم عيسى.

لا يقتصر دور المرأة في مناطق الأغوار على الأمور البيتية والاهتمام بالأبناء، فهي شريكة في الإنتاج وتوفير قوت العائلة ودخلها، حيث يعتاش سكان مضارب الأغوار على الثروة الحيوانية ومنتجاتها، فيعمل الرجال على الاهتمام بالمواشي ورعيها وإطعامها، فيما تقوم النساء بحلبها وتصنيع الألبان والأجبان، لتوفير قوت العائلة، وبيع جزء من المنتجات لتوفير المال".

مصدر دخل العائلات تأثر بسبب الهدم

في هذا السياق توضح أم عيسى أن مصدر دخلهم كعائلات تأثر أيضا بسبب ممارسات الاحتلال وعمليات الهدم الأخيرة، فالمواشي أصبحت دون مأوى، وهو ما أثر عليها سلبا، فكثير من الأغنام مرضت وتحتاج لعلاج، وهو ما أثر على إنتاجها، "وبالتالي قوتنا ودخلنا أصبح مهددا، وكل ذلك يزيد من معاناتنا كأمهات وزوجات مسؤولات عن عائلاتنا".

من جهتها، توضح نهيل صوافطة، مسؤولة ملف النوع الاجتماعي في محافظة طوباس، أن المرأة في الأغوار تعيش منذ بداية العام الحالي ظروفا في غاية الصعوبة، بسبب تكثيف الاحتلال من استهدافه لمناطق الأغوار، وتنفيذ عمليات هدم واسعة جعلت الكثير من الأسر تبيت دون مأوى في هذا الوقت من العام الذي شهد عدة منخفضات ماطرة وشديدة البرودة.

وأكدت صوافطة، أن المرأة في الأغوار تعيش أعباء مضاعفة عن المرأة في أي مكان آخر، كونها ربة الأسرة والمسؤولة عن الأبناء من جهة وشريكة في الإنتاج وتوفير الدخل من جهة أخرى.

الصحة النفسية للنساء

تطرقت إلى الظروف النفسية الصعبة التي تعيشها المرأة في خربة حمصة وغيرها من مناطق الأغوار بسبب ممارسات الاحتلال، مشيرة إلى أن كافة المؤسسات المانحة كانت تفكر أولا في الإيواء السريع للأسر مع إغفال موضوع الصحة النفسية للمرأة والأطفال وهو أمر لا يقل أهمية عن الإيواء.

ودعت المؤسسات المحلية والدولية لتنفيذ برامج ووضع خطط عمل متكاملة من شأنها رفع الروح المعنوية للنساء في المناطق المنكوبة، مع التركيز على الصحة النفسية لهن حتى يستطعن الاستمرار بحياتهن اليومية بشكل اعتيادي، فالصحة النفسية للمرأة تنعكس على كافة أفراد أسرتها وخاصة أطفالها الذين يحتاجونها في كل أمور حياتهم.

يذكر أن خربة حمصة الفوقا تعرضت للهدم خمس مرات خلال شهر شباط الماضي، وهو ما أدى إلى تهجير 60 فردا بينهم 35 طفلا، وفقا لإحصائيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، كما تعرضت الخربة للهدم بشكل كامل سابقا في شهر تشرين ثاني/ نوفمبر، حيث وصفت الأمم المتحدة هذه العملية بأنها أكبر حادثة من حوادث التهجير القسري منذ سنوات.



الكاتبة: إسراء غوراني/ وفا


2021-03-07 || 22:22






مختارات


الإحصاء الفلسطيني: 50.2% من المصابين بكورونا نساء

جامعة النجاح.. توضيح بخصوص منحة Fulbright

الداخلية: لهذا السبب جاء قرار الإغلاق

بيان وزارة شؤون المرأة بمناسبة الثامن من آذار

إغلاق محافظة طولكرم 5 أيام

نشر تفاصيل الترشح للانتخابات التشريعية

النقل: تمديد صلاحية الرخص الشخصية

طوباس ينتصر على جبل المكبر بدوري المحترفين

وزير العمل: تطبيق الحد الأدنى للأجور يبدأ 2022

وصفات منزلية للتخلص من مشكلة قشرة الرأس

وزيرة الصحة: المشكلة في توفير اللقاحات ليست مالية

خماسية للأمعري في شباك واد النيص بدوري المحترفين

كميل: إغلاق دير إستيا بسبب كورونا

بيان مؤسسة حق حول "القرارات بقانون"

وين أروح بنابلس؟

2021 04

تتعمق الكتلة الهوائية الحارة والجافة على البلاد ودرجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 10-12، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و24 ليلاً.

24/33

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.29 4.64 3.92