دعت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إلى يوم غضب في كافة محافظات الوطن، وذلك الثلاثاء 26.11.2019، تنديداً بالقرارات الأميركية بحق الشعب الفلسطيني، آخرها اعتبار المستوطنات شرعية وغير مخالفة للقانون الدولي.
ودعت الفصائل في أحاديث منفصلة معها لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، الأحد 24.11.2019، كوادرها وأبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في هذه الفعاليات التي ستنطلق خلال الأسبوع الجاري، للتعبير عن رفض الشعب الفلسطيني لكافة المخططات الصهيوأميركية بحق القضية الفلسطينية.
وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، "إن الحركة والقوى الوطنية وضعت برنامجا ومخطط حراك ميداني على كافة الأصعدة خلال الفترة المقبلة، من أجل تصعيد عملية التصدي للاحتلال في ظل الانتهاكات غير المسبوقة".
إنهاء الاتفاقياتوأعلن العالول، "أن القيادة في سياق الذهاب إلى إنهاء كافة الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل في ظل الجرائم والانتهاكات المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني"، مشددا على "ضرورة تغيير الوضع الراهن لحماية القضية ومستقبل الأطفال، ولذلك لا بد من الضرب بعرض الحائط لكل الاتفاقات التي عقدت مع الجانب الإسرائيلي". وأشار إلى أنه "تزامنا مع الحراك السياسي الذي تقوم به القيادة ستكون سياسة مواجهة الاحتلال والمستوطنين في كافة محافظات الوطن مسألة دائمة لن تقتصر على يومي الثلاثاء والجمعة المقبلين".
فعاليات احتجاجيةبدوره، قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، "إن المحافظات ستشهد فعاليات احتجاجية على امتداد الأسبوع الحالي ستكون ذروتها الثلاثاء المقبل، رفضاً واستنكارا للمشروع الاستيطاني الإسرائيلي الأميركي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية".
وأضاف، "أن هذه الفعاليات تعبر عن إدانة للموقف الأميركي الأخير بشأن المستوطنات والذي ينتهك الشرعية والقانون الدوليين ويحاول أن يستبدلها بالقرار السياسي الأميركي الذي لا يمكن أن ينشئ حقا، ولا يمكن أن يخلق واقعاً من الممكن التسليم به على الإطلاق".
وأكد مجدلاني أن "هذه هي معركة وجود، لذلك يجب على القوى والفصائل الانخراط الفاعل في هذه الفعاليات الشعبية"، مشيرا إلى أن هذا الحراك الشعبي الواسع والمنظم من الممكن أن يجدول لاحقا في إطار خطة عمل وبرنامج يضمن له الديمومة والاستمرارية في مواجهة الاحتلال والاستيطان.
من ناحيته، أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم، "أن الفصائل كافة اجمعت على قرار استنهاض الشعب ودعوته للتعبير عن غضبه تجاه ما أعلنته الإدارة الأميركية من قرارات خطيرة تجاه القضية".
تحرك شعبيوشدد عبد الكريم على أن "القوى الوطنية تلقي بثقلها في التحرك الشعبي في الوطن والشتات يومي الثلاثاء والخميس المقبلين"، مشيرا إلى أن الفصائل تنتظر نتائج التحرك الشعبي خلال الأيام المقبلة للتوافق على التحركات الشعبية المقبلة.
وأكد نائب الأمين العام لحزب الشعب نافذ غنيم، "ضرورة مشاركة الكل الفلسطيني في انتفاضة واعية ومنظمة، ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل الذي سمي بيوم الغضب"، مشددا على وجوب أن تحشد الفصائل كافة عناصرها للمشاركة في هذا اليوم.
دعم حركة المقاطعةوأكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، "ضرورة تكاتف الكل الوطني في تصعيد المقاومة الشعبية ودعم حركة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل، لمواجهة الهجمة الاستيطانية الأميركية على الشعب ومقدراته".
وقال البرغوثي، "إن إسرائيل تدمر آخر فرص قيام الدولة الفلسطينية وتعمل على فرض نظام أبرتهايد وتمييز عنصري بتأييد تام من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ورئيسه ترمب".
تحركات على الصعيد العربيفي السياق، قال الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية سليم البرديني، "إن شعبنا جاهز للتحرك والخروج بالشوارع تلبية لدعوة القيادة بالانخراط الجماهيري في النضال الشعبي ضد المشروع الأميركي الإسرائيلي، والإعلان الأميركي الأخير لوزير الخارجية بشأن الاستيطان".
وأكد البرديني الاتفاق الشامل لجميع الفصائل للانخراط في هذا الحراك تلبية لدعوة القيادة، مشيرا إلى أن التحركات جارية على الصعيد العربي والاتصال بالأحزاب العربية والتجمعات العربية لحثها على مساندة الشعب الفلسطيني.
المصدر: وفا