شارك أكثر من 50 عارضاً من كبرى الشركات والمصانع الفلسطينية إلى جانب عدد من البنوك في معرض الزيتون، الذي افتتح السبت 23.11.2019، تحت شعار "الزيت عمود البيت"، على هامش مهرجان طولكرم الأول للزيتون، في حرم جامعة فلسطين التقنية - خضوري غرب مدينة طولكرم.
وشمل المعرض جوانب متعددة من زيت الزيتون ومنتجاته، والزيتون بأنواعه، والعسل الفلسطيني، واللحوم والدواجن، والحلويات والمكسرات، والأشغال اليدوية والتراثية، والورق الصحي، ومنتجات الزراعة العضوية، والصابون، إضافة إلى الأثاث الخشبي، وجميعها من إنتاج شركات ومصانع ومؤسسات وطنية من محافظة طولكرم والمحافظات الأخرى.
وقال محافظ طولكرم عصام أبو بكر إن المهرجان جاء تأكيداً على مكانة شجرة الزيتون وأهميتها الوطنية والاقتصادية، باعتبارها رمزاً من رموز النضال الوطني الأصيل وعنواناً للثبات والبقاء والصمود على أرضنا، وصولاً لإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وأشار أبو بكر إلى أن محافظة طولكرم على موعد مع إطلاق خطة التنمية الزراعية التي أقرتها الحكومة باعتبارها عنقوداً زراعياً، منوهاً إلى أن اللجنة التحضيرية لإعداد الخطة أتمت كافة الإجراءات وذلك بالشراكة مع وزارة الزراعة وكافة الجهات ذات العلاقة، والذي من شأنه خلق فرص الاستثمار والتسويق والتشغيل والتنمية وصولاً إلى الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال والاعتماد على الاقتصاد والمنتجات الفلسطينية الوطنية.

وأوضح أن محافظة طولكرم أنجزت الخطة الإستراتيجية وأعدت الخارطة الاستثمارية التي تعد دليلاً إجرائياً لرجال الأعمال وأصحاب الشركات تجاه القطاعات أوفر حظاً بالاستثمار على مستوى المحافظة، خاصة وأن طولكرم محافظة معروفة بهويتها الزراعية نظراً لتوفر الأرض والمياه وخبرة المزارعين، بالإضافة لوجود زراعات نوعية مثل الأفوجادو والأناناس والفراولة، إلى جانب الزراعات التقليدية.
بدوره، أكد وزير الزراعة رياض العطاري في كلمة نيابة عن رئيس الوزراء، أن الشعب الفلسطيني باقٍ على أرضه وسيبقى رمزاً للصمود كما هي شجرة الزيتون، وهذا ما أعلنه رئيس الوزراء عندما افتتح موسم الزيتون في خربة جبارة جنوب طولكرم قبل شهر، ليأتي مهرجان اليوم بشعار الزيت عمود البيت ليلخص أن الزيت وشجرة الزيتون هما الركيزة الأساسية لقطاع الزراعة في فلسطين.
اقتلاع مليون شجرة زيتونوأوضح أن إسرائيل ومنذ النكبة اقتلعت ما يقارب 700 ألف فلسطيني، وفي عام 1967 اقتلعت 300 ألف فلسطيني، وبالصدفة وضمن الإحصائيات فإن الجيش الإسرائيلي منذ ذلك العام وحتى الآن اقتلع ما يقارب مليون شجرة معظمها من أشجار الزيتون، لذلك نحن نشبه هذه الشجرة بجذورها العميقة المنغرسة على أرض فلسطين.
كما تحدث رئيس الغرفة التجارية في طولكرم إبراهيم أبو حسيب عن فكرة المهرجان من باب التقدير لأهمية الزيتون.
وأكد أن الغرفة التجارية تعمل على اتباع كافة الخطط والآليات لتطوير الواقع الاقتصادي وتنميته وتطويره نحو الأفضل على مستوى المحافظة.

وقال: "جاء هذا المهرجان، تأكيداً على دعم المنتج الوطني، وانطلاقاً من تميز محافظة طولكرم، ولن يكون الأول، بل نعمل على جعله حدثاً سنوياً، خاصة أن المحافظة تعتبر سلة غذائية، وفيها الكثير من المقومات التي من شأنها أن تكون نقطة أمل نحو المستقبل".
من جانبه، شدد رئيس مجلس إدارة شركة الوهر عبد الحكيم الوهر أن شركته قررت المساهمة بدعم المهرجان تقديراً لأهمية شجرة الزيتون ومكانتها لدى أبناء شعبنا الفلسطيني، مشدداً على أهمية تنظيم هذا المهرجان على مستوى محافظة طولكرم وما يحمله من رسائل وطنية واقتصادية، مستعرضاً مسيرة عمل الشركة والمشاريع التي تقوم عليها، بالإضافة لافتتاح استثمارات أخرى قريبة على مستوى المحافظة.
وتخلل المهرجان فقرات فنية وطنية من أداء الفرقة القومية للأمن الوطني، وكورال مدرسة بنات دير الغصون، وعرضا للفنانة منال شواهنة. ويستمر المعرض على مدار ثلاثة أيام.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان